خلال الجلسة الأولى من جلسات ملتقى الامارات الدولي والذي يحمل شعار الموجة الجديدة من الاندماج والتحالفات استراتيجيات المؤسسات في القرن الحادي والعشرين, أكدت السفيرة ديانا دوجان كبيرة المستشارين ورئيسة مركز دراسات الاتصالات الدولية بواشنطن رئيسة الجلسة تأييدها الكامل لتعليق الزعيم نيلسون مانديلا الرئيس السابق لجنوب افريقيا خلال افتتاح الملتقى حول الموجة الجديدة التي تجتاح العالم حاليا والمعروفة باسم العولمة حيث أكدت ان هذه الظاهرة لا تشكل واقعا حتميا لا يمكن غض الطرف عنه فحسب, ولكنها تمثل فرصة جديدة للتطور والنمو ونافذة للاطلال على العالم الخارجي والاستفادة من الخبرات المتبادلة من خلال ازالة العوائق التي تحول دون اتمام هذا التفاعل الايجابي بين أطراف العالم المختلفة. وخلال كلمتها الافتتاحية للجلسة شددت الليدي ديانا على ضرورة اسهام الحكومات في دعم وتعزيز مجالات تكنولوجيا المعلومات وتوفير فرصة الوصول الى شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) من خلال الاهتمام بمشروعات البنية التحتية في هذا المجال, مؤكدة أهمية دور الاتصالات في تحقيق النمو العالمي, وقالت ان مزيدا من الجهد مطلوب في هذا الاطار, حيث أظهرت الدراسات ان نحو 80% من سكان العالم لا يملكون قدرة النفاد الى الانترنت. وقد أشادت الليدي ديانا دوجان بالانجازات التي حققتها الامارات في مشروعات البنية التحتية, وقالت ان ما نراه حولنا الآن لهو تجربة جديرة بالدراسة من أجل الاستفادة بمثل هذه التجارب التي حققت قدرا كبيرا من النجاح محققة للامارات مكانة متميزة على المستوى العالمي. كما أكدت الخبيرة الدولية ان التوجه العالمي الآن نحو الخصخصة هو توجه صحيح نحو اتاحة الفرصة للمنافسة من خلال اتاحة المجال للابداعات الفردية التي توجدها متطلبات هذه المنافسة لضمان التقدم والتفوق على المصادر التنافسية الأخرى. وأوضحت السفيرة ديانا انه من المهم ألا ينصب التركيز خلال الملتقى على عمليات الدمج فحسب بل من الضروري ايضابحث بعض حالات الانفصال في الشركات والتي جاءت نتائج بعضها طيبة للغاية, مؤكدة الدور الهام الذي لا يمكن اغفاله للشركات المتوسطة والصغيرة على الساحة الاقتصادية الدولية. من ناحية اخرى, أكد الدكتور بيتر شبالتي رئيس مجلس ادارة شركة فنترثور للتأمين نائب الرئيس لمجموعة كريدي سويس سويسرا أكد ان دبي تمكنت من خلال السنوات القليلة الماضية الحفاظ على مكانتها التي طالما تمتعت بها لقرون طويلة كنقطة تجمع تجاري هامة بين الشرق الأقصى والشرق الأوسط واوروبا وذلك من خلال الجمع بين الابتكار والريادة الاقتصادية من ناحية والحفاظ على التراث العتيد الذي عرف عنها من ناحية اخرى. وقد قدم الدكتور عرضا لتجربة الدمج بين مجموعتي فنترثور وكريدي سويس السويسريتين واللتين تعملان في الأساس بقطاع التأمين والخدمات المالية. وقال شبالتي ان شركة فنترثور تأسست عام 1875 ويغطي نشاطها نحو 30 دولة تقدم فيها الشركة خدماتها لنحو 15 مليون شخص من خلال 28 ألف موظف يوجد منهم حوالي 70% خارج سويسرا في الوقت الذي بلغت فيه أقساط التأمين لديها الى حوالي 20 مليار دولار وذلك وفقا لتقديرات عام 1998 للشركة المتخصصة في مجال تأمين الخدمات المالية. وقال رئيس مجلس ادارة فنترثور السويسرية ان الشركة بدأت في اعادة صياغة استراتيجية العمل بها في أواسط التسعينات لكي تصبح أحد أكبر شركات تأمين الخدمات المالية في أوروبا مع التركيز على تواجدها المحلي داخل سويسرا. وقال ان عمليات التملك التي بدأتها الشركة منذ عام 1990 هدفت في الأساس الى تحقيق النمو المستمر الذي يتماشى مع الاستراتيجية الجديدة بها, مشيرا الى ان الاندماج مع مجموعة كريدي سويس قد خلق كيانا جديدا قويا ورائدا في مجال الخدمات المالية على مستوى العالم من منطلق المنتج والتنوع الخدمي وكذلك النطاق الجغرافي الذي يغطيه نشاط هذا الكيان الجديد كما نجح في تحقيق القيمة المضافة للعملاء من خلال الحلول المبتكرة التي تناسب حاجاتهم والقطاعات المختلفة من العملاء. خمس موجات وذكر د. بيتر شبالتي ان العالم قد شهد على مدار تاريخه خمس موجات من التملك والاندماج بين الشركات والتي بدأت منذ عام 1897 وحتى عام 1904 وارتبطت بقيام الثورة الصناعية بينما ظهرت الموجة الثانية في عام 1916 واستمرت ثلاثة عشر عاما والتي ظهرت فيها العديد من الشركات الضخمة من أمثال جنرال موتورز وآي.بي.ام, أما الموجة الثالثة من موجات الاندماج والتملك فقط ظهرت في أواخر عقد الستينيات وذلك كردة فعل لفرض بعض القوانين الحمائية وظهرت من خلالها عدة شركات تم تمويلها من خلال تبادل الأسهم حيث لم تتوافر رؤوس الأموال آنذاك. وقال د. شبالتي ان سياسات الرئيس الامريكي الأسبق رونالد ريجان الهادفة الى تحقيق التحرير الاقتصادي وكسر القوانين الاحتكارية والتي واكبها التوجه الامريكي العام بهدم الحواجز وازالة العوائق وزامنه توجه أوروبي مماثل أدت مجتمعة الى اطلاق الموجة العالمية الرابعة من الاندماجات والتملك خلال النصف الثاني من عقد الثمانينيات والتي بدأت فيها نوبة من (حمى الاندماجات) بين الشركات بشكل كبير لفت الانظار اليه على مختلف الاصعدة الشعبية والإعلامية بعد ان أسفرت هذه الموجة عن دعم وتقوية دور حملة الأسهم قبل ظهور الموجة الخامسة التي يمر بها العالم حاليا. وأبدى بيتر شبالتي عددا من الملاحظات حول هذه الموجات الخمس حيث أبرز ان الفواصل الزمنية بين هذه الموجات أصبح أقصر مما مضى مع استمرار وتواصل زيادة حجمها, وقال ان الموجات الأربع السابقة جاءت نهايتها مع انهيار أسواق المال, معربا عن أمله في ان تكون الموجة الخامسة التي بدأت عام 1993 استثناء لهذه القاعدة. وقال شبالتي ان حجم صفقات التملك والدمج في العالم قد أخذ في التصاعد بشكل ملحوظ منذ عام 1994 حيث بلغ 590 مليار دولار, بينما وصل اجمالي هذه الصفقات الى 1671 مليار دولار لعام 1997 في الوقت الذي وصل فيه هذا الاجمالي الى 2105 مليارات دولار في عام 1998. وأوضح بيتر شبالتي ان قوة الدفع الرئيسية وراء الموجة الخامسة من الاندماجات والتملك حول العالم كانت في الأساس نابعة من التوجه العام نحو العولمة وخلق السوق الأوروبية الموحدة وزيادة وتنامي دور حملة الأسهم في الشركات. وقال ان هذه الموجة قد ميزها الحجم الضخم للصفقات الخاصة بالاندماج والتملك والتي كان لها دائما أثر كبير على مستوى الساحة الاقتصادية العالمية وقد لا يمر يوم واحد دون أن تطالعنا وسائل الاعلام بخبر عن اندماج شركتين أو شراء شركة لشركة أخرى. وضرب شبالتي مثالا بقطاع التأمين الذي بدأت اعادة هيكلته على مستوى العالم أجمع خلال عام 1996 واستمر في معدلات متزايدة حتى العام الماضي لتتجاوز حاجز الخمسين مليار دولار في الوقت الذي بلغ فيه حجم صفقات التملك الأوروبية لشركات أمريكية نحو 20 مليار دولار. وتوقع رئيس مجلس إدارة شركة فنترثور السويسرية أن يستمر مؤشر هذه الحركة من الاندماجات في تصاعد متواصل خلال العام الجاري مع غياب الدلائل التي تشير إلى تراجع هذه المعدلات خلال الفترة المقبلة. الأسباب والدوافع وقد لخص د. بيتر شبالتي أسباب هذا التدافع المحموم في طريق صفقات التملك والاندماج حول العالم في ثلاثة أسباب رئيسية هي: أولا: قيمة المساهمين حيث أصبحت الشركات على دراية بمسئوليتها تجاه توليد قيمة مضافة لحملة الأسهم الذين مارسوا ضغوطهم من أجل الحصول على هذه القيمة الأمر الذي دفع هذه الشركات إلى السعي وراء زيادة نسبة الربحية لأسهمها. ثانيا: تنامي قوة تيار العولمة وانهيار الحواجز الذي أدى إلى خلق أنماط صناعية جديدة حول العالم من خلال دعم وتعزيز الخدمات المالية في الأسواق المحررة وهو الأمر الذي سيظل السمة المميزة للساحة الاقتصادية العالمية للفترة المقبلة. وأيضا التنوع الذي تعمل الشركات من ورائه إلى تحقيق الحد التنافسي والتفوق على المنافسين وتوسيع أسواقها لتفادي مخاطر الخسارة وضررب مثالا بشركتين عالميتين هما مايكروسوفت وجنرال اليكتريك اللتين خرجتا من اطار أنظمة التشغيل إلى مناطق أخرى عديدة مثل أدوات قواعد البيانات والبريد الالكتروني وأدوات الانترنت وغيرها. ثالثا: التطور التكنولوجي السريع الذي يشهده العالم حاليا والذي خلق مزيدا من الفرص أمام المؤسسات حيث أكد ان هذا التطور سيظل هو المحول الاقتصادي المحوري لمسار عمليات الدمج على الساحة الاقتصادية العالمية. وأوضح د. شبالتي ان القوى الأساسية المحددة لصناعة الخدمات المالية تتركز في نقطتين أساسيتين هما ازالة الحواجز لاتاحة الفرص للمنافسة حتى خارج حدود الدولة الواحدة اضافة إلى الحاجة لتقديم القيمة المضافة للعملاء مع أقل تكلفة ممكنة. سيطرة أمريكية ويابانية من ناحية أخرى أشار ماتياس كلاينرت نائب أول الرئيس للشئون الخارجية والسياسة العامة في شركة دايملر كرايسلر الألمانية إلى ان العام 1998 شهد ارتفاع حجم عمليات الاندماجات والتملك إلى 5.2 تريليون دولار, وتسارعت عمليات الاندماج في العام ,1999 حيث شهد النصف الأول منه انجاز صفقات اندماج وتملك بقيمة 5.1 تريليون دولار. وأضاف كلاينرت, ان قائمة أكبر 500 شركة في العالم تهيمن عليها حاليا الشركات الأمريكية واليابانية, غير ان أوروبا تحاول اللحاق بهذا السباق, خاصة إذا عرفنا ان ثلث الشركات الكبرى في العالم تتخذ من نفسها مقرا رئيسيا لها, ويعد الاتجاه المتنامي نحو الاندماجات والتحالفات دليلا على ان (لعبة العمالقة) قد بدأت. وأضاف كلاينرت, انني اتحدث هنا من منطلق تجربة شركة دايملر كرايسلر التي بدأت هذا التوجه في أوروبا في العام ,1998 ففي ذلك العام أقدم يورجن شريجب الرئيس التنفيذي لشركة دايملر كرايسلر, وبوب ايتون الرئيس التنفيذي لها على دمج الشركتين تحت اسم دايملر كرايسلر, وقد تم انجاز عملية الاندماج تماما خلال عدة شهور وبحلول 17 نوفمبر ,1998 حيث تم الانتهاء من كافة الأمور الفنية والمالية ووضع خطط العمل المشتركة الحالية والمستقبلية. وقال كلاينرت, ان عملية اعداد الخطط المستقبلية لم تتمحور حول اعتمادات أسلوب دايملر كرايسلر في العمل, وإنما البحث عن أفضل الحلول لمصلحة الشركة الجديدة, وقد وضع كلا الجانبين أوراقه على الطاولة بوضوح وأمانة, وهو ما جعل المقارنة حقيقية للمرة الأولى, وأعطانا ميزة تنافسية في مواجهة المنافسين. وأوضح كلاينرت, ان الاندماج ساعد على تحقيق أفضل النتائج في تاريخ الشركة, وقد تم اعلان النتائج المالية في شتوتجارت أمس الأول, وكشفت عن تصور الشركة لسوق السيارات الفاخرة عالميا, إلى جانب سوق الشاحنات والحافلات, وأنظمة السكك الحديدية, كما انها الثانية عالميا من خلال شراكتها في ايرباص, التي تتجه بقوة لاحتلال المرتبة الأولى, وعندما نقارن حجم الشركة بالناتج المحلي الاجمالي للدول, نجد اننا في المرتبة الثامنة والعشرين عالميا, أي بحجم دولة مثل سويسرا أو السويد أو بولندا. وأضاف نائب رئيس دايملر كرايسلر: قد يتساءل البعض لماذا أقدمنا على خطوة الاندماج التي تعد الأكبر من نوعها في العالم؟ ويكتسب السؤال وجاهة لاننا عندما أعلنا عن هذه الخطوة لم تكن الاندماجات العملاقة منتشرة, ولأكون أكثر تحديدا أقول, ان موجة الاندماجات الحالية تحركت بعد أن قدمنا النموذج, وكما تعلمون فقد شهدت الشهور الأخيرة عددا كبيرا من الاندماجات بين الشركات العالمية وفي قطاعات متعددة, سارت على نفس النهج الذي سرنا عليه, ومنها الاندماج بين دويتش بنك وبانكرز ترست والاندماج بين تايم وورنر وأمريكان أون لاين. Questious & Aswers. وفي تعقيب حول التوجه العالمي الزاحف نحو العولمة حذر د. بيتر شبالتي من عواقب هذا الزحف إذا ما أدى إلى فيضان غربي يكتسح أمامه ثقافة دول العالم الثالث حيث استبعد فكرة سيطرة ثقافة واحدة بعينها على العالم في اشارة إلى الثقافة الأمريكية وقال انه مع استمرار نشاط الاندماج العالمي لابد وأن تحافظ الشركات على ثقافتها المحلية والاقليمية ملقيا بالمسئولية في الأساس على قيادات هذه الشركات. ومن جانبها دافعت السفيرة ديانا دوجان عن التوجه الأمريكي الداعي إلى ازالة الحواجز والمزيد من الانفتاح والمرونة, وقالت ان الفرصة متاحة للجميع للاستفادة من الانفتاح على الثقافات الأخرى خاصة في ظل ثورة الانترنت. ومن جانبه أكد ماتياس كلاينرت ان التحدي الرئيسي أمام عمليات الاندماج هو تفهم الظروف المستقبلية مع ضرورة الاهتمام بتوجيه جانب من العناية إلى الاستثمار في مجال الموارد البشرية حيث أكد حرص دايملر كرايسلر على تحقيق هذا الاستثمار من خلال توفير المنح الدراسية لاعداد الكوادر المدربة. وحول سؤال عن امكانية نجاح صفقات الاندماج بين الشركات من الدول المختلفة أجاب د. بيتر شبالتي بأن تاريخ عمليات الاندماج يتركز داخل حدود البلاد ذاتها ولكنه أكد ان المستقبل سيشهد العديد من الاندماجات بين الشركات التي تنتمي إلى دول مختلفة. وعلقت الليدي ديانا دوجان قائلة: ان التطور التكنولوجي أدى إلى تلاشي مفهوم الحدود المتعارف عليه وتعتبر الشفافية الآن هي أهم المحددات في الاقتصاد العالمي الجديد. وأكدت ان الاندماجات وخلق شركات عالمية عملاقة سيكون لها أثر كبير على حكومات دول العالم مطالبة الجانبين في الدخول في حوار بناء من أجل تحقيق الصالح العام للشعوب. وفي سؤال حول ما إذا كانت الاندماجات العالمية العملاقة ستعيد إلى الساحة العالمية ظاهرة الاحتكار أجاب ماتياس كلينرت بأنه من الضروري أن تكون هناك بعض العوامل المحددة والضوابط والقوانين التي تحول دون حدوث مثل هذه الظاهرة مشيرا إلى ان القضية في النهاية هي قضية مصالح متبادلة حيث يمكن خلق مناخ عام ايجابي من وراء التعاون بين الشركات الكبيرة والمتوسطة والصغرى أيضا في ظل وجود الدعم الحكومي المطلوب. ومن جانبه علق د. بيتر شبالتي قائلا: ان الناحية النظرية تؤكد هذا الخطر في غياب القواعد المنظمة على المستوى العالمي وفشل منظمة التجارة العالمية في وضع اطار سليم يحمي حقوق جميع الأطراف. ومن جانبها أبدت الليدي ديانا دوجان تحفظا على تعليق رئيس مجلس إدارة شركة فنترثور قائلة: ان منظمة التجارة العالمية قد وضعت اطارا عاملا لتحديد شكل العلاقات بين الدول الأعضاء ولكن لا يمكن وضع قواعد جامدة حيث ان القواعد التي تناسب عالم اليوم قد لا تتوافق مع عالم الغد في ظل التغيرات السريعة والمتلاحقة التي يشهدها العالم. النجاح والفشل وحول أهم عوامل النجاح والفشل في صفقات الشراء والتملك والاندماج قال د. بيتر شبالتي رئيس مجلس إدارة شركة فنترثور السويسرية للتأمين ان التقارير والتحليلات أوضحت ان حوالي 70% من صفقات الاندماج والتملك قد دمرت قيمة أسهم الشركة المشترية أو على الأقل لم تحقق هذه الاندماجات أي قيمة مضافة لهذه الشركة. وقال ان الأسباب الرئيسية في ذلك تتركز في ضرورة دراسة مشروعات الاندماج بشكل متأنٍ وعميق للحصول على صورة واضحة لما سيصبح عليه الوضع بعد الاندماج وكذلك ضرورة أخذ العامل الثقافي في الاعتبار حيث يعتبر هذا العامل من أهم العناصر المحددة لنجاح أو فشل مشروعات الاندماج. وأوضح أيضا ان التقويم الموضوعي لمشروعات الاندماج يعد مطلبا أساسيا من متطلبات نجاح هذه المشروعات حيث يؤدي الافراط في التفاؤل بنتائج هذه الاندماجات. كتب محمد عبدالمنعم