ناقش اجتماع مدراء ادارات الغرفة الذي عقد على مدى اليومين الماضيين الخطة الاستراتيجية لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي للعام 2000 والخطوات التنفيذية المطلوب اتخاذها لتنفيذ بنود هذه الخطة وتحقيق جميع ما جاء في بنودها. كما جرى خلال هذه الاجتماعات التي ترأسها محمد عمر عبد الله مدير عام الغرفة وشارك فيها الى جانب مدراء الادارات رؤساء الاقسام في الغرفة, مناقشة السبل الكفيلة بالارتقاء بكفاءة الاداء وتوفير الخدمة المتميزة لاعضاء الغرفة والتي هي العنصر الاساسي في الاستراتيجية العامة للغرفة, كما ناقش المجتمعون عدة افكار جديدة لتطوير الخدمات القائمة واستحداث خدمات جديدة لاعضاء الغرفة وفعاليات القطاع الخاص, وقد تم الاعداد لبرنامج متكامل لاستكمال ما تم انجازه بشأن استحداث مركز رجال الاعمال الذي سيوفر الخدمة الشخصية لاعضائه واستقبال رجال الاعمال وتزويدهم بالبيانات والمعلومات الاقتصادية عن امارة أبوظبي والدولة بشكل عام والشروط المطلوبة للتراخيص والانشطة المختلفة, والفرص الاستثمارية المتاحة في امارة أبوظبي, بالاضافة الى الحصول على كافة مطبوعات واصدارات الغرفة والاستخدام المجاني لشبكة الانترنت, وكذلك ترتيب مواعيد لرجال الأعمال والمستثمرين مع المسئولين في المؤسسات ذات العلاقة. وقد اكد مدير عام الغرفة على ان استراتيجية الغرفة خلال العام الحالي تقوم على تقديم افضل خدمة للاعضاء والمنتسبين ولمجتمع المال والاعمال في الداخل وللمستثمرين ورجال الاعمال في الخارج, وخلق الترابط والتواصل بين الغرفة والاعضاء والتأكيد على معايير الجودة والتميز في الخدمات التي تقدمها غرفة تجارة وصناعة أبوظبي, وتعميق العلاقات وتوثيقها بين الغرفة كممثل للقطاع الخاص بين الاجهزة المماثلة بين دول العالم المختلفة, بالاضافة الى الاسهام مع الجهات الرسمية بالدولة في دفع عجلة النمو الاقتصادي وازالة المعوقات التي يواجهها القطاع الخاص ومعالجة المشاكل والمعوقات التي تعترض المسيرة الاقتصادية, وكذلك العمل على فتح آفاق استثمارية جديدة امام مختلف فعاليات القطاع الخاص. واشار الى ان خطة الغرفة والذي تم البدء في تطبيقها منذ بداية شهر يناير الماضي ستركز على ابراز دور جائزة الشيخ خليفة للامتياز في زيادة الانتاجية وتحسين جودة الخدمات والمنتجات وتعزيز دور الغرفة كمركز للتدريب من خلال تنظيم الدورات التدريبية المتخصصة للعاملين في القطاع الخاص والتركيز على برنامج جواز العمل ودوره في اعداد وتأهيل الكوادر الوطنية للالتحاق بسوق العمل في القطاع الخاص, وعلى اهمية التصنيع ودوره في ايجاد بدائل جديدة للدخل وذلك من خلال التركيز على النهوض بالقطاع الصناعي وتنميته وتطويره والنهوض به لاقامة قاعدة انتاجية وصناعية تساهم في دعم الاقتصاد الوطني, والتركيز على اهمية تدريب المواطنين على تأسيس المشروعات الاقتصادية بمختلف انشطتها وخاصة الصغيرة والمتوسطة والترويج لهذه الفكرة في اوساط الشباب المواطن, كما ستعمل الغرفة ومن خلال الندوات والمؤتمرات التي ستنظم خلال العام الجاري على توضيح نتائج اتفاقيات منظمة التجارة العالمية وآثارها على الاقتصاد الوطني وقدرة وكفاءة القطاع الخاص في أبوظبي على مواجهة نتائج هذه الاتفاقيات, بالاضافة الى الترويج لامارة أبوظبي كمركز مالي يتمتع بمميزات تنافسية عديدة. وكان مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي قد وافق في اجتماعه الاخير على الخطة الاستراتيجية العامة للغرفة لعام 2000 والميزانية المخصصة لها والخطوات التنفيذية لتحويل هذه الاستراتيجية الى انجازات ملموسة.