أكد الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس أركان القوات المسلحة بأن المعارض التي تنظم بالامارات استطاعت ان تنال ثقة كافة الشركات المصنعة للتقنية العسكرية في العالم, وانعكس ذلك من خلال تواجد العدد الكبير من الشركات العالمية الرائدة في الصناعات العسكرية حرصا منها على استثمار الفرص التسويقية التي تقدمها الدولة لعرض منتجاتها وصناعاتها العسكرية موضحا سموه ان جملة من العوامل التي مكنت الدولة من ان تحتل مركز الريادة في الصناعة المعرضية أبرزها القيادة السياسية الرشيدة والواعية للامارات, اضافة الى عوامل الأمن والاستقرار الذي تتمتع به الدولة والعلاقات الطيبة التي تربطها مع بقية دول العالم. وأشار سموه في تصريحات صحفية عقب جولته بالمعرض أمس بأن ترايدكس 2000 لا يمثل مظلة للامارات وحسب بل امتدت لتشمل العديد من الدول الاجنبية والعربية وحضرت وفود رسمية رفيعة المستوى من خارج حدود الشرق الأوسط من مختلف دول العالم. كما أكد سموه بأن اقامة مثل هذه المعارض العسكرية المتخصصة يساهم وبشكل فعال في ابراز اسم الامارات على الخارطة الدولية وأمام كافة المحافل العالمية. وأوضح سموه ان التكنولوجيا الحديثة يمكن ان تكون في متناول أيدينا اذا توفرت لدينا القدرة على استخدامها متبعة نظرية المؤامرة الغربية في هذا الشأن وفي كل ما يتعلق بالتقنيات العالمية وحجبها عن الدول العربية, موضحا ان المسألة تكمن في عدم توفر القدرة في جلب هذه التقنية والتعامل معها. وفي هذا الصدد أكد سمو الشيخ محمد بن زايد بأن منطقتنا العربية مليئة بالكفاءات المتواجدة في الخارج والتي تم استقطابها بعد توفير البيئة المشجعة لبروزها وعطائها. وأعرب عن أمله في ان توظف استثماراتنا في الداخل وفي وطننا العربي بدلا من ان توجه الى الخارج. واستبق سموه في رده على سؤال لـ (البيان) امكانية التوسع في شراء المزيد من معدات الدفاع والعتاد الحربي بسبب زيادة اسعار النفط, وقال ان الدولة وبحكم معطيات كثيرة لا سبيل أمامها في نطاق التسليح سوى الاعتماد على النوعية ذات التكلفة المناسبة ونفى ان تكون تقلبات أسعار النفط قد أثرت على القدرات التسليحية للدولة. وحول أوضاع القوات المسلحة لقواتنا في كوسوفو قال سموه: انه رغم الاضطرابات الحالية بين الألبان والقوات الفرنسية, الا ان أحوال قواتنا مطمئنة ولا مخاوف عليها وان الأوضاع تحت السيطرة, مشيرا الى انه سيقوم بزيارة الى كوسوفو برفقة العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني في 13 مارس الجاري لتفقد قواتنا ورفع معنوياتهم والاطمئنان على سير الأوضاع في مناطق مسئوليات قواتنا المسلحة, وأوضح سموه بأن قواتنا المسلحة بصدد ارسال القوة الثالثة البديلة وعددها 1200 فرد وذلك خلال اسبوعين لتتولى مهام القوة الحالية بمعنويات عالية وادراك لحجم المسئولية المناطة بهم, كما أشاد بأداء قواتنا في كوسوفو واعتزازه بما قدموه من جهود وتذليل الصعاب أمام الأهالي في كوسوفو.