أكد المهندس هشام الحداد الأمين العام للاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية ان معرض دمشق الدولي يعد من أكبر وأعرق المعارض العالمية كما تعد دبي أول مركز في المنطقة باقامة المعارض الدولية بمستويات عالمية.وأضاف في حديث لـ (البيان) على هامش زيارته لدمشق لحضور افتتاح الدورة الأخيرة لمعرض دمشق الدولي ان المنطقة العربية ينقصها الكثير من المعرفة بأهمية صناعة المعارض ودورها الذي تلعبه من أجل تطوير الانتاج الصناعي العربي مؤكدا ان المعارض تزيد من حجم التجارة العربية والبينية وتنمي روح المنافسة وزيادة الانتاج وتحسينه وخاصة المعارض المتخصصة والتي تعتبر الوسيلة الثانية في الترويج التجاري للصناعات المختلفة. وقال: وجدنا هناك نقصا بالمعلومات حول المعارض في الدول العربية وان معظم التجارب التي حدثت كانت عبارة عن تجارب شخصية كان بنتيجتها هدر المال بسبب النقص في المعلومات والخبرات لذلك وجدنا انه من الضروري أن نتجمع كي نستفيد من بعضنا البعض ومن هنا جاءت فكرة تأسيس الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية لما له من تأثير هام على الاقتصاد القومي العربي وهو الوسيلة لتقريب قيام السوق العربية المشتركة الأمر الذي سيؤدي أيضا لزيادة حجم التجارة العربية البينية والتي لا تزيد عن 8% حاليا. وأكد حداد اننا بهذه الطريقة نستطيع أن نساهم بالتخفيف من المخاطر التي تنجم عن تطبيق اتفاقية منظمة التجارة العالمية. وحول الهدف من قيام هذا الاتحاد والدور الذي يقوم به قال حداد ان هذا الاتحاد هو واحد من أصل 22 اتحادا عربيا تتبع لجامعة الدول العربية وعضو في مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ويقوم بوضع خطة استراتيجية تعمم على الأعضاء لتطوير عملهم وتجنيب المستثمرين الجدد من تجارب قد لا تكون ذات فائدة. بالاضافة لتطوير وارتقاء صناعة المعارض من خلال التدريب والتعليم للمنظمين مما سيؤدي الى رفع كفاءة تلك الشركات أو الهيئات وبالتالي تستطيع تلك المعارض المنافسة في حال دخول الشركات المنظمة العالمية الى المنطقة والتي يعد لدخولها في الأعوام المقبلة. وحول الفائدة التي يمكن ان يجنيها الأعضاء من خلال انتسابهم للاتحاد قال حداد: ان العضو سيكون له قدر وفير من المعلومات عن العاملين بصناعة المعارض والاتحاد يساعد في وضع برامج تدريبية منظمة لتدريب العاملين من خلال خبراء دوليين واساتذة اكاديميين وامامه برنامج تدريبي متكامل يقلل التكلفة. كما اننا نقدم المساعدة على تسويق مشروعات الأعضاء والتعريف بمفاتيح التسويق لمعارضهم من خلال برامج الترويج للاتحاد عبر الانترنت والحضور الفعال في المؤتمرات الدولية والنشاطات العالمية الخاصة بالمعارض. وأكد ان الاتحاد يقوم بجردة سنوية للمعارض المعتمدة من قبله ويتم تقييمها تبعاً للمواصفات المعتمدة دوليا حتى يستطيع العارض والمستثمر التعرف على نوعية المعارض ومستواها وبالتالي تقديم أفضل خدمة للعارضين والزائرين. وتحفيز المعارض العربية على الارتقاء وصولا لتأهيل الأعضاء وحصولهم على شهادة الاتحاد المعتمدة عالمياً والتي ستميز المعرض لاتباعه المواصفات الموضوعة من قبل الاتحاد العالمي للمعارض والذي مقره فرنسا وحول رؤيته المستقبلية لعمل الاتحاد أكد حداد أن العمل يجري حالياً لتدعيم اشتراك المصنعين ورجال الأعمال العرب في المعارض العربية للترويج للانتاج العربي في الدول العربية ولتنمية معارض اعضاء الاتحاد وانشاء شركات مشتركة ما بين العاملين كشركات خدمات المعارض لتكوين كيانات أكبر تجابه الشركات الأجنبية العملاقة ولتقديم منتج معارض على مستوى كبير وعال. وحول معرض دمشق الدولي قال انا سعدت في المشاركة بافتتاح الدورة 46 للمعرض الذي يعكس نمو الاقتصاد السوري في ظل سياسة حكيمة وخطط محكمة ينتج عنها تنمية متكاملة ونمو اقتصادي واجتماعي كبير.