اعلنت الصين التي تعتبر ثاني أكبر شريك تجاري لدبي بصادرات يتجاوز حجمها ثلاثة مليارات دولار في النصف الأول من العام الماضي عن مشاركتها بقوة في معرض الربيع التجاري الدولي في دورته الخامسة والعشرين التي ستنطلق فعالياتها يوم الاحد المقبل في مركز دبي التجاري العالمي بالتزامن مع أكبر حدث تسويقي وهو مهرجان دبي للتسوق الذي ينطلق بابهى حلله متوجا خمس سنوات من النجاح. وقال الملحق التجاري الجديد في القنصلية الصينية في دبي يانج جو جيينج ان المشاركة الصينية هذا العام في المعرض سوف تكون بجناح وطني هو الأكبر بين العارضين اذ يستحوذ على ثلث مساحة المعرض من خلال تواجد 75 عارضا نصفهم يعرض منتجاته لأول مرة في الشرق الأوسط. وأضاف ان مشاركة بلاده هذا العام في فعاليات معرض الربيع التجاري الدولي بقوة هدفها الابقاء والمحافظة على التفوق الصيني في أسواق دبي التي تعتبر المركز الاقليمي الأكثر فعالية في تجارة الشرق الأوسط, مشيراً الى ان الشركات الصينية كثفت بالفعل تواجدها في الامارات مؤخرا من خلال المعرض الصيني الدائم في عجمان في حين من المقرر ان يفتتح في الشهر المقبل مشروع مشترك صيني اماراتي في مجال الالكترونيات والمعدات. وتعتبر الصين الاسرع بين الدول العالم التي تمكنت في العام الماضي من تحقيق نمو في صادراتها الوطنية الى الامارات بلغت نسبته 12% ليرتفع اجماليها من 29.1 مليار دولار عام 1998 الى 45.1 مليار دولار العام الماضي, في مقابل صادرات بلغ اجماليها في العام 1997 نحو 3.1 مليار دولار وسط توقعات ان يحافظ مستوى الصادرات على معدلاته المرتفعة مع امكانية تحقيق مزيد من النمو في العام 2000. وتتصدر السلع الكهربائية والالكترونية والمعدات والآلات صادرات بكين الى الامارات مستحوذة على 45% من اجمالي الصادرات بواقع 534 مليون دولار طبقا لأرقام العام ,1999 في حين تأتي صادرات الانسجة والملبوسات في المركز الثاني مستحوذة على نسبة قدرها 28% من اجمالي الصادرات بواقع 360 مليون دولار, بينما توزع السلع الباقية على الصناعات الخفيفة والهدايا والالعاب والسجاد والاثاث والمواد الغذائية وغيرها. اما صادرات الدولة الى الصين فيتركز معظمها على النفط والمشتقات النفطية والالمنيوم والمواد البلاستيكية, اذ يبلغ اجمالي الصادرات 189 مليون دولار طبقا لارقام العام ,1999 في مقابل 10 ملايين دولار اجمالي الاصدرات الاماراتية في العام 1998. ويقام معرض الربيع التجاري الدولي في دورته الخامسة والعشرين الذي يستمر بين الخامس والتاسع من شهر مارس المقبل في مركز دبي التجاري العالمي ويتضمن المعرض الذي يعد من أقدم المعارض وأكثرها شعبية في منطقة الخليج ليس عدداً أكبر وأكثر تنوعاً من العارضين وحسب, بل مجموعة واسعة من المعروضات ايضا. وقالت الشركة المنظمة للمعرض (الفجر للاعلام والخدمات) ان ما يزيد عن 2400 عارض من أكثر من 20 دولة سوف يشاركون في اوسع المعارض التجارية العامة في منطقة الخليج الذي يمتد سجله الى أكثر من عقدين من الارقام القياسية والنتائج الجيدة التي يحققها للعارضين في كافة انحاء المنطقة مشيرة الى ان موعد اقامة المعرض تتزامن مع فعاليات مهرجان دبي الثالث للتسوق والذي اضحى أهم الأحداث التسويقية في منطقة الشرق الأوسط بأكملها.