وافقت الجمعية العمومية للشركة العربية للانتاج الحيواني في رأس الخيمة باجتماعها الأخير على خطة تهدف لتطوير الشركة ورفع طاقتها الانتاجية من الألبان والأجبان وصرح حمد عبدالله المطوع رئيس مجلس الادارة ان الخطة التي وافقت عليها الجمعية العمومية تتضمن تزويد قطيع الشركة بدفعة جديدة من الابقار المنتجة قوامها 150 رأسا وتشغيل خطوط انتاج اضافية لانتاج الاجبان، كما تمت الموافقة على عمل صيانة شاملة لمصنع الالبان بالدقداقة والسعي لتحديث معداته بهدف الارتقاء بمستوى جودة المنتجات بما يساعد على تعزيز مكانة الشركة التسويقية، بالاضافة الى استغلال المرتجعات من خلال اعادة تصنيعها لمنتجات اخرى كالاجبان. ويذكر ان الجمعية العمومية أبدت موافقها بالاجماع على التقرير السنوي لمجلس الادارة والذي تضمن شرحا تفصيليا لنشاط الشركة منذ انشائها في عام 1979. وقد جاء في التقرير ان الشركة منذ انشائها قبل عشرين عاما حققت ارباحا قابلة للتوزيع بلغت 5.37 مليون درهم، أي ما يعادل 165% من رأس المال وهو عائد جيد قياسا بمعدلات الربحية السائدة بالشركات المماثلة العاملة في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية وانتاج الالبان. وبالنسبة للايرادات فقد بلغت قيمة مبيعات الشركة من الحليب ومنتجاته منذ تأسيسها حتى نهاية عام 1999 مبلغ 169 مليون درهم، فيما بلغت مبيعاتها من بالات الدربس خلال الفترة نفسها مبلغ 30 مليون درهم. وبلغ اجمالي الكميات المنتجة من الحليب في الفترة الممتدة منذ بدء عمل الشركة ولغاية العام الماضي 39 الف طن بينما بلغت الكميات المنتجة من الأعلاف الخضراء خلال الفترة نفسها 265 ألف طن، وقد تم استخدام جزء منها في تغذية القطيع بينما طرح الباقي في الأسواق المحلية. وأما بخصوص الممتلكات والمعدات والآلات فقد بلغت القيمة الاجمالية للتكلفة التاريخية لها قبل خصم مخصص الاستهلاك مبلغ 9.41 مليون درهم منها 1.38 مليون درهم عبارة عن آلات ومعدات ومبان وطرق و8.3 ملايين كقيمة لقطيع الماشية المنتج للألبان. وفي العام الماضي حققت الشركة للانتاج المستهدف من الحليب بنسبة 101% بينما بلغت تلك النسبة في مجال انتاج الأعلاف الخضراء 75%، وقد جاء هذا الانخفاض نتيجة شح المياه وهو ما أدى الى جفاف الآبار المستخدمة في زراعة الأعلاف. وفيما يتعلق باجمالي الكلفة الشرائية للممتلكات والمعدات والآلات والقطيع في العام الماضي بلغ 9.41 مليون درهم مقارنة بمبلغ 5.40 مليون درهم في العام الذي سبقه وهو ما يشير الى معدل نمو قدره 2%. وعزا التقرير المشاكل والصعوبات التي واجهتها الشركة في العام الماضي الى جملة من الاسباب بينها استمرار بعض شركات الألبان من الدول المجاورة في ممارسة سياسة الاغراق لأسواق الدولة بالالبان والقيام بحملات ترويجية مكثفة والبيع بأسعار منخفضة جدا معتمدة في ذلك على الدعم الكبير الذي تلقاه من حكوماتها. وشرح التقرير ضمن الخطة المستقبلية ان الشركة تسعى في ظل مواجهة سياسة الاغراق لرفع المتوسط العام لانتاجية القطيع وتوسيع قاعدة المنتجات باستحداث منتجات جديدة كالعصائر بنكهاتها المختلفة، وكذلك اللبنة بأنواعها المتعددة بالاضافة الى الزبادي بالفواكه وشراب اللبن. رأس الخيمة ـــ سليمان الماحي