إطلاق مشروعات جديدة للشركة في الجزائر والاردن وسوريا، ازدهار الصناعات الدوائية العربية بعد ان نضجت قال عبد الله جامع القيزي عضو مجلس ادارة الشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (اكديما) التي تساهم بها دولة الامارات ان المؤشرات الاولية لاداء الشركة تظهر ان الشركة حققت نتائج جيدة خلال العام الماضي استمرارا للنتائج المتميزة التي حققتها الشركة خلال السنوات الماضية . واضاف القيزي في حوار خاص لـ (البيان) ان الشركة البالغ رأسمالها المصرح به 60 مليون دينار كويتي استمرت خلال عام 1999 في توسيع انشطتها من خلال اتخاذ الاجراءات اللازمة لاطلاق مشروعات استثمارية جديدة وتقدمت الشركة في أعمالها باستمرار مما زاد في حقوق المساهمين فيها من خلال نمو اصول الشركات التي تساهم بها والنشاطات الاخرى التي تمارسها. واشار عبد الله جامع القيزي الى انه على الرغم من ان الهدف الرئيسي من انشاء (اكديما) وانشطتها ليس الربح فقط ولكن انشاء صناعة دوائية عربية قوية ومتكاملة والتوسع في الصناعات الدوائية القائمة رغم ذلك فقد حققت الشركة ارباحا متصاعدة وممتازة خلال السنوات الماضية نتيجة سياساتها الاستثمارية الناجحة. وكشف عن ان الشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية بصدد اطلاق مشروعين هامين جديدين في مجال الصناعات الدوائية العربية احدهما مشروع الشركة العربية الصيدلانية (طاليس) بالجزائر برأسمال يبلغ حوالي 18 مليون دولار امريكي وتبلغ مساهمة اكديما فيه ما يتراوح بين 20 و 25 بالمئة بالمساهمة مع مجمع صيدال الجزائري والشركة السعودية (الدوائية) ومستثمرين من القطاع الخاص والمشروع الثاني هو مركز التكافؤ والتواخي الحيوي الذي سيقام بالاردن ويهدف الى مساعدة الشركات العربية المنتجة للادوية في التحقق من اداء منتجاتها بيولوجيا بالصورة المحددة ومساعدة الجهات المختصة بوزارات الصحة العربية على التأكد من ان المنتجات المقدمة للتسجيل لها نفس الخواص بملفات التسجيل. واضاف ان معظم الشركات التي تساهم بها اكديما حققت نتائج ايجابية خلال العام الماضي مشيرا الى ان من هذه الشركات الهامة شركة الخليج للصناعات الدوائية (جلفار) برأس الخيمة التي يبلغ رأسمالها 299.48 مليون درهم وتساهم اكديما فيها بنسبة 11 بالمئة والشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (سبيماكو) التي يبلغ رأسمالها 600 مليون ريال سعودي تساهم اكديما فيها بنسبة 20 بالمئة وشركة مصنع المحاليل الطبية بجدة برأسمال 800 مليون ريال سعودي تساهم فيها اكديما بنسبة 11 بالمئة وشركة اكديما, تانفيك للاستشارات بالاردن التي تساهم اكديما بنسبة 50 بالمئة من رأسمالها. واكد عضو مجلس ادارة (اكاديما) ان الصناعات الدوائية العربية بشكل عام شهدت نهضة وازدهارا ملحوظا خلال العام الماضي وتمكنت من تحقيق قفزات كبيرة للامام بعد ان بدات تشهد نوعا من النضوج واصبحت المنتجات الدوائية العربية على مستوى عال من الجودة واصبح بامكانها المنافسة في الاسواق العالمية, كما تمكنت الشركات العربية من الاستحواذ على نسبة جيدة من اسواق المنتجات الدوائية العربية. واعرب عن اعتقاده بان اسواق المنتجات الدوائية العربية لم تتأثر بالتطورات الاقتصادية السلبية التي شهدتها المنطقة خلال العام الماضي ولم تطلها حالة الركود التي سيطرت على اسواق منتجات اخرى عديدة مشيرا الى انه من المتوقع ان تشهد الصناعات الدوائية مزيدا من التوقع خلال العام الحالي في ظل النمو الكبير المتواصل في الطلب على هذه المنتجات وذلك نظرا لان اسعار المنتجات العربية تعتبر منافسة لاسعار المنتجات الاجنبية الاخرى المماثلة. وفيما يلي نص الحوار الذي اجرته (البيان) مع عبدالله جامع القيزي: * تميز عام 1999 ببعض التطورات الاقتصادية الاقليمية التي كان لها تأثير على معظم القطاعات فالى اي مدى تأثرت الشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية بهذه التطورات؟ ـ لقد كان تأثير هذه التطورات محدودا للغاية على انشطة (اكديما) نظرا لاعتمادها على مجموعة من الشركات ذات الكفاءة الاستثمارية العالية ونظرا لخطط التطوير والتحديث المستمرة في الشركات التي تساهم فيها (اكديما) وتقوم هذه الشركات بانتهاج سياسات انتاجية وتسويقية مدروسة بعناية فائقة تتناسب مع الاسواق المختلفة محليا وخارجيا. نتائج جيدة * وماذا عن نتائج (اكديما) في العام الماضي؟ ـ رغم مرور شهر على انتهاء عام 1999 الا انه لم يتم حتى الان اعداد النتائج الكاملة للشركة نظرا للسمات الخاصة لـ (اكديما) حيث انها تساهم في مجموعة من الشركات الدوائية العربية في عدة دول وبالتالي فان نتائج الشركة الام تعتمد على نتائج الشركات التابعة, لذلك فان عمليات التجميع واعداد النتائج تستغرق بعض الوقت. ولكن وفقا للمؤشرات الاولية فان (اكديما) حققت نتائج جيدة خلال العام الماضي وذلك استمرارا للنتائج المتميزة التي حققتها الشركة خلال السنوات الماضية حيث كانت الشركة قد حققت ارباحا صافية خلال عام 1998 بلغت 3.49 ملايين دينار كويتي (حوالي 42ر58 مليون درهم) بزيادة كبيرة عن عام 1997 بلغت 649.24 الف دينار (حوالي 7ر92 ملايين دينار) حيث كانت ارباح الشركة 2.84 مليون دينار (حوالي 34.65 مليون درهم) كما حققت الشركة ايرادات في عام 1998 بلغت 5.29 ملايين دينار (52.34 مليون درهم) مقابل ايرادات في العام السابق بلغت 5.81 ملايين دينار (34.28 مليون درهم تقريبا). * ما هي الاسس التي روعيت عند تخطيطكم للميزانيةالتقديرية لشركة اكديما لعام 2000؟ ـ تتجاوز الميزانية التقديرية لاكديما للعام بنسبة كبيرة في حدود الستة ملايين دينار كويتي مما يزيد عن 73 مليون درهم تقريبا ويوجد توجه لدى مجلس ادارة الشركة لضغط المصروفات في العام المقبل حتى تتمكن اكديما من تحقيق نتائج جيدة وارباح افضل وتم التركيز في الميزانية الجديدة على خفض المصروفات ودعم انشطة الدراسات والبحوث مما يمكن الشركة من القيام بدورها بالشكل الامثل ولتكون قادرة على تحقيق الاهداف الاساسية التي أنشئت من اجلها لتطوير الصناعات الدوائية العربية. مشروعات.. وانجازات * وماهي ابرز المشروعات والانجازات التي حققتها اكديما خلال العام الماضي؟ ـ من ابرز المشروعات التي تبلورت في مراحلها النهائية خلال العام الماضي مشروعان احدهما في الجزائر والاخر في الاردن ويتمثل المشروع الاول في تأسيس شركة جديدة باسم الشركة العربية الصيدلانية (طايسلي) وهي اسم لجبال في جنوب الجزائر ويبلغ رأسمالها في حدود 18 مليون دولار امريكي (حوالي 66 مليون درهم) وتتراوح مساهمة (اكديما) فيها بين 20 و 25 بالمئة بالمساهمة مع مجمع صيدال الجزائري والشركة السعودية (الدوائية) ومستثمرين من القطاع الخاص وقرر مجلس ادارة اكديما في اجتماعه الاخير في نوفمبر الماضي بالبدء في اتخاذ الاجراءات المتعلقة بالترخيص والتأسيس للشركة الجديدة بالتعاون مع الجهات المعنية بالجزائر وذلك وفقا للقوانين المتبعة في الجزائر. ووفقا لدراسة الجدوى الخاصة بالمشروع فان مؤشراته الاقتصادية والمالية مجدية حيث تبين الدراسة ان معدل العائد الداخلي للمشروع 46 بالمئة ولخط القطرات 32 بالمئة وخط الحقن 52 بالمئة وتقدر فترة استرداد الاموال بسنتين وشهرين من بداية الانتاج وتتحقق نقطة التعادل عند انتاج ما نسبته 35 بالمئة من طاقة المشروع الانتاجية. اما المشروع الثاني الحيوي والهام فيتمثل في قيام شركة اكديما بانشاء مركز للتوافر الحيوي لمساعدة الشركات العربية المنتجة للادوية في التحقق من اداء منتجاتها بيولوجيا بالصورة المحددة ومساعدة الجهات المختصة بوزارات الصحة العربية على التأكد من ان المنتجات المقدمة للتسجيل لها نفس الخواص المحددة بملفات التسجيل وقد باركت وزارات الصحة انشاء هذا المركز بالاردن لما يقدمه من خدمات لهذه الوزارات. وقد تابعت لجنة دعم البحوث والادارة العامة بأكديما تسيير اعمال البناء وتجهيز المراكز حيث تم استكمال الاعمال الرئيسية من المبنى ومن ضمنها الهيكل المعدني وبالنسبة للاجهزة المخبرية ومستلزمات العمل فقد تم توريد الاجهزة الرئيسية والزجاجيات والكيماويات.. وتقرر مخاطبة الجهات الرسمية الدولية ومنها منظمة الصحة العالمية بشأن اعتماد المركز كجهة متخصصة لفحص الادوية واجراء الاختبارات على المنتجات الدوائية. الادوية البيطرية * وماذا عن مشروعات الشركة الاخرى في المجالات غير مجال انتاج الادوية المستخدمة للانسان؟ ـ عمل اكديما لا يقتصر على المساهمة في الشركات التي تنتج الادوية الآدمية فقط بل يتفرع لمجالات اخرى وفي هذا المجال فان الشركة في طريقها لتشغيل مشروع الادوية البيطرية في سوريا (شركة اكديما للادوية البيطرية) (اكبيطرة) ففي اطار البحث عن فرص استثمار جرت مباحثات مع ادارة (سلام للدواء) المنتجة للادوية البيطرية في الجمهورية العربية السورية لتملك المصنع العائد لها وقد تم الاستلام التشغيلي للماكينات والآلات وكذلك تم استلام موجودات المصنع واتخذت الخطوات اللازمة للتهيئة لبدء الانتاج وتم تقييم المنتجات المسجلة باسم الشركة وتحديد الاصناف التي لها سوق جيد والممكن انتاجها وتم الاعداد لعمل التجارب اللازمة لاختبارها لهما الى البرنامج الانتاجي المحدث للشركة. وفي اطار تحديث البرنامج الانتاجي للشركة وتطويره ليضم اللقاحات البيطرية بالاضافة للمستحضرات الصيدلانية البيطرية تم التفاوض مع شركات عالمية متخصصة في هذا المجال حيث وقعت اكديما اتفاقية مع شركة اسبانية يتم بموجبها تزويد (اكبيطرة) بالمعرفة الفنية والتصنيع بامتياز لاربعة منتجات وتضمنت الاتفاقية التدريب والمساعدة في تسويق المنتجات والسماح بتصدير المنتجات الى بعض الاسواق العربية والاجنبية كما ان هناك مباحثات للحصول على منتجات اللقاحات من شركة كندية اوشركة اسبانية التي يتطلب تصنيعها لدى (اكبيطرة) تعديلات واضافات بالمصنع.. وتم استكمال الكوادر الفنية والتسويقية كما تم وضع خطة انتاجية وطلب مستلزمات الانتاج للدخول الى السوق خلال العام الحالي. وقد حث مجلس ادارة اكديما على دخول شريك اجنبي كمساهم في شركة (اكبيطرة) على ان يكون من الشركات الاجنبية المتخصصة في تصنيع الادوية واللقاحات البيطرية لجعل الشركة مشروعا مشتركا. ومن المشروعات الهامة الاخرى التي تدرسها اكديما مشروع لانتاج مستلزمات المستشفيات بلبنان برأسمال يبلغ 20 مليون دولار امريكي (حوالي 73ر36 مليون درهم) وتكلفة استثمارية تبلغ 28 مليون دولار (حوالي 102.7 مليون درهم). وبالاضافة لهذه المشروعات تابعت الشركة تحديث دراسة المواد الاولية المقرر توطينة بالسعودية ولدى الشركة دراسات لمشاريع تتعلق بتصنيع مشتقات الدم واللقاحات والامصال والكواشف المخبرية ومواد التغليف تسعى الادارة الى توطينها في الدول العربية. وتواصل (اكديما) جهودها لتقديم الدعم للصناعة الدوائية العربية من خلال عقد الندوات المتخصصة للعاملين بالمصانع العربية والمشاركة باعمال التنسيق بين الشركات الدوائية العربية كما تعمل على رفع معدل كفاءة العاملين بها بالمشاركة وحضور المؤتمرات والندوات العلمية. * وماذا عن المكاتب الاقليمية للشركة والدور الذي تلعبه في دفع انشطتها؟ ـ للشركة مكتب اقليمي في تونس يتابع اعمال المشاريع المتعلقة بدول المغرب العربي ويشارك في دراسات المشاريع التي يمكن توطنيها في تلك الدول ويساعد الشركات التي تساهم بها اكديما في تسجيل وتسويق منتجاتها في هذه الدول وللشركة مكتب اخر في الرياض باشر عمله في عام 1998 يعمل على متابعة اعمال اكديما في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والجمهورية اليمنية فيما يخص الشركات القائمة التي تساهم بها اكديما وتأسيس مشاريع جديدة. تقييم الشركات * وما تقييمك لاداء الشركات القائمة بالفعل التي تساهم فيها اكديما خلال العام الماضي؟ ـ بداية نود ان نوضح ان شركة (اكديما) من الشركات العربية العملاقة التي انشأت بغرض دعم التضامن الاقتصادي العربي والمساهمة في ايجاد صناعات دوائية عربية قوية قادرة على المنافسة في الاسواق الاقليمية والدولية. وتعد دولة الامارات من الدول ذات المساهمات الكبرى في رأسمال اكديما حيث تبلغ مساهمتها ما قيمته 60 مليون درهم وتساهم في الشركة معظم الدول العربية. وتساهم اكديما في ست شركات دوائية عربية قائمة حققت معظمها نتائج جيدة وكان أداؤها جيدا خلال العام الماضي وتشمل هذه الشركات: الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (سبيماكو) ومقرها القصيم في المملكة العربية السعودية ويبلغ رأس مالها ستمائة مليون ريال سعودي وتساهم اكديما بنسبة 20% من رأس المال. وخلال العام الماضي اظهرت اعمال هذه الشركة تحسنا كبيرا في مجال نشاطها من حيث اصناف الادوية المنتجة والمبيعات. شركة الخليج للصناعات الدوائية (جلفار), رأس الخيمة, دولةالامارات العربية المتحدة ويبلغ رأس مالها مائتين وتسعة وتسعين مليونا واربعمائة وخمسة وسبعين الف درهم اماراتي وتساهم اكديما بنسبة 11% من رأس المال ويتضح ان هذه الشركة حققت تحديثات واضافات على برامجها الانتاجية والتسويقية خلال عام 1998ر شركة تصنيع المحاليل الطبية (بي.اس.آي), جدة, المملكة العربية السعودية, ويبلغ رأس مالها ثمانين مليون ريال سعودي, وتساهم اكديما بنسبة 11% من رأس المال, وقد تمكنت هذه الشركة من احراز تقدم جيد في مجال نشاطها خلال العام الماضي. الشركة العربية للصناعات الصيدلانية (سيف) بتونس تساهم اكديما بنسبة 25% من رأس مالها البالغ مقداره (14ر840ر000) دينار تونسي, وقد استكملت هذه الشركة تركيب جميع خطوطها الانتاجية وباشرت الانتاج ويسعى الشركاء في هذه الشركة لدعم مركزها المالي بما يمكنها من السير قدما في تسويق منتجاتها. الشركة العربية لصناعات المضادات الحيوية ومستلزماتها (اكاي) ببغداد بجمهورية العراق, تساهم اكديما بنسبة 25ر3% من رأسمالها البالغ مقداره (30.000.000) تعتبر هذه الشركة احدث الشركات التي بدات الانتاج, حيث تم افتتاح مصنع المضادات الحيوية في 18/12/1997 وحاليا تتواجد منتجات الشركة بالقطر العراقي والمحاولات مستمرة لفتح اسواق خارجية. وكانت اكديما قد ابرمت في عام 1995 قرضا مع الشركة العربية لصناعات المضادات الحيوية ومستلزماتها (اكاي) في العراق يبلغ مقداره (9ر415.000) دولار امريكي مما مكنها من اكمال بناء المصنع وتجهيزه ومباشرة الانتاج. شركة اكديما, تانفيك للاستشارات, عمان, المملكة الاردنية الهاشمية, وتختص شركة اكديما, تانفيك للاستشارات في مجال تصميم المصانع الدوائية والمستلزمات الطبية والغذائية والاشراف على تنفيذها والتاكد من تاهيل المصانع حسب شروط التصنيع الجيد وتدريب الكوادر الصيدلانية والهندسية. ورغم حداثة عهد الشركة فقد حصلت على بعض الاعمال خلال العامين الماضيين ومن المؤمل زيادة نشاطها وتوسيع اعمالها في السنوات المقبلة, وتساهم اكديما بنسبة 50% من رأسمالها. * خلال عام 1999 شهدت معظم الاسواق المحلية والاقليمية والدولية حالة من التباطؤ والهدوء النسبي.. هل ترى ان اسواق المنتجات الدوائية العربية تعرضت لنفس الظروف؟ ـ اعتقد ان اسواق المنتجات الدوائية لم تتأثر بالتطورات الاقتصادية السلبية في الفترة الاخيرة ولم تطلها حالة الركود التي سيطرت على اسواق منتجات اخرى.. ونتوقع ان تشهد الصناعات الدوائية مزيدا من التوسع خلال العام الحالي في ظل النمو الكبير والمتواصل في طلب على هذه المنتجات وذلك نظرا لان اسعار المنتجات العربية الدوائية تعتبر منافسة لاسعار المنتجات الاجنبية المماثلة. ومازال قطاع الصناعات الدوائية بالدول العربية قطاعا استثماريا واعدا ويستوعب ضخ المزيد من الاستثمارات معتمدا على الخبرات التي اصبحت متوفرة في هذا المجال.