دعا الدكتور عبيد صقر بوست مدير عام دائرة موانىء وجمارك دبي كافة شركات النقل البري في الامارة الى المساهمة بقوة في المشاريع الحيوية القائمة والأخرى الاستثمارية المزمع اطلاقها في المستقبل. واقترح تأسيس جمعية أو اتحاد بهدف العناية بتطوير وتنظيم صناعة النقل البري وتطوير نشاط الشركات العاملة في هذا القطاع وتفعيل العلاقة مع الجهات والهيئات المعنية في الدولة. جاء الاجتماع الموسع الذي عقده أمس مدير عام دائرة موانىء وجمارك دبي بحضور عبدالرزاق الفقيه مدير مركز جمارك النقل البري وقاسم بيلاري رئيس قسم التقديرات الجمركية في الدائرة مع 35 شخصا يمثلون مدراء ومندوبي شركات النقل البري بغرض بحث مستقبل النقل البري في الامارة وذلك في مبنى الادارة العامة لجمارك دبي في المقر الجديد للدائرة. وركز الدكتور عبيد بوست على أهمية وضرورة ان تركز شركات النقل البري جهودها على كيفية الاستفادة من فرص العمل المتاحة في الوقت الحالي وفي المستقبل, اضافة الى تفعيل مبدأ العمل الجماعي في القطاع الواحد بالشكل الذي ينظم أسلوب وطريقة العمل وتوحيد طبيعة العلاقة المطلوبة في التعامل بين المصدر والمستورد والناقل, اضافة الى الجهات ذات العلاقة. وأوضح ان فكرة تأسيس جمعية أو اتحاد تدعم توجهات جامعة الدول العربية والاتحاد العربي للنقل, اضافة الى منظمة الجمارك العالمية وذلك في اطار تكثيف جهود الجهات المعنية نحو تسهيل اجراءات التبادل التجاري بين الدول. وجدد الدكتور عبيد بوست ثقته في مستقبل قطاع النقل البري في الامارة بشكل عام, وقال ان شركات النقل مارست أعمالها منذ سنوات طويلة ورغم ان حركة النقل في الامارة تعتبر تقليدية الا انها أكثر حاجة الى رؤية موحدة يحددها القائمون عليها بهدف توحيد وتفعيل نشاطها أكثر وصولا الى تحقيق أفضل النتائج. ودعا الدكتور عبيد الى استغلال مشاريع التطوير والتنمية في الدولة بشكل عام, وأشار خلال الاجتماع الى مشروع (دوكامز) المنطقة الحرة لتجميع السيارات ذات المقود الأيمن التي ستستوعب مستقبلا حوالي 20 ألف سيارة وغيرها من المشاريع التي تضيف الجديد الى أعمال التشييد والبناء في الامارة, حيث يتوقع ان تزداد أعمال النقل والتسليم بين منطقة دوكامز والموانىء والمناطق التجارية في الدولة, وأكد امكانية تطوير صناعة النقل البري لتشمل كافة دول المنطقة نظرا لارتفاع حركة التبادل التجاري بينها. وأبدى استعداد الدائرة تجاه تقديم حوافز وتسهيلات وخدمات فريدة لشركات النقل في الامارة وذلك على ضوء الرؤية الموحدة المتوقعة لتحديد مستقبل القطاع.