أكد محمد علي بن زايد وكيل وزارة المالية والصناعة المساعد لشئون الصناعة ضرورة التوجه نحو الإندماج خصوصاً في مجال الصناعة لتفادي المنافسة المدمرة وتجنب التصفية أو الإفلاس ولزيادة الإنتاج وتطوير الأنظمة الإدارية والمالية وأساليب التسويق وإستخدام التقنية الحديثة وتجنباً للممارسات الإغراقية التي تتبعها الشركات الأجنبية. وقال محمد علي بن زايد في كلمة له بالعدد الجديد من مجلة شئون الصناعة التي أصدرتها إدارة التنمية الصناعية بوزارة المالية والصناعة أمس قال انه في السنوات الأخيرة برزت ظاهرة الإندماج بشكل واضح في مختلف دول العالم إستعداداً لاستقبال القرن الجديد بشكل أفضل وإمكانات أكبر تتناسب والمتغيرات الاقتصادية الدولية المتلاحقة وظهور التكتلات الاقتصادية العملاقة وبداية عصر الكيانات الاقتصادية الكبيرة القادرة على السيطرة على الأسواق العالمية في ظل إتفاقية التجارة الدولية الحرة وقيام منظمة التجارة العالمية. وأشار الى ان أهمية الإندماج تتزايد مع التقدم الهائل في مجالات التكنولوجيا والمكننة الحديثة القادرة على توفير منتجات عالية الجودة وبكميات ضخمة للغاية وبالتالي تحقق وفرة عالية في تكلفة الإنتاج تساعد المنتج على غزو الأسواق المفتوحة تماماً بعد تنفيذ إتفاقية الجات موضحاً ان في ذلك تدميرا شبه كامل للصناعات المماثلة التي تستخدم الأساليب القديمة والتي تكون في الغالب منشآت صغيرة. وأوضح ان موجة الإندماج ظهرت في العالم بشكل واضح منذ بداية الثمانينيات في انشطة اقتصادية متنوعة ولأسباب عديدة أهمها الرغبة في خلق كيان قوي قادر على مواجهة تحديات العصر. أبوظبي عبدالفتاح منتصر