قال عيسى عبد الفتاح كاظم مدير عام بورصة دبي ان افتتاح البورصة الجديدة هذا الشهر من شأنه دعم الاسهم (التي تتداول بأقل من قيمتها الفعلية) في الامارات العربية المتحدة. وستصبح دبي اول الامارات السبع التي تفتتح قاعة تداول للاسهم في 26 مارس الجاري0 ومن المتوقع ان تعقبها ابوظبي0 وسيكون لقاعتى التداول نظام تداول الكتروني مركزيا للاسهم نفسها. وستحل البورصة الجديدة المقرر اقامتها منذ سنوات محل نظام التداول غير الرسمي حيث يجري تداول الاسهم عبر البنوك وسماسرة يرخص لهم البنك المركزي بالعمل. وقال كاظم في حديث ادلى به في مطلع هذا الاسبوع (اذا سألتني عما اذا كانت الاسهم سترتفع نتيجة لافتتاح السوق فان لدي اجابة واضحة على ذلك) . وأضاف (في اعتقادي الشخصي ان اغلب الاسهم المتداولة) في السوق غير الرسمية (مقدرة بأقل من قيمتها فيما يعني ان هناك فرصة كبيرة لارتفاع الاسعار) . وانخفض المؤشر الرئيسي لسوق الاسهم في عام 1999 بنسبة 18 في المئة بالمقارنة مع ارتفاعه بنسبة تسعة في المئة في العام السابق0 وانخفضت قيمة الاسهم المتداولة في السوق الى نصف مستواها بعد ان بلغت ذروتها عند 235 مليار درهم (64 مليار دولار) في منتصف عام 1998 لكنها ظلت ثاني اكبر بورصة في دول الخليج العربية بعد السعودية. وقال كاظم ان البورصة على اتصال بالشركات القابضة في الامارات لتشجيعها على ادراج اسهمها0 وتابع ان سبع شركات سجلت اسماءها بالفعل ومستعدة للتداول في حين تستكمل سبع شركات أخرى اجراءات التسجيل. كما أشار الى ان تسع مؤسسات لعمليات الوساطة المالية اغلبها بنوك مستعدة كذلك لبدء العمل في 26 مارس. واكد كاظم حرص البورصة الجديدة على الشفافية في السوق لدعم ثقة المستثمرين0 وتوقع ان تجتذب البورصة المستثمرين من دول الخليج العربية ومن الخارج في وقت لاحق. وقال (هدفنا الاول هو تنظيم السوق وتنظيم التداول0 نريد ان يكون التداول مدارا بشكل جيد لكسب ثقة المستثمرين في نظام العمل) . وتابع (نأمل بالطبع ان يرتفع حجم التداول0 ولكن ليس من اهداف السوق التلاعب بالاسعار صعودا او هبوطا) . وأضاف ان البورصة ستدعم سعى الامارات لان تصبح المركز المالي للمنطقة. رويترز.