قام محمد عمر عبد الله مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي بزيارة الى مصنع أبوظبي لصناعة البشوت بمدينة المصفح الصناعية وذلك في اطار الزيارات الميدانية التي يقوم بها الى الشركات والمؤسسات الوطنية بالامارة من اجل توطيد علاقات واواصر التعاون معها والوقوف على ادائها والتعرف على المشاكل التي تعاني منها ومحاولة ايجاد الحلول لها انطلاقا من دور الغرفة وحرصها على توفير الدعم اللازم والاجواء المناسبة لتشجيع القطاع الخاص في الامارة وتفعيل دوره في مسيرة التنمية الاقتصادية. والتقى المدير العام خلال زيارته بالحاج علي أبو حليقه, رئيس مجلس ادارة المصنع واخوانه وعدد من المسئولين عن المصنع. وتم خلال الزيارة بحث ومناقشة كافة السبل التي من شانها المساهمة في زيادة فعالية دور القطاع الخاص, وخاصة الصناعي منه في العملية الانتاجية ودعم الاقتصاد الوطني. واكد الحاج علي أبو حليقه رئيس مجلس ادارة المصنع على اهمية الدور الذي يقوم به رجال الاعمال في المجال الصناعي لتوفير السلع والمنتجات اللازمة للاستهلاك المحلي والحد من الاستيراد خاصة وان الحكومة توفر كافة التسهيلات والمزايا التي تشجع على اقامة قاعدة صناعية قوية مشيرا في هذا الصدد. واكد المدير العام على ضرورة توسيع القاعدة الصناعية بالدولة وامارة أبوظبي لما لها من اهمية في تنويع مصادر الدخول وتقليل الاعتماد على النفط كمورد رئيسي للدخل بالدولة ,كما يجب على رجال الصناعة بالامارة العمل على تطوير صناعتنا الوطنية وانشاء مشروعات جديدة تحتاج لها عملية التنمية والتصدير للخارج والاستفادة في هذا الشان من التقنيات المتطورة الحديثة لكي تستطيع المنافسة في الاسواق المحلية والخارجية في ظل العولمة الاقتصادية وتحرير التجارة العالمية مشيرا الى ان القطاع الخاص لديه كافة المقومات التي تؤهله لتحقيق ذلك. وقال ابو حليقة انه رغم كل المزايا والتسهيلات التي توفرها حكومة أبوظبي لرجال الاعمال بالامارة وتشجيعهم على اقامة مشروعات خاصة في مختلف القطاعات الا اننا نعاني من ارتفاع تكاليف استخراج الرخص التجارية والصناعية وتجديدها اضافة الى الوقت الطويل التي تتطلبه عملية الاستخراج داعيا في هذا الاتجاه الى تذليل كافة الصعاب وتخفيض التكاليف من اجل مزيد من الدعم والرعاية للقطاع الخاص وتشجيعه للدخول باستثماراته القطاعات الانتاجية التي تحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني. ومن جانبه اكد محمد عمر عبد الله على دور القطاع الخاص ومجتمع الاعمال بالامارة في الاقتصاد الوطني من خلال ما يقوم به من مشروعات واستثمارات ضخمة في مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية والتي تشكل رافدا قويا ومهما في دعم عملية التنمية والنهضة الشاملة التي شهدتها البلاد على مر السنوات الماضية. واعرب عن حرصه واهتمامه بالقيام بهذه الزيارات الميدانية لما لها من اثار ايجابية جدا في التعرف عن قرب على واقع المؤسسات الوطنية في كافة مجالات العمل والتي تأتي منسجمة مع دور الغرفة واستراتيجيتها في تقديم المزيد من الخدمات المتكاملة لدفع مسيرة القطاع الخاص بالامارة وخاصة الصناعي منها مشيرا الى ان الغرفة وحرصا منها على تحقيق ذلك تدرس اعداد خطة متكاملة لتطوير القطاع الصناعي بالامارة باعتباره احد الخيارات الاستراتيجية. واضاف ان الغرفة تسعى من خلال تلك الزيارات الميدانية الى خلق نوع من التواصل والتفاعل الدائم بين المؤسسات والشركات الوطنية والوقوف على ادائها والتعرف على اراء المسئولين عن أداء ودور الغرفة في الحياة الاقتصادية بالامارة من اجل تطويرها باستمرار لما يحقق مصلحة القطاع الخاص.