في إفتتاح ترايكون 2000، نهيان بن مبارك يؤكد التزام الدولة بمكافحة الجرائم الالكترونية

قال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن الامارات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة سارت بخطى عملاقة في مجال تقنية المعلومات مما يستدعى مشاركتها الفاعلة في المباحثات الدولية المتعلقة بهذا المجال . وأكد معاليه في كلمة له في افتتاح مؤتمر (ترايكون 2000) الذي بدأ أعماله أمس مصاحباً لمعرض (ترايدكس 2000) أكد إلتزام الامارات بالمساهمة في الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الجرائم الالكترونية ووضع استراتيجية لحماية شبكة الانترنت. وحضر افتتاح (ترايكون 2000) قرابة 450 من المهتمين, بمن فيهم عدد كبير من صانعي القرار لدى القوات المسلحة بدول مجلس التعاون الخليجي, يضم قادة وضباط عاملين في مجالات الإشارة والعمليات والتدريب والتوجيه, كما حضره الأمير فيصل بن الحسين الذي يزور البلاد على رأس وفد من القوات المسلحة الاردنية لحضور فعاليات معرض (ترايدكس 2000) . ويأتي إنعقاد مؤتمر (ترايكون 2000) سيراً على عادة (المؤسسة العامة للمعارض) التي تتولى تنظيم معرض (ترايدكس) مرة كل عامين, حيث تحرص على ان يشتمل كل معرض من معارضها على مؤتمر يتطرق من الناحية الأكاديمية والبحثية الى القطاعات التي يغطيها المعرض. ومع تعاظم دور الشبكة المعلوماتية الدولية (الانترنت) في حياة الشعوب, فقد كان بديهياً ان يسلط (ترايكون 2000) الضوء عليها وعلى ما يتهددها من مخاطر باتت تعتبر جزءاً مما يعرف بالحرب الإلكترونية, وهو واحد من القطاعات التي يختص بها (ترايدكس 2000) , وبالفعل فإن المؤتمر يقام تحت شعار (الحرب الإلكترونية والإرهاب المعلوماتي) . ويتحدث في (ترايكون 2000) عدد من الخبراء الدوليين المشهود لهم بالباع الطويل في هذا المجال, ويرأس جلساته العقيد الركن (متقاعد) نيل فيشر من بريطانيا, والذي يشغل منصب المدير العام لشركة (حماية البنى التحتية) في بلاده, وسوف تطرح خلال المؤتمر ورقة تتناول ما آلت اليه شبكة الانترنت من كونها أصبحت جزءاً لا يتجزأ من البنية التحتية لمعظم دول العالم, لاسيما مع تنامي دورها الاقتصادي والاعلامي, وبما ان القطاع الخاص يلعب دوراً كبيراً في هذه الشبكة ويخرجها عن نطاق السيطرة التامة للمؤسسات الدفاعية, فان حمايتها تعتبر من الصعوبة بمكان مما يستدعي إخضاعها لدراسة وافية. وقد خصص (ترايكون 2000) لهذه القضية عدة جلسات, سوف تتناول سبل حماية البنية التحتية المعلوماتية, وسبل مكافحة القراصنة (الهاكرز) الذين يقتحمون الشبكات ويهددون أمنها الإلكتروني, والخطر الداهم الذي أطلق عليه مؤخراً اسم (الارهاب المعلوماتي) , وكذلك السبل التي يمكن من خلالها إعادة هيكلة الانترنت بحيث يتسنى للمنظومات الدفاعية الحكومية ان تحميها رغم تداخل الأدوار بينها وبين القطاع الخاص في هذا المجال.

تعليقات

تعليقات