سجلت غرفة تجارة وصناعة دبي رقما قياسيا في استقبال الوفود التجارية منذ مطلع العام الحالي, فقد بلغ عدد هذه الوفود والبعثات ثمانية عشر وفدا وبعثة, ذلك الى جانب استقبال أكثر من ثلاثين شخصية زارت الغرفة خلال هذه الفترة لتوثيق علاقات بلدانها الاقتصادية مع دبي باعتبارها بوابة رئيسية للتجارة في منطقة الشرق الأوسط . وذكر احمد عبدالرحمن البنا مساعد المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي للدراسات والشئون الدولية لدى استقباله ممثل جمعية الشرق الأوسط التجارية البريطانية (لوري ووكر) صباح أمس ان ذلك يدلل على ديناميكية العمل في دبي واستقرارها كمركز اقليمي للأعمال ونجاح سياسة الامارات في تنويع مصادر الدخل. وتنظّم جمعية الشرق الأوسط التجارية البريطانية وفدا يقوم بزيارة الامارات حاليا لتأسيس علاقات مع مؤسسات العمل. ويزور معظم اعضاء هذا الوفد الذي يضم ممثلين لعشرين شركة البلاد لأول مرة. وتحدث البنا عن عوامل الانتاج وأنصبتها في الناتج المحلي الاجمالي المحرك للعمل, فذكر ان حصة النفط في هذا الناتج لا تمثل أكثر من 7.16%, في حين ان حصة التجارة والخدمات تبلغ حوالي 40%, وتبلغ حصة الصناعة 8.10%. وقال ان النفط مع ذلك يظل له تأثير مباشر على الحركة الاقتصادية في البلاد إذ ان تقلب أسعاره يؤثر على الانفاق الحكومي على المشاريع مما ينعكس سلبا أو ايجابا على حركة السوق. وبالنسبة لشركاء الامارات في تجارة اعادة التصدير, قال البنا ان أقطار مجلس التعاون تظل في مقدمة الدول المستوردة لتجارة اعادة التصدير من الامارات, وتعقبها ايران ثم الهند. وذكر ان السياسة المتوازنة للامارات تلعب دورا رئيسيا في اعتبار الامارات عامة ودبي خاصة المورد والموزع الرئيسي لأقطار المنطقة.