يلتقي مارك فيل وزير التجارة الاسترالي مع رئيس وأعضاء غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ورجال الأعمال وممثلي الشركات العاملة في امارة أبوظبي مساء اليوم السبت الموافق الرابع من مارس الجاري وذلك في لقاء موسع ومفتوح لمناقشة السبل الكفيلة بتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري وفتح مجالات جديدة للتعاون الاستثماري بين الشركات والمؤسسات في كل من استراليا وامارة أبوظبي. ويرافق الوزير الاسترالي الذي يرأس وفد بلاده في اجتماعات اللجنة الاماراتية المشتركة وفد اقتصادي كبير يضم ممثلين عن خمسين شركة تمثل مختلف النشاطات التجارية والصناعية في استراليا وترغب هذه الشركات في اقامة شراكات تجارية وصناعية مع المؤسسات العاملة في امارة أبوظبي والاستفادة من موقع الامارة المتميز والخدمات التي توفرها والفرص الاستثمارية المتاحة وخاصة في القطاع الصناعي, وستقدم غرفة تجارة وصناعة أبوظبي خلال هذا اللقاء عرضا شاملا عن فرص ومجالات الاستثمار في امارة أبوظبي وخطط الحكومة لتطوير القطاع الصناعي من خلال اقامة مناطق صناعية في امارة أبوظبي ودعوة الشركات الاسترالية للمساهمة في تأسيس مشروعات صناعية مشتركة في هذه المناطق بالتعاون مع الشركات ورجال الأعمال المواطنين. ويضم الوفد الاقتصادي الاسترالي ممثلين عن القطاعات التالية: خدمات ومعدات الدفاع, التعليم والتدريب, المصارف والعقارات, الزراعة والثروة الحيوانية, الزيوت والشحوم ومنتجات الألبان, القمح ومختلف أنواع الحبوب, الهندسة والبناء, تكامل النظم وإدارة المشروعات, السياحة, الأغذية والمشروبات, النفط والغاز, هندسة العمارة, تجارة الفواكه والخضروات, أجهزة المسح في المياه الضحلة, الاستشارات القانونية, الاستثمار في القطاع العقاري, معالجة المياه والمنتجات الخرسانية المتخصصة, المواد الصيدلانية ومنتجات معالجة الأسنان, الاتصالات, صناعة السيارات, برامج التطوير والهندسة في قطاع النفط والغاز. وكانت امارة أبوظبي وحكومة مقاطعة كوينز لاند في استراليا قد وقعتا اتفاقية تعاون استراتيجي في شهر مايو من العام الماضي حيث وقع الاتفاقية عن امارة أبوظبي سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس الوزراء نائب رئيس المجلس التنفيذي لامارة أبوظبي وعن الجانب الاسترالي جيم إلدر نائب رئيس وزراء مقاطعة كوينز لاند الاسترالية. وقد نصت اتفاقية التعاون الاستراتيجي بين الجانبين على أن يعمل الطرفان على تعزيز تطوير سبل التنمية الاقتصادية وتحقيق مصالحهما المشتركة وتعزيز جهودهما لتطوير التنمية الاقتصادية في الامارة والمقاطعة من خلال تطوير قطاعات الزراعة والخدمات السياحية والنقل والمواصلات والصناعة والاستثمار والتعليم والخدمات ونقل التكنولوجيا, كما نصت الاتفاقية على أن تكلف كل من غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في امارة أبوظبي ودائرة تنمية مقاطعة كوينزلاند عن المقاطعة في تنفيذ بنود هذه الاتفاقية واتخاذ الترتيبات الفنية اللازمة للتنفيذ ووضعها موضع التطبيق.