أقامت مجموعة رجيد أول مصنع لتصنيع وانتاج الأثاث المعدني في الدولة والذي أقامته بالمنطقة الحرة بمطار الشارقة الدولي وبتكلفة 6 ملايين درهم مخصص لانتاج خزائن الملفات والمكاتب والمكاتب الخاصة وهو المصنع الثاني على مستوى منطقة الخليج . وقال جول فاسواني رئيس المجموعة ان المصنع الذي بدأ انتاجه الشهر الماضي تم بناؤه بأسلوب حديث بحيث تتوافر فيه عناصر الأمان ومتطلبات البيئة بالإضافة الى الجودة حيث تم استيراد الآلات والمعدات الحديثة من اليابان وفرنسا مشيراً الى ان عملية الانتاج تتم عبر مراحل يتحكم فيها الكمبيوتر بشكل كامل وذلك لتحقيق وضمان أقصى حالات الجودة للسلع المنتجة من الأثاث المعدني. وأشار الى ان البنية التحتية والتسهيلات الانشائية المفتوحة للمستثمرين في الدولة كانت الحافز الهام للقيام بإنشاء هذا المصنع بالمنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي, مشيراً الى ان التقدم الصناعي سوف يكون السمة الغالبة للمرحلة المقبلة والقرن الجديد بحيث يحقق الدور المرسوم له بالدولة ضمن اطار عوامل الجذب المتعددة للاستثمار طويل الأجل. وأضاف انه قبل البدء في إنشاء المصنع تم دراسة أسواق المنطقة الخليجية من حيث حجم الاستهلاك والصناعات المماثلة الموجودة والنوعيات المستوردة من هذا النوع من الأثاث فوجدنا ان هناك رغبة متزايدة للمستخدمين في التحول من الأثاث الخشبي إلى الأثاث المعدني الذي يستمر لفترة طويلة. وقال ان السوق الخليجي لا يوجد فيه غير مصنع واحد لهذا النوع من الانتاج يعتمد على الاستيراد من الأسواق الأوروبية والسوق الماليزي ولهذا جاء هذا المصنع ليلبي احتياجات السوق المحلي على مستوى الامارات وأسواق منطقة الخليج والشرق الأوسط بأسعار منافسة للمنتجات الماليزية بنفس الجودة الأوروبية. وأوضح ان مبيعاته المتوقعة للسنة الأولى وحسب التقديرات الأولية ستكون بحوالي 12 مليون درهم عبارة عن تشغيل كامل الطاقة الانتاجية لخط التصنيع نظراً لمكانة الشركة في السوق من قبل خاصة وانها من التجار المستوردين للأثاث المكتبي في السوق المحلي مشيراً الى ان حصة المصنع والمنتجات الجديدة من السوق المحلي سوف تصل الى نحو 60%. وقال ان المصنع وضع خطة تسويقية تشمل منطقة الخليج والشرق الأوسط من خلال مراسلة الشركات المستوردة وكذلك إطلاق موقع على الانترنت والمشاركة في المعارض المقبلة في الدول الخليجية والعربية لعرض نماذج من المنتجات حيث نطمح إلى فتح أسواق جديدة أمام منتجاتنا وإلى زيادة الطاقة الانتاجية للمصنع في السنوات المقبلة. وذكر ان التجارة أصبحت مكلفة وذات مردود منخفض مقارنة مع الاتجاه نحو التصنيع حيث تعتمد التجارة على أسواق محدودة لا تتعدى البلد المستورد وبنسب بسيطة لاعادة التصدير لدول أخرى أصبحت تفضل الشراء المباشر من المصدر في حين ان التصنيع يعني ان العالم بجميع دوله أصبح سوقاً مفتوحاً للمنتجات ولهذا تكون النظرة أكثر شمولية ويمكن ايضاً التحكم بالجودة بهدف المنافسة والدخول لأسواق كبيرة. وقال ان مجموعة (رجيد) تعمل بالدولة منذ عام 1979 في الكثير من المجالات والتي منها قطاع المقاولات حيث ان (رجيد) للمقاولات متضامنة مع شركة بتلر الأمريكية رائدة المباني المعدنية الجاهزة مسبقة التصميم وقد أكملت ما يزيد على 500 مشروع في الدولة وحصلت على شهادة الجودة 9001 الصادر عن هيئة المواصفات العالمية في زيوريخ. وتعمل الشركة في تجارة الأثاث المكتبي أيضاً ولها صالة عرض ضخمة في دبي وأبوظبي اضافة الى عملها في تسويق لوازم السيارات وغيرها من الأعمال التجارية المختلفة من استيراد وتصدير. كتب مصطفى عويضه