ملتقى الامارات الدولي يختتم أعماله برسالة تقدير لولي عهد دبي، حث للشركات الخليجية على دراسة عمليات الاندماج وتطوير هياكلها الادارية

اختتمت القمة السابعة لملتقى الامارات الدولي أعمالها أمس بتوجيه رسالة شكر وتقدير الى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لرعايته الكريمة ودعمه لهذا الحدث العالمي والجهد التنظيمي الجبار الذي أسهم في انجاحه وأسفر عن نتائج ممتازة . وأكدت القمة في توصياتها الختامية على خمس توصيات رئيسية هي أهمية تطوير أسواق المال الخليجية والعربية للتعامل مع متطلبات العولمة وثورة التجارة الالكترونية والتأكيد على أهمية ان تسعى الشركات الخليجية للدخول في شراكات مع الشركات العالمية والعمل بأسلوب عالمي. وان تسعى دول مجلس التعاون الخليجي لتطوير الادارة التي بدونها لن يتم الدمج أو التملك, وان فشلنا كعرب وخليجيين في بناء تكتل اقتصادي اقليمي وفشل شركائنا في اقامة اندماجات قد يؤدي الى تهميشنا. منحتان وثلاث ندوات وقد أعلن سليمان المزروعي منسق عام الملتقى في ختام الجلسة الأخيرة بعد ظهر أمس ان شركة دايملر كرايسلر التي تشكل أحد أهم الاندماجات الحديثة قدمت منحتين لاثنين من ابناء الامارات تقديرا لنجاح الملتقى. كما ان هذا النجاح العالمي قد شجع المنظمين على اقامة ثلاث ندوات مهمة خلال فترة السنة الأولى حول العلاقات الاوروبية الخليجية والثانية حول العمل المصرفي والثالثة حول العمل القانوني. وختم المزروعي بتوجيه الشكر الى الزعيم الافريقي نيلسون مانديلا وجميع المتحدثين بالملتقى والمشاركين فيه والى الشركات الراعية للملتقى. رعاية ودعم هذا وقد القى الكلمة الختامية وتوصيات الملتقى الدكتور عبدالحميد الحلاب المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الشارقة حيث استهلها بتوجيه الشكر الى سمو ولي عهد دبي لرعايته الكريمة التي أسهمت اسهاما بارزا في انجاح الحدث. 500% زيادة وذكر د. حلاب الحاصل على الدكتوراه من جامعة لويزيانا الامريكية ان عمليات الاندماج عبر الحدود قد زادت بنسبة 500% ما بين 1990-1000 وانها ارتفعت من 166 مليار دولار عام 1990 الى عدة تريليونات في عام 2000. وانه ليس هناك شك في ان موجة الاندماجات ستستمر في المستقبل بعد ان أصبح العالم قرية صغيرة. وأشار الى ان 3_% من عمليات الدمج كانت فاشلة وان 70% من هذه النسبة لم تحقق قيمة مضافة. وأكد انه في ظل العولمة والتجارة الالكترونية فإن المعرفة التقنية هي الأساس الوحيد وانه في عالم اليوم قد يكون هناك مكان للاحجام الكبيرة ومكان للأحجام الصغيرة لكنه لا مكان لمن لا يملك المعرفة. امكانيات كبيرة وتساءل د. الحلاب عن وضع العالم العربي ومنطقة الخليج قائلا: هل نحصر أنفسنا في دور سلبي هو دور الملتقى وان نكون سمكة صغيرة في حوض ماء به اسماك كبيرة. وأجاب ايضا: لا.. ان لدينا امكانيات كبيرة وان علينا ان نقفز للأمام وان نستخدم ثورة تكنولوجيا المعلومات. وأكد ان الامارات تقدم صورة مذهلة من التفاؤل وان دول الخليج تتمتع ببنية تحتية ممتازة وشباب متعلم ومتفتح وسياسات حكومية داعمة ولديها درجة من التعاون في اطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية يفوق أي مكان آخر, ولهذه الأسباب فليس هناك سبب لا يجعلنا نتفاءل. البنوك والطيران وتلا د. الحلاب خمس توصيات هي: 1ـ دون الوصول الى حجم عالمي بعدة تريليونات, الا ان الشركات الخليجية بامكانها العمل بأسلوب عالمي وخاصة البنوك وشركات الطيران والتأمين والاحواض الجافة وان تخطط للدمج والتحالفات في المستقبل, وان السياسات العامة تلعب دورا مهما في هذا الصدد حيث ان معظم هذه الشركات مملوكة للحكومات. 2ـ ان الاسواق المالية والبورصات يجب تطويرها بصورة أفضل لخلق بيئة تعاون بين هذه الشركات وخلق نوع من التكامل, وان الدمج ليس له جدوى بدون بيئة جيدة. 3ـ ان الشركات الخليجية التي تعمل كعناقيد قبل مرحلة الدمج يجب ان تسعى للعمل مع الشركات العالمية في اطار شراكات, وان البناء المؤسسي يمثل تحديا كبيرا. 4ـ ان دول مجلس التعاون الخليجي عليها ان تسعى لتطوير الادارة التي بدونها لن نستطيع القيام بعمليات الدمج أو التملك, وان العنصر البشري سيظل الدعامة الأساسية لأي نجاح. 5ـ ان فشلنا كعرب كخليجيين في بناء تكتل اقتصادي اقليمي, وفشل شركائنا في اقامة اندماجات سيؤدي بنا الى حالة مكروهة من الاعتماد والتهميش وان الأرقام التي سمعناها تكبر بصورة واضحة عن ذلك. وختم د. الحلاب بالقول ان الخيارات تقل وتقل والتحديات ضخمة والوقت محدود وعلينا ان نمضي بسرعة. متابعة: عبدالفتاح فايد - سلام الشوا

تعليقات

تعليقات