يرأس معالي فاهم بن سلطان القاسمي وزير الاقتصاد والتجارة وفد الدولة الذي يشارك في الدورة العاشرة للمؤتمر الوزاري للأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الاونكتاد) والذي ينطلق في بانكوك تحت عنوان (الاستراتيجيات) الانمائية في عالم أخذ في الترابط على نحو متزايد, ويتوقع حضور عشرة رؤساء دول وعدد من رؤساء الحكومات والوزراء. وتتركز محاور المؤتمر حول تقييم الآثار الانمائية للعولمة وتحرير التجارة على اقتصاديات مختلف الدول لمعرفة السبل الكفيلة بتقليل الآثار السلبية للعولمة على الدول النامية على وجه الخصوص لتتمكن من الحصول على المزايا المتاحة بشكل عادل وتتفادى خطر حدوث المزيد من التهميش وبالتالي لتؤخذ مصالحها الاقتصادية بعين الاعتبار ولكي تصان حقوقها المشروعة والأساسية بصورة جوهرية واضحة, وسيتم بحث تجارب معظم الدول المشاركة في العولمة لاستخلاص الدروس والعبر من ذلك بهدف جعل العولمة أداة فعالة لتنمية كافة البلدان والشعوب وفي مقدمتها الدول النامية. وسيلقي معالي وزير الاقتصاد والتجارة كلمة دولة الامارات العربية المتحدة في هذه الدورة, حيث تتركز حول المساهمة الأساسية للعولمة في تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة بين جميع الدول, والصعوبات التي تواجه الدول النامية في الاستفادة من ايجابيات العولمة وكيفية التغلب على الصعوبات من خلال اعتبار المصالح الاقتصادية للدول النامية بشكل جدي وعدم تهميشها وبحيث تعامل معاملة عادلة لكي تتمكن من الاندماج في الاقتصاد العالمي الجديد عن طريق العولمة. من جهة اخرى, أكدت تايلاند استكمال الترتيبات اللازمة لاستضافة الدورة العاشرة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الاونكتاد) الذي سيقام في بانكوك بمشاركة 190 دولة ومنظمة ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الاونكتاد) الذي أنشىء عام 1964 كهيئة حكومية دولية جاء ليكون ادارة الأمم المتحدة في عالم التجارة والتنمية. ويهدف المؤتمر الى زيادة فرص الدول النامية في عالم التجارة والاستثمار والتنمية ومساعدتها في مواجهة التحديات الناجمة عن العولمة. يقدر عدد المشاركين بالمؤتمر بحوالى 3000 مشارك من بينهم ممثلو الدول الاعضاء من رؤساء الدول والحكومات والوزارات والسكرتير العام للامم المتحدة كوفى عنان. ويشارك فى المؤتمر ايضا ممثلون عن منظمات عالمية حكومية وغير حكومية اضافة الى المدعوين من القطاع الخاص وعدد من الاكاديميين والاعلاميين. وتشير قائمة المشاركين المعتمدة التى اعدتها اللجنة المنظمة الى مشاركة ثمانية من رؤساء الدول وتتباين الدول فى حجم الوفود الوزارية المشاركة. ويعمل اعضاء الاونكتاد الـ 190 معا من اجل التوصل الى استراتيجية جديدة لجعل العولمة اداة فعالة فى تطوير جميع الدول. وقد عرفت تايلاند منذ 10 سنوات كدولة استطاعت تحقيق معدلات سريعة فى التطور الى ان حدثت الازمة الاقتصادية عام 1997 نظرا لانهيار العملة التايلاندية (البات) وهذا يعتبر الوقت المناسب لمعالجة ما نتج عن هذه الازمة. ويعقد الاتحاد البرلمانى الدولى وهو(ممثل الاتحادات البرلمانية الدولية والاقليمية) على هامش المؤتمر عددا من الاجتماعات البرلمانية يومي العاشر والحادى عشر من فبراير.