كشف سمير قرقاش مدير سيارات قرقاش (الفاروميو) عن التوصل إلى اتفاق مع سيارات الحبتور يتم بموجبه نقل وكالة سيارة (الساب) السويدية الى سيارات قرقاش بعد نجاح المفاوضات بين المجموعتين والتي بدأت في النصف الثاني من العام الماضي . وقال ان الشركة الأم للسيارة السويدية (الساب) باركت هذا الاتفاق خلال الاجتماع الذي جمع ممثلي الحبتور قرقاش و(الساب) مشيرا الى ان تملك (جنرال موتورز) لمجموعة (الساب) بنسبة 100% لن يؤثر على هذا الاتفاق خاصة ان (جنرال موتورز) تحترم كافة تعقدات (الساب) بالنسبة لوكلائها الدوليين. يذكر ان جنرال موتورز كانت تملك ما نسبته 50% من وكالة (الساب) حيث تم ابرام اتفاق مؤخرا تم بموجبه امتلاك كافة أسهم (ساب) السويدية من قبل المجموعة الأمريكية التي ستعمل على تطوير هذه السيارة خلال الفترة المستقبلية. ورداً على سؤال لـ (البيان) بشأن تأثير (جنرال موتورز) على سيارة (الساب) في سوق الامارات قال قرقاش ان (جنرال موتورز) سوف تسعى لتعزيز تواجد هذه السيارة في الأسواق الدولية خاصة انها تنفق ملايين الدولارات على الأبحاث والتطوير ومن الممكن ان نلمس التغيير التقني والفني على (ساب) في أسواقنا والأسواق الدولية خلال السنتين المقبلتين مع تمتع (جنرال موتورز) بتقنية عالية في مجال صناعة السيارات. ورداً على سؤال حول قيمة صفقة انتقال حقوق وكالة (الساب) الى سيارات قرقاش فضل عدم ذكر قيمة الصفقة حيث تدخل في اطار التعاملات التجارية الخاصة بين المجموعات التجارية في الدولة مشيرا الى ان سيارة (الساب) تتلاءم والسياسة التسويقية لمجموعة سيارات قرقاش التي تركز على فئة معينة من مستخدمي السيارات خاصة المدراء والرياضيين ورجال الأعمال وسيارة (الساب) الى جانب سيارة (الفاروميو) التي تسوقها سيارات قرقاش ستكون مكملة الى دورها الذي تلعبه في قطاع السيارات في الدولة. وأشار الى ان سيارات الحبتور عندما أبدت رغبتها في نقل حقوق وكالة (الساب) الى مجموعة تجارية أخرى سارعنا الى التفاوض حول هذا الموضوع حيث مرت المفاوضات بنجاح ونجحنا بابرام الاتفاق النهائي حيث سيعلن عن ذلك خلال حفل استقبال يقام الأسبوع الحالي. وقال ان سيارات قرقاش بدأت فعلياً في خطوات الانتقال حيث تم نقل ورشة الصيانة الى مقر (الفاروميو) وتم ابلاغ العملاء المختصين بـ (ساب) بهذا الانتقال للوقوف على رغباتهم ومقترحاتهم لتطوير الخدمة. وأشاد قرقاش بجهود سيارات الحبتور في تطوير مبيعات الساب في السوق المحلية حيث يبلغ عدد سيارات (الساب) في السوق المحلية حالياً ما بين 900 الى 1200 سيارة موضحا ان القوة المالية التي تمتلكها (جنرال موتورز) سوف تقوي من مركز هذه السيارة في الأسواق العالمية حيث تستهدف المجموعة الأمريكية الى بلوغ سقف الـ 150 ألف سيارة سنوياً في العالم. وكشف ان (جنرال موتورز) تتطلع كذلك الى فتح مصانع مختلفة في النمسا وألمانيا مع رفع الطاقة الانتاجية للمصانع الحالية وهذا سينمي من قدرة (الساب) التسويقية في العالم. وقال ان سيارات قرقاش ستقوم بتسويق سيارة الساب في دبي من خلال معارض (الفاروميو) وخلال ستة أشهر سيكون لها معرض وصالة عرض خاصة وفي غضون سنة سيتم افتتاح صالة اخرى في ابوظبي. وأضاف ان وجود البنية التحتية لدى سيارات قرقاش بالنسبة لقطاع السيارات سهل من عملية الانتقال حيث سيوفر ذلك استثمارات كبيرة في حالة عدم وجود تلك البنية مشيراً الى ان سيارات قرقاش سوف ترفع استثماراتها في البنية التحتية الحالية لقطاع السيارات بنسبة تتراوح ما بين 25 الى 30% لاستيعاب عمليات تسويق (ساب) السويدية. يذكر ان استثمار سيارات قرقاش في البنية التحتية لتسويق السيارات خاصة (الفاروميو) وصلت الى 25 مليون درهم. وأكد ان قرقاش سوف توثق علاقاتها بمجموعة (جنرال موتورز) الى جانب مجموعة ساب السويدية بهدف المضي قدماً في تطوير عمليات تسويق (الساب) في الأسواق المحلية موضحاً ان اجتماعاً سيعقد في دبي خلال الشهرين المقبلين لوكلاء ساب بالمنطقة سيتم خلاله بحث تطوير مبيعات الساب في أسواق الامارات والشرق الأوسط وسوف نغتنم الفرصة للتباحث حول المشاريع المستقبلية للتطوير وتعزيز العمل المشتركة فيما بيننا. وقال ان (ساب) استطاعت خلال السنوات الماضية خلق اسم معروف لها في الأسواق المحلية ويتمتع عملاؤها بالولاء للسيارة السويدية فالذي يشتري (ساب) ويقوم ببيعها يعود مرة اخرى بتملك هذه السيارات التي تتمتع باداء ممتاز وتصميم قوي وجودة عالية. ورداً على سؤال حول مستوى ربحية وكالات السيارات خلال العام الماضي في الدولة قال ان قطاع السيارات في الأسواق المحلية شهد انخفاضا أو حركة تصحيحيه في أسعار السيارات مما ادى الى تضاؤل الربحية مشيراً الى ان مصنعي السيارات الدوليين تفهموا أهمية خفض الاسعار وذلك لمواجهة المنافسة وقد ساعدوا وكلاءهم المحليين على منح أسعار تنافسية متوقعا حدوث التصحيح في الاسعار بحد خفض مستوياتها خلال العام الجاري. وارتأى قرقاش ان عام 2000 سوف يكون عاما مثيرا وعام الفرص حيث سيسعى الجميع نحو الاستفادة من الفرص المتاحة, مشيراً الى ان رجال الاعمال في الامارات لديهم الخبرة اللازمة للاستفادة من الفرص المقبلة. وأكد ان رجال الاعمال في الدولة سيمثلون رأس الحربة للمسيرة الاقتصادية في العام الجاري. وأضاف ان كل سيارة سواء آسيوية أو أوروبية أو أمريكية اخذت حصتها في السوق مشيراً الى ان السيارة الأوروبية في المرحلة المقبلة سيكون لها السبق في الأسواق الاماراتية خاصة مع عمليات الاندماجات والاستحواذات التي حدثت في العالم حيث ستوفر السيارة الأوروبية كافة المواصفات والخدمات التي تتمتع بها السيارات الاخرى. وعن الوضع الاقتصادي في الدولة قال سمير قرقاش أنا مؤمن ان المال لا يصنع الرجال انما الرجال هم الذين يصنعون المال وهناك ضرورة ملحة لدراسة التحديات المقبلة لمواجهتها بقوة وايجاد الآليات المناسبة لتخطي تلك التحديات. ورداً على سؤال حول الاندماج بين الشركات الوطنية أو طرحها للمساهمة العامة, قال ان تلك الخطوات تحتاج الى ارضية قانونية مناسبة مستبعداً حدوثها على المدى القصير حيث يمكن ان تحدث بعد وضوح الرؤية لكافة الاطراف ووجود الشكل القانوني المناسب لها مشيراً الى ان التعاون بين المجموعات التجارية موجود وليس مفقود. وعن التوطين في سيارات قرقاش قال ان هناك مساع حيثيه نحو توطين القطاعات والمستويات الوظيفية المختلفة في المجموعة حيث تم اعداد وتنفيذ برامج طموحه بهذا الشأن. وأكد سمير قرقاش ضرورة قيام المجموعات التجارية بدراسة أي فرص مواتية لهم دراسة وافية لضمان تحقيق نتائج جيدة ومردود مناسب لتلك الفرص خاصة ان عام 2000 سيكون عاما شيقا لكافة المجموعات. وأكد ان (جنرال موتورز) من الشركات الأمريكية القوية التي سيتم التعاون معها بقوة في المرحلة المقبلة للاستفادة من الفرص المتاحة لتطوير مبيعات (ساب) بالأسواق المحلية. وقد شهد الاقتصاد الأمريكي خلال ديسمبر 1999 تطورات هامة حيث سجل الناتج المحلي الأمريكي ارتفاعاً حقيقياً بنسبة 5.5% في الربع الثالث من سنة 1999 طبقا للتقرير الذي صدر عن مكتب التحليل الاقتصادي بينما أشارت التوقعات السابقة إلى ارتفاع ذلك الناتج بنسبة 8ر4% فقط. وقال تقرير وزع من قبل اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة ان مؤشر الناتج العام المحلي الأمريكي ارتفع بنسبة 7.1% إلى جانب ارتفاع ربح الشركات بمقدار 2ر8 مليارات دولار أمريكي في الربع الثالث من العام الماضي أي ما يعادل 9ر0% كمعدل ربع سنوي وقد ارتفع فائض الدخل للحكومة الفيدرالية بمقدار 6.16 مليار دولار أمريكي ليصل إلى 7.134 مليار دولار أمريكي في الربع الثالث من العام الماضي كما ارتفع دخل الولايات والحكومات المحلية بمقدار 7.10 مليارات دولار ليصل إلى 3ر48 مليار دولار أمريكي في نفس الفترة. وقد بلغت قيمة الصادرات الأمريكية إلى الدولة في شهر أكتوبر الماضي 4ر191 مليون دولار أمريكي في حين بلغت قيمة المستوردات الأمريكية من الامارات 2.62 مليون دولار أمريكي ولذلك فقد بلغ اجمالي قيمة الصادرات الأمريكية للدولة خلال الفترة من يناير حتى أكتوبر العام الماضي حوالي 687.1 مليار دولار أمريكي في حين بلغت قيمة المستوردات الأمريكية من الدولة 6.572 مليون دولار أمريكي خلال نفس الفترة. أما على صعيد الميزان التجاري بين البلديان فقد سجل عجزا بالنسبة للدولة وفائضا بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية بقيمة 129 مليون دولار أمريكي في شهر أكتوبر الماضي وحوالي 114.1 مليار دولار خلال العشرة أشهر الأولى من العام الماضي. وقد بلغت قيمة مساهمة تجارة الجملة والتجزئة في الناتج المحلي الاجمالي للدولة خلال العام الماضي 22 مليار درهم وبنسبة 2.12% في ناتج بلغ 181 مليار درهم حسب تقارير لغرفة تجارة وصناعة دبي مقارنة بـ 4.20 مليار درهم في ناتج العام 1998 وبنسبة 12% حيث بلغ ناتج ذلك العام 6.170 مليار درهم مقابل مساهمة بلغت 4.19 مليار درهم في عام 1997 وبنسبة 8.10% في ناتج بلغ ذلك العام 6.180 مليار درهم. وقد بلغت مساهمة هذا العام في عام 1996 ما قيمته 2.18 مليار درهم وبنسبة 4.10% في ناتج بلغ 7.175 مليار درهم مقارنة بمساهمة بلغت 16 مليار درهم وبنسبة 3.10% في ناتج عام 1995 الذي بلغ 156 مليار درهم مقارنة بمساهمة بلغت 1ر15 مليار درهم وبنسبة 7.10% في عام 1994 والذي بلغ الناتج فيه 141 مليار درهم. يذكر ان واردات دبي من المركبات والسفن والطائرات بلغ خلال عام 1997 ما قيمته 7.5 مليارات درهم في عام 1997 مقارنة بـ 9.6 مليارات درهم في عام 96 مقابل 9.4 مليارات درهم في عامي 94 و1995 اضافة إلى 5ر2 مليارات درهم في عام 1999 وما قيمته 7.5 مليارات درهم عام 92 وما مجموعه 5.3 مليارات درهم عام 1991. أما قيمة اعادة التصدير من المركبات في عام 97 فقد لغت 6ر1 مليار درهم مقارنة بـ 6.1 مليار درهم في عام 1996 وما قيمته 7ر1 مليار درهم في عام 1995. كتب علي شهدور