تنتهي سوق دبي المالي الأسبوع الحالي من عملية تدريب الدفعة الأولى من الوسطاء والتي تضم كلاً من الوسطاء ودوائر الأسهم المحلية بالبنوك الوطنية وذلك على نظامي التداول والمقاصة اللذين سيعمل بهما في السوق وسوف يتبعهما مباشرة تدريب الدفعة الثانية بمقر السوق بدبي . وقالت مصادر الوسطاء ان ادارة السوق رأت تقسيم مكاتب الوساطة المرخصة والدوائر المعنية بالأسهم في البنوك الى مجموعات حتى يستوعب الجميع كافة النظم والاجراءات التي ستتبع في عمليات التداول والمقاصة خاصة وان التدريب يتم بشكل عملي ويحاكي تماماً ما يحدث عند التشغيل الفعلي للسوق وافتتاحه بشكل رسمي حتى يكون جميع الوسطاء على دراية كاملة بالنظام الالكتروني وكيفية التعامل معه في إتمام عمليات التداول بشكل جيد حتى لا تحدث أي أخطاء أو مشاكل عند التشغيل وهذا ما تحرص عليه ادارة السوق. وذكرت ان التدريب تم على أسهم أربع شركات مساهمة تم اختيارها بشكل عشوائي و(كنماذج) للتدريب عليها مشيرة الى ان التدريب تضمن كيفية فتح حسابات لعملاء وهميين وتحويل الأسهم لصالحهم من وإلى المقاصة ومن ثم قيام الوسطاء بعمليات تداول على تلك الأسهم وتأثير تلك التداولات على أسعار الأسهم المنشورة على اللوحة الرئيسية بقاعة التداول كما تم عرض كيفية متابعة السوق بواسطة شريط الأسعار المتحرك واستخراج الاحصاءات والتقارير الخاصة بالوسطاء والسوق. وقالت المصادر ان ادارة السوق تهدف من عملية التدريب تهيئة الوسطاء للتواجد في أجواء وظروف مماثلة كما سيحدث بعد التشغيل وفي وضع أقرب إلى الواقع وأخذ آرائهم وملاحظاتهم فيما يختص بالأنظمة التي سيعمل بها والتي تعد خطوة ضرورية وهامة لنا كوسطاء للتدريب والتكيف مع النظام الالكتروني والتعود عليه. وان كان الوسطاء في حاجة الى عملية تدريب مستمر وخاصة في الفترة التي تسبق الافتتاح مباشرة اضافة الى ضرورة ان تكون هناك فترة تشغيل تجريبية بعد ادراج أسهم الشركات التي سيسمح بتداولها بالسوق اضافة الى ضرورة تكثيف التدريب قبل الإعلان عن الافتتاح بأسبوع على الأقل لمزيد من استيعابهم للأنظمة الالكترونية المعمول بها واتخاذهم لكافة الاجراءات الخاصة بالأنظمة المساعدة مثل الأنظمة المحاسبية والادارية وغيرها. واستبعدت المصادر افتتاح السوق في الفترة القريبة المقبلة نظرا لعدم تدريب جميع الوسطاء المرخصين وعدم الانتهاء من تشكيل هيئة البورصة (الاتحادية) والأنظمة الأخرى التي يجب اقرارها والموافقة عليها من قبل الهيئة ورفعها لمجلس الوزراء وفقاً لنص القانون الخاص بالبورصة وغيرها من الاجراءات التي تكفل قيام سوق مالي قوي بالدولة. وفيما يتعلق بعملية التدريب فقد تمت على نظام المقاصة والذي اشتمل على كيفية فتح الحساب والذي تم خلاله تأكد الوسيط من قيامه بمراجعة مكتب التسجيل والحصول على رقم المستثمر وتسليم كافة الاوراق الثبوتية المطلوبة وإذا لم يملك العميل أي أسهم ولم يتوفر لديه رقم المستثمر فعلى الوسيط أو مكتب الاستفسارات استلام كافة الأوراق الثبوتية المطلوبة وإرسالها إلى المقاصة التي تقوم بدورها باستخراج رقم المستثمر ومن ثم يباشر الوسيط باجراءات فتح الحساب. كما اشتمل برنامج التدريب تحويل الأسهم من المقاصة الى حساب العميل لدى الوسيط للتداول حيث يقوم الوسيط في هذه الحالة بفتح حسابه لعميله بملء طلب لتحويل أسهم العميل من حسابه لدى المقاصة الى حساب العميل لدى الوسيط وبعد ذلك يقوم الوسيط بإدخال البيانات وترحيلها الكترونيا الى المقاصة لأخذ الموافقة لتصبح جاهزة للتداول, اضافة الى التدريب على تحويل الأسهم من الوسيط الى المقاصة أو الى وسيط آخر حيث إذا رغب العميل في الحضور على شهادة ملكية الأسهم أو نقل أسهمه إلى وسيط آخر يتم ملء طلب تحويل الأسهم. حيث يجب على الوسيط تحويل الأسهم الكترونيا من حسابه إلى حساب العميل لدى المقاصة وذلك لايقاف عملية التداول على الأسهم المذكورة. وبالنسبة لنظام التداول فقد تم تدريب الوسطاء على كيفية الدخول الى النظام من خلال التعامل مع أجهزة الكمبيوتر والخاصة بالتداول وتشغيلها, وادخال أوامر البيع وكيفية خلق ملف خاص أو محفظة لمشاهدة السوق. وكيفية متابعة السوق بواسطة شريط الاسعار المتحرك الذي يعرض آخر سعر للصفقات التي تم تنفيذها ونسبة التغير عن آخر صفقة ويجدد الشريط بعد أن يتم فتحه ومع تنفيذ الأوامر ويتحرك الشريط من اليمين الى اليسار. كتب ممدوح عبد الحميد