افاد المكتب الوطني للاحصاءات ان بريطانيا، التي حققت عجزا قياسيا في ميزانها التجاري العام الماضي، تمكنت من بيع كميات من الرمال الى المملكة العربية السعودية واشترت السعودية، البلد الصحراوي، 250 طنا من الرمال بهدف بناء ملاعب لرياضة الجولف وافران مرتفعة الحرارة عام 1998 حسب الارقام الرسمية وقد اشترت دولة الامارت ايضا 75 طنا من الرمال. وفي المقابل، باعت السعودية مياها مباركة للمسلمين في بريطانيا حسب دراسة اجراها المكتب الوطني للاحصاءات. وبشكل اجمالي، حلت المانيا في المرتبة الاولى قبل الولايات المتحدة كاول شريك تجاري لبريطانيا اذ بلغت نسبة وارداتها العام الماضي 5.13% مقارنة مع 6% عام ،1900 في حين شكلت الواردات الامريكية ما مجموعه 9.12% مقابل 26،5% عام 1900. وشكل حجم الاستيراد من دول الاتحاد الاوروبي 54% من اجمالي الواردات. وتحتل بريطانيا المرتبة الثانية بالنسبة للصادرات الفرنسية بعد المانيا. ـــ أ.ف.ب