اعلنت ميريلان سبيرنج رئيسة المدفوعات وادارة النقد لدى مجموعة »اتش.اس.بي.سي« عن قيام المجموعة بتخصيص مبلغ ملياري دولار أمريكي كاستثمار لتطوير المنتجات الخاصة بادارة النقد وذكرت سبيرنج في تصريحات صحفية على هامش مؤتمر يورو فاينانس قبيل مغادرتها البلاد ذكرت ان المجموعة تعد واحدة من اللاعبين العشرة الاساسيين في مجال المدفوعات وادارة النقد، مشيرة الى امتلاكها المركز الأول في هونج كونج وأحد أهم ثلاثة مصارف في سنغافورة. وقالت ان العمل جار بشكل حثيث لتطوير منتجات تتلاءم مع احتياجات السوق المحلي، مشيرة الى ان نسبة العملاء الذين يستخدمون منتج ادارة النقد لا تتجاوز نسبتهم ما بين 8 الى 10%. وأضافت: اننا نسعى لرفع هذه النسبة وتقديم منتجات متطورة مثل إتمام هذه العمليات المصرفية إما عن طريق الانترنت أو الهاتف أو الهاتف النقال. وأعربت عن توقعاتها بارتفاع هذه النسبة بشكل تلقائي وخصوصا في وجود مدينة دبي للانترنت التي ستعمل على تطوير حجم الأعمال وزيادة ارتباطها بالانترنت. وتعتقد سبيرنج ان مدينة دبي للانترنت ستساهم بالاسراع في اتمام العمليات المصرفية عن طريق الانترنت. وبحسب ما أوضحت فإن معظم البنوك العالمية تقدم منتجات مصرفية متطورة خاصة بالمدفوعات وادارة النقد في السوق المحلي مما يجعل المنافسة محتدة، الا ان الاقبال عليها مازال ضعيفا بسبب عدم معرفة مزايا هذه الخدمات التي تسهل العمل وتسيطر على النقد. وأعربت عن توقعاتها بأن تشهد هذه المنتجات اقبالا أكبر خلال المرحلة المقبلة في أعقاب نجاح هذه المنتجات في الاسواق العالمية. وتشير الى ان أكثر من 90% من عملاء المجموعة في كل من هونج كونج والاسواق الآسيوية والاوروبية والامريكية يستعينون بخدمات المدفوعات وادارة النقد. وقالت ان هناك توجها عالميا لدى الشركات العالمية متعددة الجنسيات بخفض عدد المصارف التي تتعامل معها عن طريق استخدام المنتجات الخاصة بالمدفوعات وادارة النقد عن طريق استخدام المنتجات الخاصة بالمدفوعات وادارة النقد حيث يمكن التحكم بالمدفوعات عن طريق الانترنت والاعتماد على مصرف عالمي واحد بدلا من عدة مصارف. وبحسب ما ذكرت فإن مسألة تعدد المصارف هي مسألة تواجهها كبريات الشركات العالمية، مشيرة الى تجربة شركة طيران الخليج التي قامت مؤخرا بخفض عدد المصارف التي تتعامل معها من 200 مصرف الى 140 مصرفا وتسعى حاليا لخفضها الى 12 مصرفا فقط. من جهة ثانية، أشارت الى ان المدفوعات وادارة النقد تساهم في تحقيق ما نسبته 20% من عائدات المجموعة. وقالت ان هذه النسبة مرشحة للارتفاع في ظل تزايد الاقبال العالمي على استخدام ادارة النقد والمدفوعات وخاصة مع وجود التجارة الالكترونية. وأضافت ان المجموعة تسوق لهذه الخدمات في جميع دول الخليج السبع بما فيها الامارات مؤكدة على أهمية التطور التكنولوجي الذي تشهده أسواق الخليج وبخاصة الامارات. جدير بالذكر ان بنك »اتش.اس.بي.سي« الشرق الأوسط كان الراعي الرسمي لمؤتمر يورو فاينانس الاول حول النقد والتجارة وادارة الخزينة الذي عقد لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط. وقال ريك بورند الذي يرأس الاعمال المصرفية التجارية للشركات والمؤسسات ان الحضور الكبير للمؤتمر حيث تجاوز عدد المشاركين 250 شخصا يعكس الرغبة في السوق المحلي على تطوير الأعمال المصرفية تماشيا مع المرحلة المقبلة وهي مرحلة الانترنت والتجارة الالكترونية. ويضيف ان مجموعة »اتش.اس.بي.سي« تعد واحدة من المجموعات الدولية الرائدة في مجال التجارة وادارة النقد والخزينة مما سيتيح الفرصة امام المجموعة لتقديم امكانياتها للسوق المحلي في هذا المجال. ووفقا لهذه المنتجات، فإن المجموعة تقوم بتعميم الحلول المناسبة للشركات لتمكينها من ادارة اموالها محليا واقليميا وعالميا بطريقة تمكنها من تنظيم تدفق الاموال وتقليل التكاليف المصرفية والتحكم في تدفق النقد بين أكثر من دولة والحصول على أعلى عائد أو تقليل التكاليف الى أدنى حد مع التحكم في المخاطر علما بأن المجموعة تقدم هذه الحلول على أسس محلية أو عالمية آخذة بعين الاعتبار احتياجات كل شركة. جدير بالذكر ان بنك »اتش.اس.بي.سي« الشرق الأوسط هو عضو رئيسي في مجموعة »اتش.اس.بي.سي« التي تعد احدى أكبر المؤسسات المصرفية والمالية في العالم إذ بلغت موجوداتها 497 مليار دولار أمريكي في 30 يونيو العام الماضي 99. وتضم شبكتها الدولية أكثر من 5000 مكتب في 82 بلدا ومنطقة. كتبت سلام الشوا