طالب هشام الشيراوي رئيس مجموعة الالكترونيات بالامارات بضرورة تعديل الدستور المنظم لنشاط المجموعة وذلك حرصا من المجموعة على توسيع وتمديد نطاق عضويتها ليشمل كل الشركات العاملة بقطاع الالكترونيات بالدولة. أوضح الشيراوي ان الدستور الحالي للمجموعة ينص على بعض الشروط المعنية التي يجب توافرها في الشركة التي ترغب في الانضمام لعضوية المجموعة من بينها ضرورة أن تكون هذه الشركة موزعا حصريا لأحد العلامات التجارية العالمية الكبرى في مجال الالكترونيات وألا تكون هذه الشركات مالكة لأي من المنتجات التي توزعها شريطة أيضا أن تكون مبيعات الشركة في السوق أكبر من مبيعاتها من خلال معارضها. ويرى هشام الشيراوي ان كل هذه الشروط تؤدي في النهاية إلى تضييق نطاق العضوية بشكل كبير في حين تطمح المجموعة في ضم كل الشركات العاملة في مجال الالكترونيات وان تمتد العضوية لتشمل الشركات وجهات الصيانة الصغيرة أيضا. وقال هشام الشيراوي رئيس مجموعة الالكترونيات ان هذا التعديل مطلوب من دائرة التنمية الاقتصادية وهي الجهة المرخصين من قبلها بتأسيس المجموعة ومزاولة نشاطها وذلك حرصا من المجموعة على أن تتم جميع ممارساتها تحت مظلة قانونية سليمة. وأضاف الشيراوي: انه في حالة الموافقة على توسيع دائرة العضوية وتعديل الدستور المنظم للمجموعة فإن تصنيفا جديدا سيتم وضعه من قبل المجموعة للشركات الأعضاء يقوم في الأساس على نوعية نشاط الشركة وحجمها ونوعية البضائع التي تتعامل فيها. وأشار الشيراوي ان الهدف الرئيسي للمجموعة هو حماية المستهلك وتطبيق القانون وضمان حصول المستهلك على البضاعة السليمة بالسعر الصحيح وكذلك ضمان خدمات ما بعد البيع والذي دعمته المجموعة بمشروعها الأخير الذي أطلقته من قرابة الثمانية أشهر وهو مشروع الخدمة التلفونية للشكاوى من العملاء وذلك حرصا من المجموعة على تقديم أفضل خدمة ممكنة للمستثمرين. وأكد رئيس مجموعة الالكترونيات على عمل المجموعة الدؤوب للحفاظ على سمعة دبي كأحد المراكز العالمية الهامة لتوزيع المنتجات الالكترونية حيث لا يتبقى في ذاكرة العميل الأجنبي بعد عودته إلى بلاده سوى اسم البلد الذي اشترى منه هذه البضائع. انتعاشه للالكترونيات وأبدى هشام الشيراوي تفاؤلا بمستقبل قطاع الالكترونيات بالدولة خلال عام 2000 بعد الانحسار الذي حاصر القطاع خلال العامين الماضيين مشيرا إلى ان التحسن بدأ يزحف تدريجيا على مبيعات الالكترونيات بمعدل يدعو إلى التفاؤل خاصة مع ظهور عدة تكنولوجيات الكترونية جديدة بالأسواق لأول مرة الأمر الذي يبشر بزيادة حجم المبيعات للخروج من حالة الانحصار التي لا تزال آثارها باقية حتى الآن. وأوضح الشيراوي ان حجم الانحسار في مبيعات الالكترونيات خلال عام 99 كان أقل من 10% بانخفاض 20% عن عام 98 حيث بلغت نسبة الانحسار في المبيعات بهذا القطاع إلى 30%. وأضاف رئيس مجموعة الالكترونيات بالامارات ان ظهور بعض الأجهزة الجديدة مثل أجهزة الـ (دي في دي) أو (أقراص الفيديو الرقمية) في الأسواق يمثل أحد مصادر الدخل الجيدة لهذا القطاع مع زيادة الاقبال على اقتناء هذا المنتج الجديد كما أوضح الشيراوي ان زيادة مبيعات أجهزة التلفزيون خاصة للاستفادة من التقنيات الجديدة التي تم اضافتها لهذه الأجهزة والتي تتناسب مع البث الفضائي المتعدد وكذلك أجهزة فك الشفرة وأطباق الاستقبال الحديثة. كتب محمد عبدالمنعم