اعلن وزير النفط الكويتي سعود ناصر آل صباح أمس انه موافق مع نظيره الفنزويلي على مبدأ رفع انتاج اوبك النفطي دون تحديد حجمه. وقال الوزير في تصريح للصحافيين في ختام لقاء مع وزير الطاقة الفنزويلي علي رودريجيز (هناك توافق في وجهات النظر. ولا توجد خلافات ابدا لكننا لم نتفق على نسبة محددة) . وكان الوزير الفنزويلي وصل ليلا الى الكويت في اطار جولة اقليمية قادته الى ايران والعراق لاجراء مشاورات قبل الاجتماع المقبل لاوبك في 27 من مارس الجاري في فيينا. واكد رودريجيز, الذي تؤيد بلاده زيادة العرض العالمي, ان منظمة اوبك قد تعتزم اعتماد (مجموعة اسعار) لضمان استقرار السوق. وقال انه (اقتراح لضمان استقرار السوق لكنه مجرد اقتراح واننا نبحث في جميع الاحتمالات) . وعندما ستتخطى الاسعار اعلى سقف لها على الدول المنتجة زيادة انتاجها, وخفضه اذا ما تراجعت الاسعار الى ادنى حد. واوضح رودريجيز (لا نزال نتشاور مع الاعضاء الآخرين في اوبك استعدادا لاتخاذ قرار خلال مؤتمر فيينا) . وسيواصل الوزير الفنزويلي جولته بزيارة الجزائر وليبيا اللتين اعلنتا معارضتهما لزيادة الانتاج. وكان وزير النفط الكويتي اعلن من جانبه في الرابع من الجاري ان بلاده قد تؤيد زيادة الانتاج النفطي العالمي. وزير الطاقة الامريكى يعرب عن ثقته فى زيادة إنتاج النفط أعرب وزير الطاقة الامريكى بيل ريتشاردسون عن ثقته فى موافقة الدول الاعضاء فى منظمة اوبك على زيادة انتاج البترول خلال الاجتماع الوزارى للمنظمة يوم السابع العشرين فى الشهر الجاري بفيينا. وقال ريتشاردسون فى حديث لشبكه سى بى اس الامريكية انه لا يستطيع تحديد حجم أو موعد الزياده 00مشيرا الى أن واشنطن تجرى اتصالات مكثفة فى هذا الصدد. وقال ريتشاردسون ان الرئيس الامريكى بيل كلينتون لم يستبعد خيار اللجوء للاحتياطيات الامريكية فى البترول لمواجهة ازمة الطاقة الحالية غير انه اوضح ان الدبلوماسية الامريكية مازالت تبذل جهودها لمعالجة الازمة. وقد بدأ ريتشاردسون جولة جديدة لدول أوبك بدأها أمس بزيارة الى نيجيريا التقى خلالها الرئيس النيجيري أوباسانجو وذلك في محاولة لاقناعهم بزيادة انتاج البترول من اجل الحد من زيادة الاسعار العالمية. على جانب آخر, قال روبرت بريدل المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية أمس ان هناك حاجة لزيادة انتاج النفط العالمي بما يتراوح بين 500 الف ومليون برميل يوميا بغية تحقيق توازن بين العرض والطلب في الاشهر الثلاثة المقبلة. وأضاف في مؤتمر صحفي (دون اعادة تكوين المخزون يمكنني القول اننا نحتاج امدادات اضافية تتراوح بين نصف مليون ومليون برميل.. وبصرف النظر عن اعادة تكوين المخزونات فتلك هي الكمية المطلوبة لتحقيق التوازن بين العرض والطلب في الربع الثاني من العام) . وقالت الوكالة في وقت سابق هذا الشهر انه يتعين زيادة الانتاج بمقدار 3.2 مليون برميل يوميا لتلبية الطلب والحفاظ على ربحية المصافي وتمكين الدول المستهلكة للنفط من اعادة تكوين مخزوناتها. واعتبرت نشرة (ميدل ايست ايكونوميك سيرفي) (ميس) الاسبوعية الصادرة في نيقوسيا أمس ان توافقا يرتسم داخل اوبك بشأن زيادة الانتاج اعتبارا من الاول من ابريل. وقالت النشرة (يبدو من المرجح جدا ان تتوصل اوبك الى توافق على زيادة الانتاج اعتبارا من الاول من ابريل) , مضيفة ان المنظمة ستبحث في يونيو تأثير هذه الزيادة على السوق وتقرر سقف الانتاج لباقي السنة. ومضت تقول (لم يتقرر شيء محدد بعد) حول حجم الزيادة (لكن مصادر مطلعة في الخليج اشارت الى ان رقم 1,5 مليون برميل يوميا سيطرح للنقاش) . واوضحت (ميس) ان مثل هذه الزيادة (سترفع اجمالي انتاج دول اوبك) بما فيها العراق (الى حوالي 27 مليون برميل يوميا) , معتبرة ان المنظمة تجاوزت في فبراير سقف انتاجها بنحو 1,2 مليون برميل يوميا. وقالت النشرة ان بعض الدول (وصل عمليا الى اقصى طاقته الانتاجية ولم يعد باستطاعته زيادتها) . وقالت وكالة الانباء الجزائرية أمس ان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة والزعيم الليبي معمر القذافي اتفقا في حديث تليفوني على (تنسيق) مواقفهما بشأن سياسة انتاج النفط قبل اجتماع أوبك المقبل. ولم تذكر الوكالة أي تفاصيل عن مواقف الزعيمين ازاء سياسة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) . وقالت ان بوتفليقة والقذافي بحثا كذلك قمة أوروبية افريقية مقرر عقدها الشهر المقبل في مصر خلال اتصالهما الهاتفي الذي جرى أمس الأول. ومن المتوقع على نطاق واسع ان تقرر أوبك خلال اجتماعها موعد وحجم زيادة انتاج النفط بهدف تحجيم الاسعار المرتفعة. ويزور علي رودريجيز وزير نفط فنزويلا اليوم الجزائر في اطار جولة تشمل زيارة خمس دول اعضاء في أوبك كما سيتوقف في ليبيا غدا الاربعاء في ختام جولته. ـ الوكالات