قال معاون وزير الكهرباء السوري المهندس سفيان علاء ان بلاده بحاجة إلى 30 مليار دولار منذ الآن حتى عام 2020 لتتمكن من توفير حوالي 72 مليار كيلو واط ساعة وذلك كنفقات تشغيل ونفقات انتساب تركيبي أي في المتوسط نحو 5.1 مليار دولار سنويا مما يعني ان ذلك سيكون على حساب المرافق الأخرى وخاصة الاجتماعية . وأضاف المهندس علاء مؤخرا ان الطلب على الطاقة الكهربائية في سوريا تضاعف أكثر من 30 مرة رغم ان المواطن السوري لم يصل حد الاشباع بالطاقة الكهربائية أو ما زال معدل استهلاك الفرد في سوريا هو نصف معدل الاستهلاك العالمي بملياراته الستة رغم وجود مليارين من البشر دون طاقة كهربائية, فلا يشكل استهلاك الفرد في سوريا سوى 5% من استهلاك الفرد في النرويج و10% من استهلاك الفرد في أمريكا و20% في أوروبا الغربية. وأشار إلى ان دراسات وزارة الكهرباء في سوريا تشير إلى ان الطلب سيتنامى مع تنامي تزايد السكاني, فنحن بحاجة في عام 2020 إلى 72 مليار كيلو واط ساعة وإذ تمكنا من تحقيقه فإن معدل استهلاك الفرد في ذلك الوقت سيكون أقل من الاستهلاك العالمي اليومي والذي يبلغ وسطيا للعامل يوميا 2400 بينما سيصبح لدينا عام 2020 نحو 2200 أو 2300. وفيما يتعلق بمصادر الطاقة الكهربائية فقد ذكر ان المصادر المائية لدينا محدودة ولا تشكل في الوضع الطاقي لعام 1999-2000 سوى 10% فقط من مجمل الانتاج البالغ 2106 ملايين كيلو واط ساعة سيشكل ذلك تحديا بيئيا خطيرا ومن النواحي الاجتماعية وأيضا نجد اننا بحاجة إلى طاقة كافية لكن وبنفس الوقت بحاجة أيضا إلى توفير الأموال.