أعلنت دائرة الطيران المدني بأبوظبي عن قيامها بتطوير العمل لتطبيق نظام الادارة المتكامل على كافة مرافق مطار أبوظبي الدولي وفقا للمعايير الدولية ايزو 9001-2000 الخاص بنظام ادارة الجودة وايزو 14001 الخاص بنظام الادارة البيئية . وجاءت هذه الخطوة في ظل توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والمتابعة المستمرة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة, ومن واقع الرؤية الثاقبة لمعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان رئيس دائرة الطيران المدني بأبوظبي لتأكيد مدى التزام الدائرة بالوفاء بالحاجات المستقبلية. وقال عبدالله سعيد الهاملي وكيل دائرة الطيران المدني المساعد ان الإعلان عن تطبيق نظام الادارة المتكامل جاء في اطار احتفال الدائرة بالمصادقة الرسمية على شهادة الجودة لمرفق الخدمات الفنية وفقا للمعايير القياسية الدولية ايزو 9002 والتي منحت للمرفق في ديسمبر الماضي لاعداد وتقديم خدمات الملاحة الجوية في مجالات المراقبة الجوية والهندسية الالكترونية والارصاد بمطار أبوظبي والعين الدوليين. وأكد الهاملي في تصريحات له أمس ان مطار أبوظبي الدولي يعد من أكثر مطارات المنطقة نموا, لذا كان تصميم الدائرة على مواكبة هذا التطور بما يوائمه من استراتيجيات تضمن ديمومة هذا النمو من خلال أسلوب منهجي فعال يضع في اعتباره حتمية التعامل مع الآثار البيئية الناتجة عن عمليات المطار, لذلك رأت الدائرة في تطبيق نظام الادارة البيئية وتصديقه بشهادة (ايزو 14001) اطار عمل لادارة الشئون البيئية بكفاءة, كما يسهم تطبيق هذه القياسات في إحداث تكامل القيم البيئية مع استراتيجيات العمل المستهدفة. وأضاف انه من جهة اخرى سعت الدائرة لتطبيق نظام ادارة الجودة وفقا لأحدث المعايير القياسية الدولية ايزو 9001-2000 التي تتطلب مراقبة الأداء على نحو ثابت ومستمر خاصة وان خدمات الدائرة تستوجب العناية, لذا كان الأمر يتطلب تأسيس نظام شامل للجودة يكون محوره التركيز على العملاء خاصة وان هذه المعايير تتطلب ليس فقط تحديد حاجة العملاء, بل الوصول الى ارضائهم, مشيرا الى ان نظام الادارة المتكامل يعد نظاما فريدا سيتم تطويره بما يتلاءم وبيئة العمل ووفقا لكافة الانظمة والقوانين المعمول بها محليا ودوليا. من جانبه قال روب ميريت مدير مرفق الخدمات الفنية بدائرة الطيران المدني بأبوظبي ان هدف المرفق الأساسي هو تحقيق رضاء العملاء من المسافرين وشركات الطيران بما يتوافق مع المعايير القياسية الاحترافية وآداب المهنة مع مراعاة شرعة الخدمات والجدوى الاقتصادية والتركيز على التحسن المستمر.