قالت ايران أمس انه يجب على منظمة اوبك زيادة الانتاج بكميات صغيرة لفترات زمنية محدودة لحماية السوق من تقلب الاسعار. وصرح حسين كاظمبور أردبيلى مندوب ايران الدائم في اوبك لرويترز عن طريق الهاتف بان أوبك يجب ان تتدخل لفترة قصيرة لضمان مصالح المنتجين والمستهلكين ورفض التعليق على كمية الزيادة وتوقيتها. وتحاول أوبك والمنتجون من خارجها التوصل لاتفاق بشأن حجم زيادة الانتاج بعد انتهاء اجل التخفيضات الحالية في 31 مارس الجاري. ولم يقرر المنتجون بعد توقيت تنفيذ الزيادة. وقال كاظمبور (يجب ان تقوم استراتيجية التدخل قصير الاجل لادارة الامدادات على زيادة كميات صغيرة على فترات زمنية قصيرة حتى تكون حركة الاسعار محدودة وفي اطار المستويات المطلوبة) . وتابع (نواصل المشاورات حول امدادات كافية وفي وقت مناسب لضمان مصالح المنتجين والمستهلكين) . ومن المقرر ان يجتمع وزراء أوبك في فيينا يوم 27 مارس الجاري لبحث السياسة الانتاجية. من ناحية أخرى اوردت نشرة ميدل ايست ايكونوميك سيرفي (ميس) أمس ان نسبة التزام اوبك بتخفيضات الانتاج تراجعت الى 73 بالمئة في فبراير. ونقلت النشرة عن مصادرها ان انتاج الدول العشر المشاركة في تخفيضات الانتاج من النفط زاد الى 16ر24 مليون برميل يوميا في فبراير من 90.23 مليون برميل في يناير. وقالت ميس (زاد اجمالى انتاج اوبك من خام النفط 670 الف برميل يوميا في فبراير بينما زاد انتاج الاعضاء العشرة المشاركين في برنامج خفض الانتاج (باستبعاد العراق) 260 الف برميل يوميا) . وافادت ميس (سبب الزيادة الكبيرة في انتاج اوبك في فبراير ارتفاع انتاج النفط العراقي 410 الاف برميل من 18.2 مليون برميل في يناير الى 59.2 مليون برميل في فبراير) . ونقلت عن مصادر ان انتاج ايران بلغ 54.3 ملايين برميل يوميا ويشمل 14.2 مليون برميل يوميا للصادرات و4.1 مليون برميل للسوق المحلى وذلك مقارنة بانتاج يناير البالغ 44.3 ملايين برميل من بينها 04.2 مليون برميل للصادرات و4.1 مليون برميل للانتاج المحلي. وامس الأول قال معالي عبيد بن سيف الناصري وزير النفط الاماراتي ان نسبة التزام اوبك بسقف الانتاج المتفق عليه نزلت الى 70 في المئة. واظهر مسح لرويترز شمل مسئولى اوبك والصناعة ومستشارين ومراقبي حركة الناقلات ان نسبة الالتزام انخفضت الى 67 بالمئة في فبراير. وصرح مسئولان من دولتين نفطيتين كبيرتين لوول ستريت جورنال بان اوبك اوشكت على التوصل لاتفاق لرفع الانتاج بين مليون و5.1 مليون برميل يوميا في اجتماعها في وقت لاحق هذا الشهر. واوردت الصحيفة في عددها الصادر أمس انه سيظل هناك نقص في خام النفط في نهاية العام حتى مع هذه الزيادة. وتابعت الصحيفة ان المسئولين المطلعين على محادثات اوبك حذرا من ان المحادثات لاتزال مستمرة وان الكمية قد تتغير قبل اجتماع 27 مارس. وقال المسئولان انه مهما كان حجم الزيادة المتفق فانها ستكون اضافة الى مليون برميل تنتجها اوبك بالفعل خارج الحصة المتفق عليها. ونقلت الصحيفة عن وكالة الطاقة الدولية ان الطلب العالمي في الربع الاخير يزيد 6.2 مليون برميل عن مستوي الانتاج. واضافت الصحيفة ان الوكالة افادت ان العالم بحاجة الى زيادة الانتاج 3.2 مليون برميل خلال الفترة المتبقية من العام حتى يعود المخزون الى مستواه الطبيعي. وقال المسئولان ان الفرق يمكن تعويضه في زيادات لاحقة. وامس الأول قالت ايران التي تؤيد رفع اسعار النفط ان العالم يحتاج مزيدا من النفط الا انه ينبغي على المنتجين اجراء مزيد من المشاورات لتحديد توقيت وحجم اي زيادة في الانتاج. ـ رويترز