قال سليمان المزروعي المنسق العام لملتقى الامارات الدولي ان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع والرئيس الفخري للملتقى قد أعرب عن ارتياحه لجدول أعمال الملتقى. وأشار المزروعي في تصريحات خاصة لـ (البيان) الى ان سموه قد عبر ايضا عن ارتياحه للموضوع الرئيسي للملتقى وهو (الاندماجات) باعتباره حديث الساعة على الصعيد العالمي, وأعطى موافقته على المتحدثين الذين تم اختيارهم بعناية فائقة ليكونوا خبراء في المواضيع التي ستناقش. كما أوضح ان سموه قام بتوجيه الدعوة رسميا لرئيس جنوب افريقيا السابق نيلسون مانديلا لحضور الملتقى. من جهة ثانية, قال المزروعي ان الملتقى يخطط لاصدار تقارير سنوية ونصف سنوية لتكون بمثابة المرجع الاقتصادي لرجال الأعمال والمستثمرين حول آفاق الاستثمار محليا واقليميا وعالميا. وأوضح ان هذه التقارير سيتم اصدارها بالتعاون مع احدى المؤسسات العالمية المتخصصة في اصدار التقارير الاقتصادية بحيث يتضمن كافة المؤشرات المحلية الخاصة بالاستثمار وعلاقتها بالاقتصاد العالمي. وأعرب المنسق العام عن توقعاته بصدور العدد الأول من هذا التقرير في شهر يونيو المقبل, فيما يصدر العدد الثاني في شهر ديسمبر المقبل. وقال ان الاسم لم يتحدد بعد الا انه سيبدأ اصداره بشكل نصف سنوي تمهيدا لأن يصبح التقرير ربع سنوي في مرحلة لاحقة. وأضاف ان الملتقى قام برصد ميزانية لاصدار هذا التقرير ادراكا لأهميته الاقتصادية بالنسبة للمستثمرين من جهة وللحرص الذي يبديه الملتقى على دور فاعل من جهة ثانية. وكما أوضح فإن فكرة التقرير جاءت في اعقاب تلقي الملتقى لرغبة العديد من رجال الأعمال تقارير مكتوبة وصادرة عن الملتقى لارشادهم حول الفرص الاستثمارية المتاحة. وبحسب ما ذكر فإن هذه التقارير ستتضمن تحليلا علميا لأفضل الادوات الاستثمارية مع تقديم النصائح الاستثمارية لرجال الأعمال سواء الاستثمار بسوق الأسهم أو السندات أو العقارات وغيرها. وقال المزروعي: (نحن الآن بمرحلة اعداد التقارير, فالعمل جار على الترتيبات الخاصة باصداره في الوقت الراهن) . وعلق المزروعي أهمية كبرى على اصدار هذه التقارير الاقتصادية التي سيكون لديها مصداقية عالية في الموضوعات الاقتصادية وستعد مرجعا هاما للكثيرين. وأكد المزروعي ان عملية اصدار التقارير تأتي في اطار قيام الملتقى بمراجعة دوره وسعيه وراء تنفيذ انشطة اقتصادية اخرى تهدف للأغراض التي تأسس الملتقى من أجلها. ومن ابراز هذه الانشطة الاخرى كما أوضح عقد القمة الاوروبية ـ الخليجية المقرر عقدها في شهر مايو المقبل, بالاضافة الى مؤتمر المصارف الخليجية. جدير بالذكر ان ملتقى الامارات الدولي كان قد تأسس قبل ستة أعوام بمبادرة من مجموعة الامارات للخدمات المالية والمصرفية ليصب اهتمامه على القضايا المالية والمصرفية, الا انه في اعقاب النجاح الذي حققه على مدار دورتين متتاليتين ثم اضافة المؤسسات القومية التالية: دائرة التنمية الاقتصادية ودائرة السياحة والترويج وغرفة تجارة وصناعة دبي, بالاضافة الى مجموعة بنك الامارات, وتم تشكيل مجلس امناء يضم مدراء هذه الدوائر والمؤسسات. ثم اتسع نطاق الملتقى ليركز على القضايا الاقتصادية أكثر منها على القضايا المالية والمصرفية ومن النطاق الاقليمي الى النطاق العالمي. ومن وجهة نظر مجلس المحافظين فإن الاقليم يعني للملتقى من المغرب الى ماليزيا. وأعطت الرئاسة الفخرية للملتقى من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع زخما سياسيا وعالميا للملتقى الذي أصبح له صيته في المحافل الدولية. وتعقد الدورة السابعة للملتقى في الثامن والعشرين من شهر فبراير الجاري بحضور نيلسون مانديلا رئيس جنوب افريقيا السابق وبمشاركة الرئيس الامريكي بيل كلينتون إما عن طريق كلمة مكتوبة أو عن طريق الاقمار الصناعية, اضافة الى نحو ألف مدعو من الخبراء والمتحدثين والمشاركين. كتبت سلام الشوا