تتوقع دائرة الطيران المدني البدء في تقييم عروض تصميم المرحلة الثانية من توسعات مطار دبي الدولي خلال النصف الثاني من العام بهدف اختيار استشاري المشروع بنهاية العام الجاري. وأوضح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي ومجموعة الامارات في حوار مع مجلة (ميد) ان العروض المقدمة من أربع شركات الصيف الماضي لم يتم فتحها بعد. وسيتم فتحها خلال النصف الثاني من العام الحالي, لاختيار أحدها والبدء في العمل بالمشروع وتجهيز كل شيء في موعد أبكر بكثير مما كنا نفعل في الماضي. وتخطط دائرة الطيران المدني لبعض الأعمال التجهيزية قبل الشروع في التوسعات, التي تشتمل على انشاء مبنى مجمع يتسع لنحو 20 مليون مسافر سنويا. واقامة مواقف للطائرات بحيث يكون المبنى الجديد في الوسط. وقد تم تعيين دار الهندسة (الشاعر وشركاه) للاستشارات لتطوير وتوسعة المدارج والساحات الخريف الماضي. وتسعى دائرة الطيران المدني لان يكون لديها مبنى جديد مكتمل في ,2006 وهو ما يعني طرح المناقصة في عام 2003ر وباكتماله تصل سعة المطار إلى 40 مليون مسافر في السنة. وهو ما سوف يساعد - حسب توقعات الدائرة - على الوفاء بالاحتياجات حتى عام 2018. وقد شهد العام الماضي زيادة بنسبة 5ر10% في أعداد المسافرين لتصل إلى 7ر10 ملايين شخص بينما زاد حجم المناولة في قرية دبي للشحن بنسبة 9ر10% ليصل إلى 8ر490 ألف طن. وقد قاربت التوسعات الجارية على الاكتمال, وبلغت تكلفتها 540 مليون دولار, وينتظر أن يجري الافتتاح أواخر شهر مارس أو أوائل شهر ابريل المقبل. وان كان التشغيل الكامل للتوسعات سيستغرق شهرين أو ثلاثة أشهر اضافية. كما أوضح سمو الشيخ أحمد بن سعيد. وبالتشغيل الكامل, فإن استيعاب المطار سيصل إلى 5.17 مليون مسافر سنويا إلى جانب أربعة ملايين مسافر في صالة رحلات الشارتر المعروفة بالصالة رقم 2ر وبالنسبة لشركة طيران الامارات, فقد أشار سموه إلى ان خطة الحصول على طائرات ذات حجم غير عريض لا تزال في مراحلها الأولى. وقال في هذا السياق: لم نحصل على أي عروض بعد ولسنا تحت ضغط لاصدار قرار سريع, فنحن لا نواجه مشاكل في طريقة تشغيل الخطوط الحالية باستخدام الأسطول الحالي. وتتم دراسة الحصول على طائرات ذات حجم غير عريض لخدمة الخطوط العاملة بين المدن الخليجية, وكذلك بعض المدن الافريقية. وبعد افتتاح خط البحرين, فإن الشركة الآن تخدم منطقة دول مجلس التعاون, وهناك خطان جديدان ينتظر اطلاقهما الشهر المقبل, الأول إلى سيدني في أربع رحلات أسبوعيا, والثاني عنتيبي عبر نيروبي. وتدرس الشركة بحسب الشيخ أحمد بن سعيد مزايا التحالف مع شركات الطيران العالمية الكبرى. ولكننا لا نرغب في الاندماج في اتخاذ تلك الخطوة لانها تتطلب التزاما هائلا وتزاوجا يجب أن يدوم. وبخصوص مسألة وضع شعار الشركة على ألوان فريق مانشستر يونايتد الانجليزي, فقد أكد ان طيران الامارات لن تواصل متابعة مسألة عقد الرعاية. وقد قدمت الشركة عرضا لكنه لم يقبل, ولن تواصل الشركة هذا الأمر. ومثلها مثل سلطة موانئ دبي, فإن المجموعة تسعى وراء فرص للإدارة الخارجية. وهو ما تقوم به شركة دناتا بالفعل بتولي خدمات المناولة الأرضية والهندسة في مطار القائد الأعظم بكراتشي عبر شركة جيريز دناتا. وتحاول الحصول على شيء مماثل في مطار بيروت, ووقعت مذكرة تفاهم مع سلطة الطيران المدني العراقية حول مطار بغداد وان كان سمو الشيخ أحمد أكد ان اتفاقية أكثر شمولا مع العراق ترتبط برفع العقوبات المفروضة من جانب الأمم المتحدة عليه.