وقعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ومركز التفوق للأبحاث التطبيقية وبرنامج المبادلة بالدولة مذكرة تفاهم لإنشاء برنامج أبوظبي لتنمية وتطوير المشروعات المتوسطة والصغيرة.وقال سعيد بن جبر السويدي النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في مؤتمر صحفي عقد أمس على هامش معرض (ترايدكس 2000) بأبوظبي أن المشروع الذي يبلغ رأس ماله المبدئي 100 مليون درهم قابلة للزيادة يهدف إلى مساعدة وتشجيع إنشاء مشاريع صناعية وتجارية متوسطة وصغيرة يفيد تطوير الاقتصاد الوطني عن طريق دعم العناصر المواطنة الشابة والمتحمسة للبدء في مشاريعها الصغيرة الخاصة. كما يهدف إلى ايجاد فرص تجارية جديدة وطرحها في الأسواق المحلية وتنميتها لتأخذ دورها في عملية التنمية الاقتصادية للدولة. وأشار إلى ان حكومة أبوظبي وغرفة أبوظبي بالاضافة إلى جهات حكومية ومصرفية أخرى ستساهم في رأسمال الصندوق مشيرا إلى انه تم تكوين لجنة عليا مؤلفة من مسئولين من الجهات الثلاثة ستقوم بوضع هيكل إداري للبرنامج الجديد ليكون نقطة الانطلاق للمشروع كما قامت اللجنة العليا واللجان المتفرعة منها بوضع تصور عام للبرنامج وسوف تحول المذكرة الموقعة بين الجهات الثلاثة إلى فريق عمل متخصص لوضع الشكل التنظيمي النهائي وخطة العمل ووسائل التمويل. وأضاف السويدي ان أساس البرنامج يتمحور حول عناصر مواطنة تتمتع بشخصية ادارية ورغبة كبيرة في انشاء أعمالها الخاصة في مجال التكنولوجيا والأعمال التجارية حيث يقوم البرنامج بمساعدة لهؤلاء الافراد لبلورة افكارهم الخاصة أو تقديم افكار جديدة وخطط عمل لتحقيق الاهداف المرجوة وسوف يوفر البرنامج للافراد مساعدة ودعما تقنيا واداريا للمساهمة في انطلاق هذه المشاريع المتوسطة والصغيرة. من جانبه قال محمد عمر عبدالله مدير غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بأن هذا البرنامج ينخرط ضمن الاستراتيجية العامة لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي للمساهمة الايجابية والتفاعل المباشر في عملية التنمية الوطنية وتطور الاقتصاد الوطني. وأضاف بأن البرنامج يهدف الى تقليل المخاطر التي يواجهها المستثمرون من أصحاب رؤوس المال الوطنية الصغار خلال عملية انشائهم لمشاريعهم الخاصة عبر تقديم المظلة الادارية والقانونية والفنية للمساعدة في تطوير وتنمية هذه المشروعات. وأشار إلى ان غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ترغب في ان ينتهز المواطنون المستجدون في مجال الاعمال والتجارة الفرصة من هذا البرنامج والاستفادة من الدعم المقدم من خلاله للبدء في استثمار وتطوير مشروعاتهم الخاصة. وقال الدكتور بيرسي توماس المدير التنفيذي لمركز التفوق للابحاث التطبيقية والتدريب بأن مركز التفوق ينظر الى مشاركته في هذا البرنامج كفرصة كبيرة للمساهمة في تطبيق نظام الحاضنات التجارية في أبوظبي حيث يرى المركز أهمية كبيرة لهذا النظام وامكانية نجاح عظيمة لتطبيقه داخل الدولة, ويأتي ذلك ضمن الخطة العامة لمركز التفوق تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا للتفاعل والمساهمة في عملية التنمية الوطنية. وأوضح الدكتور طيب كمالي مدير كلية أبوظبي للطلاب وعضو اللجنة العليا المشرفة على البرنامج بأن هذا المشروع يفتح آفاقا واسعة أمام رأس المال الوطني الصغير والمتوسط لانشاء وتطوير مشروعات عملية وتجارية تخدم الاقتصاد الوطني. وقال محمد سيف المزروعي نائب رئيس برنامج المبادلة (الاوفست) الموقعة على هذه المذكرة لديها هدف واحد هو دعم روح المغامرة والابداع لتطوير مشروعات تجارية ناجحة لمواطني الامارات. وأضاف ان كافة عناصر النجاح متوفرة من حيث خبرات الجهات المنشئة للبرنامج والرغبة والاخلاص في توفير أرقى وأفضل سبل الدعم للمشروعات الجديدة, وختم المزروعي: (لقد أنشأنا معا مفهوما عاما يتلخص بأن الفكرة الجيدة هي طريق النجاح, وبأن البرنامج سوف يقدم كافة الدعم والوسائل لأخذ أي مشروع جديد من حيز الفكرة الى حيز التنفيذ والنجاح. تغطية: عبد الفتاح منتصر