قيمة استثماراتها تصل الى 400 مليون دولار ، تأسيس شركة أبوظبي لخطوط الحاويات يساهم في تعزيز صناعة الشحن بالامارات ، تطوير اسطول من سفن الحاويات السريعة

اكدت مصادر ذات صلة ان تأسيس شركة أبوظبي لخطوط الحاويات يمكن ان يؤدي الى ايجاد صناعة للشحن في أبوظبي تمتلك اسطولها الخاص وتطوف حول العالم رافعة علم الامارات. وذكرت هذه المصادر ان اجمالي قيمة الاستثمار في شركة أبوظبي لخطوط الحاويات (شركة مساهمة خاصة تحت التأسيس) تبلغ 400 مليون دولار امريكي وان الوسائل المالية لتمويل كلفة المشروع تشمل حقوقا بقيمة 160 مليون دولار ودينا طويل الامد بقيمة 240 مليون دولار. ووفقا لدراسة الجدوى الاقتصادية للشركة فان أبوظبي لخطوط الحاويات ستقوم بشراء 10 سفن حاويات سريعة من شركة (نور اسيا) بسعة 1400 وحدة نمطية وستكلف كل واحدة من السفن الخمس المصنعة في المانيا 42.6 مليون دولار وبقيمة اجمالية 213 مليون دولار في حين سيتم شراء السفن الخمس الباقية المصنعة في الصين بدفعة اجمالية 180 مليون دولار امريكي اي بقيمة 36 مليون دولار امريكي للسفينة الواحدة. وسيكون الهدف الرئيسي لشركة أبوظبي لخطوط الحاويات ان تتبوأ موقع الريادة في التوزيع الاقليمي من مراكز محورية من خلال تقديم الخدمة الاسرع والاكثر فعالية من ناحية الكلفة ولن يكون هدف الشركة التنافس مع شركات النقل العالمية الكبيرة بل ستكون اضافة وتكملة لخدمات شركات النقل العالمية وبالتالي شريكا لها ذات قيمة اضافية. وتبعا لدراسة الجدوى الاقتصادية التي حصلت البيان على نسخة منها فان لتحقيق هذا الهدف فقد تم تطوير اسطول من سفن الحاويات الجديدة التي يمكنها الابحار بسرعة 25 عقدة وسيكون بوسع هذه السفن الطواف بسرعة على الموانىء بسبب تصميمها الذي يمتاز بعدم وجود العنابر وبعدد 300 قابس للحاويات المبردة ونطاق 6000 ميل بحري وتتيح جميعها امكانية الاستخدام عديدة التنوع في السوق. وتعتقد الشركة انه لا يوجد سفن اخرى ذات خصائص مشابهة قيد الطلب او متوفرة في السوق. وستتيح السرعة العالية وسرعة الطواف على الموانىء خدمة موانىء التغذية والموانىء الاقليمية بتواتر اسرع و/أو لمسافات اطول في دورة الرحلة البحرية الاسبوعية النمطية. وعلاوة على ذلك ففي مسارات موانيء التغذية والموانىء الاقليمية تعتقد الشركة ان السرعة العالية والتواتر السريع لفترة الطواف على الموانىء ستمكن الشركة من تحقيق نفس العائدات تقريبا باستخدام سفينة واحدة بخدمة اسبوعية بمقدار ما تحققه سفينتان ابطأ واقل تطورا وبكلفة اجمالية اقل. ويعود ذلك الى ان الشركة تعتقد انه سيكون بامكانها نقل حاويات اكثر اسبوعيا من السفن التي تخدم هذه المسارات حاليا وستقدم ميزة تنافسية اكبر على اساس الكلفة الاقل لكل حاوية يتم نقلها والسرعة والموثوقية. وتعتقد الشركة ايضا انها ستكون قادرة على المنافسة في اسواق التغذية والاسواق الاقليمية بفعالية اكبر نظرا لخبرة مجموعة نوراسيا كمشغل لخطوط ملاحية منتظمة تضم قطاعات النقل البحري قصير المدى في المسارات الحيوية الرئيسية والتوفير الذي تحققه في كلفة تشغيل وصيانة وشراء 10 سفن شقيقة. وتحقق السوق العالمية للشحن بالحاويات حاليا ايرادات سنوية تزيد عن 100 مليار دولار امريكي مما يجعلها اكبر قطاع على الاطلاق في صناعة الشحن وعلاوة على ذلك فان قطاع النقل بالحاويات هو الاسرع نموا في صناعة الشحن ويحقق معدل نمو سنوي بنسبة 7% منذ العام 1970 و 9% منذ العام 1990. وقد ازداد حجم التجارة المنقولة بالحاويات من 33.7 مليون وحدة حاوية نمطية في العام 1993 الى 49.1 مليون وحدة حاوية نمطية في العام 1999 ويتوقع ان يصل الى 64.7 مليون وحدة حاوية نمطية في العام 2003. وتهدف الشركة الى توظيف راس المال في تلبية الحاجة المتزايدة لمشغلي خطوط النقل البحري المنتظمة والشاحنين الى سفن حاويات تغذية واقليمية لتحقيق تدفقات تشغيل نقدية وعائدات قوية على الاستثمارات. وتخطط الشركة لتحقيق ذلك من خلال عوامل القوة والاستراتيجيات التالية: واضطرت الشركات الدولية للخطوط الملاحية المنتظمة نتيجة تزايد عولمة التجارة المصنوعة والضغط التنافسي الى التركيز على تشغيل سفن خطوط ملاحية منتظمة اكبر بين الموانىء المركزية الهامة لتحقيق الاقتصادية وتخفيض التكاليف. كما يتزايد اتجاه هذه الشركات الى تقديم خدمات النقل من الباب الى الباب ونتيجة لذلك فقد اصبحت اكثر اعتمادية على سفن التغذية والسفن الاصغر التي تعمل على خطوط ملاحية منتظمة كالسفن الجديدة لتلبية متطلبات التوزيع من خلال ربط المراكز الرئيسية بالمسارات غيرالرئيسية والموانىء الاقليمية. وستكون حقوق المساهمين مملوكة من قبل شركة أبوظبي للاستثمار و/أو شركاءها بنسبة 51% (81.6 مليون دولار امريكي) ونوراسيا شيبينج ليمتد 49% (78.4 مليون دولار امريكي). وقد تم ترتيب ديون طويلة الاجل مقابل رهن بقيمة 240 مليون دولار امريكي لشراء 10 سفن وذلك من قبل نوراسيا وخطوط أبوظبي للحاويات من خلال بنك مصنف من الدرجة (أأأ) (كريديت انستالت فور فايدراوفباو) في فرانكفورت. والبنك مملوك للحكومة الالمانية ويمتلك محفظة تزيد قيمتها عن 15 مليار مارك الماني. وتحتفظ نوراسيا بعلاقة ممتازة مع البنك منذ ما يزيد عن 12 سنة. وسيتم تقسيم التمويل طويل الامد الى ديون بالمارك الالماني واخرى بالدولار الامريكي. ونسبة الفائدة لكلا نوعي الديون هو سعر الفائدة بين البنوك في لندن (ليبور) + 1.125%. وفترة السداد هي 7 - 12 سنة بدءا من عام 2000 ما عدا القرض بالمارك الالماني حيث يبدأ السداد بعد تسوية القرض بالدولار الامريكي في العام 2005. الموجز المالي وقد تم تقديم الاداء المالي المتوقع بالتفصيل في الملحق الاول (بيان الدخل) وثانيا (الميزانية) وثالثا (بيان التدفق النقدي). وتبين هذه البيانات ان مجموع الحركة الاجمالية لشركة أبوظبي لخطوط الحاويات ستبلغ اكثر من 325 مليون دولار امريكي على مدى فترة 5 سنوات. ويشمل رقم اجمالي الحركة حصة شركة أبوظبي لخطوط الحاويات بنسبة 50% في ارباح (إن- اكسبريس) وتقدر اجمالي ارباح الاسهم المدفوعة خلال هذه الفترة بمبلغ 80 مليون دولار امريكي في الملحق الاول. تشغيل السفن وتتمتع أبوظبي بموقع استراتيجي كمركز تجاري ومالي يمكنها من ان تكون مقرا لشركة الشحن بالحاويات وتوفير افضل شبكة توزيع اقليمية انطلاقا من ثلاث مراكز محورية وهي صلالة وخورفكان وجبل علي الى الخليج العربي وشبه القارة الهندية وشمال افريقيا والبحر الاحمر. وبالنظر الى سرعة هذه السفن فانه يمكن لشركة أبوظبي لخطوط الحاويات خدمة معظم الوجهات المقصودة في رحلة اسبوعية طوافة في حين يحتاج جميع مشغلي سفن التغذية الاخرين الى سفينتين اثنتين لتقديم نفس الخدمة ولكن بشكل ابطأ بكثير. وسوف يمكن لشركة أبوظبي لخطوط أبوظبي الحاويات تغطية هذه المسافات في رحلة اسبوعية بسفينة واحدة من السفن الجديدة في حين تحتاج جميع الشركات الاخرى الى سفينتين اثنتين. * أبوظبي, دبي, خورفكان, كراتشي, أبوظبي. * أبوظبي, دبي, بومباي, أبوظبي. * أبوظبي, الدمام, الكويت, خورفكان, أبوظبي. * صلالة, دبي أبوظبي, الدمام, الكويت, صلالة. * صلالة, بومباي, صلالة. * صلالة, مسقط, كراتشي, صلالة. وتعتقد الشركة بانه في معظم المسارات سيكون للسفن الاكبر حسبما تسمح بذلك احجام التجارة وطاقة الموانيء والتي تمتاز بالتصميم الخلوي وبانعدام تروس التعشيق والتي تتراوح سرعتها بين 20- 25 عقدة أداء اقتصاديا افضل من السفن الحالية الاصغر حجما وابطأ سرعة ذات التصميم التقليدي وذلك نظرا لاسعار الوحدات الادنى والسرعة في النقل ووقت المرور بالموانىء وسلامة الحمولات بدرجة فائقة. وهناك فرص هامة للشركات مثل شركة أبوظبي لخطوط الحاويات لانشاء موطا قدم قابل للدفاع عنه والاستثمرارية اذا كانت نشاطاتها مكملة لنشاطات شركات النقل العالمية. وتشمل هذه الفرص على وجه التحديد التوزيع الاقليمي وربط الموانىء المركزية الرئيسية بالموانىء الاقليمية وخدمات شركات الخطوط الملاحية الاقليمية المنتظمة على مسارات الشمال, الجنوب او اي مسار اخر حيث لا يسمح حجم التبادل التجاري وحجم او قيد البنية التحتية باستخدام سفن الحاويات الاكبر حجما. وتناقش الشركة حاليا ابرام اتفاقيات تعاون مع مختلف مشغلي السفن العالمية والاقليمية بهدف الحصول على افضل اسعار تاجير حاويات والاستفادة التجارية الامثل من بعض السفن الجديدة. وتمتاز السفن الجديدة بانها اسرع من سفن الحاويات الاخرى من نفس الحجم. ومع نمو التجارة العالمية فقد اصبحت السرعة عاملا هاما لدى ملاك الحمولات حيث ان ذلك يوفر الفرصة لتخفيض الفائدة المدفوعة على البضائع في العبور. وعلاوة على ذلك فان التصميم الذي يمتاز بعدم وجود العنابر يضيف ميزة اضافية لسعة المحرك من خلال اختصار وقت المرور على الموانىء. وستتمكن السفن الجديدة من زيادة ايراداتها بفضل طاقتها الاستيعابية العالية من الحاويات المبردة وبفضل السرعة التي تمتاز بها هذه السفن. ورغم ارتفاع التكاليف المرتبطة بالحاويات المبردة نبين ان صافي مساهمة الحمولات المبردة اعلى من الحمولات العادية. ووفقا لدراسة الجدوى فان المزايا الخاصة لهذه السفن تجعلها مراكب ملائمة يمكن بفضلها انشاء خيارات مسارات الحمولة مثل زيادة الحجم والشحن في ممرات وانشاء والاستفادة من الامكانيات المتاحة التي تستفيد منها حاليا الشركات المتخصصة في الشحن الاقليمي. وتؤكد الدراسة ان توفر اسطول من 10 سفن لدى الشركة يجعلها قادرة على تقديم مجموعة من مختلف الخدمات في المسافات البحرية الاطول بدون معوقات حيث تحقق السرعة افضل المزايا. وتقترح لدراسة الجدوى ان تدار السفن من قبل شركات منتسبة الى نوراسيا جروب التي تمتاز بسجل ناجح بتحقيق 100 مليون دولار صافي قيمة من راسمال سالب بقيمة 6 ملايين دولار في العام 1982. وتبعا لدراسة الجدوى تتصف العائدات الاستثمارية بالحساسية تجاه الارتفاعات الهامة في اسعار الوقود وذلك رغم ان التكاليف الاضافية والعمل في تجارة تكون المنافسة فيها من السفن الاكبر ذات الاستهلاك المماثل يمكن ان تخفف اسوأ التاثيرات. وبالاضافة الى ذلك فان لكل سفينة من سفننا محركان اثنان ويمكن تخفيض استهلاك الوقود في المسارات الاقل منافسة. وتستنج دراسة الجدوى ان التصميم التنافسي والفريد للسفن العشر الجديدة المجهزة بانظمة معلومات متطورة يجب ان يسمح لشركة أبوظبي لخطوط الحاويات بتقديم خدمة نوعية للعملاء. ولان حجم عمليات شركة أبوظبي لخطوط الحاويات ليس كبيرا جدا فانه يمكنه التكيف مع المتغيرات في الاقتصاد العالمي. وعلاوة على ذلك فان الخبرة الطويلة التي تتمتع بها نوراسيا في تبديل السفن وبدء خدمات جديدة واستهداف موانىء غير مخدمة كل ذلك يبوىء شركة أبوظبي لخطوط الحاويات موقعا افضل من معظم شركات الخطوط الملاحية المنتظمة بحيث تتكيف مع الظروف غير المؤاتية. وعلاوة على ذلك فان هناك مجالا معتبرا لتحسين المكتسبات المتوقعة حالما تثبت شركة أبوظبي لخطوط الحاويات موقعها التجاري في سوق الحاويات ذات الايرادات العالية مما يؤدي الى تحقيق الحد الاقصى من العائدات للمساهمين. واخيرا فان تأسيس شركة أبوظبي لخطوط الحاويات يمكن ان يؤدي الى ايجاد صناعة للشحن في أبوظبي تمتلك اسطولها الخاص وتطوف حول العالم رافعة علم الامارات.

تعليقات

تعليقات