أكد المهندس عبدالرحيم يوسف رئيس قسم التخطيط والمشاريع في وزارة الكهرباء والماء ان الوزارة دخلت في مفاوضات حاليا مع دوائر الكهرباء والماء في كل من دبي وأبوظبي والشارقة بهدف ربط شبكتها الكهربائية بشبكات هذه الدوائر, مشيرا الى ان الوزارة بدأت في تنفيذ المرحلة الثانية من ربط شبكتها والتي تضم ربط المنطقة الوسطى بامارة الفجيرة بتكلفة 214 مليون درهم وتنتهي في ديسمبر 2000 جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في مركز دبي التجاري العالمي بمناسبة الاعلان عن انطلاق فعاليات معرض الشرق الأوسط للكهرباء بالمركز والذي سيفتتحه معالي حميد بن ناصر العويس وزير الكهرباء والماء يوم 6 فبراير الجاري وحتى 9 من الشهر ذاته بمشاركة 600 شركة تشغل 12 جناحا عالميا, حيث يعتبر هذا التجمع الأكبر في تاريخ تأسيس هذا الحدث منذ 25 عاما. وأشار المهندس عبدالرحيم يوسف خلال المؤتمر الصحافي والذي نظمته شركة (اي.اي.ار) لتنظيم المعارض الجهة المنظمة للحدث ان نمو الطلب على قطاع الكهرباء بالدولة بلغ 10% خلال السنتين وتصل أعلى نسبة في المنطقة في نمو الطلب على الكهرباء 11%, مشيرا الى ان عدد مستقبلي خدمة الوزارة بالنسبة للطاقة بلغ في عام 1980 ما مجموعه 20 ألف مستهلك, بينما ارتفع العدد الى 128 ألف مستهلك في عام ,1998 وقد ارتفعت الطاقة المرسلة للمستهلكين والتي تنتجها شبكة الوزارة من 375 ميجاواط عام 1984 الى 775 ميجاواط في عام 1998ر وعن المرحلة الأولى للربط الكهربائي بالنسبة لشبكة وزارة الكهرباء والماء قال ان الوزارة انتهت من هذه المرحلة والتي تم فيها ربط أم القيوين وعجمان ورأس الخيمة والمنطقة الوسطى بتكلفة اجمالية بلغت 416 مليون درهم. وتشير سارة وودبريدج مديرة مشروع معرض الشرق الأوسط للكهرباء والذي تنظمه اي.اي.ار اكسيبيشونز قائلة: (تظهر آخر الاحصائيات التي قامت بها الحكومة ان استيراد البضائع المرتبطة بصناعات الكهرباء والطاقة ارتفعت بحوالي 16% والذي انعكس في المشاركة العالمية بالمعرض. ولأول مرة هناك اجنحة من ايران وكوريا واليابان مما يشير الى زيادة واضحة في الاجنحة العالمية وتحديدا في المشاركة الألمانية) . وسيقدم معرض الشرق الأوسط للكهرباء برنامج ندوات تدريبية يسعى الى تثقيف المدراء والمهندسين المحترفين الذين يزورون المعرض. كما سيكون هناك دور لـ (الجمعية البريطانية للكهرباء الميكانيكية والمصنعين المتحدين) حيث تدير حلقة تدريبية عن موضوع الغش التجاري الذي يشكل أهمية كبرى في المنطقة. وقد قال ممثل هذه الجمعية عند شراء بضائع مزورة, فإن الجودة تكون سيئة فضلا عن عدم وجود أي مفهوم لدى المستهلك العادي عن الأذى والضرر الذي تسببه هذه البضائع. وما يجب عليه معرفته من مساوىء هذه البضائع ومدى خطرها بشكل عام. وستدير كل من سيمنز, دانوي وكيبسال مؤتمرات وندوات اخرى. وبهذه المناسبة يرى بعض العارضين ان معرض الشرق الأوسط للكهرباء يشكل أرضية مثالية وملائمة لهم لعرض منتجاتهم وتقديم خطوط جديدة في سوق الشرق الأوسط. اما شركات انتربلاست المحدودة, كاتلر هامر, اتش ايه دبليو ايه واريكو فهي من بين 600 شركة مشاركة تنوي طرح منتجاتها الجديدة في معرض اليوبيل الفضي. ويعد مؤتمر الشرق الأوسط للكهرباء والذي ينظمه قسم المعارض لدى اي.اي.ار اكسيبيشونز, الحدث الخامس والعشرين الذي سيقام بفندق هيلتون انترناشيونال دبي في الفترة ما بين 6 ـ 8 فبراير. والمؤتمر سيقدم متحدثين من مجلس الطاقة العالمي ووكالة الطاقة العالمية, اضافة الى تنظيم مؤتمر للمناقشات لاكتشاف التوجهات والنزعات المستقبلية في صناعة الكهرباء. ويحتفل معرض الشرق الأوسط للكهرباء بعيده الخامس والعشرين هذا الاسبوع, ليصبح بذلك من أقدم المعارض التي أقيمت في الشرق الأوسط حتى اليوم. ويستضيف مركز دبي التجاري العالمي هذا المعرض في الفترة من 6 الى 9 فبراير. ويشهد معرض هذه السنة منتجات جديدة تطرح لأول مرة في الشرق الأوسط حيث تقوم العديد من الشركات الرائدة بعرض أحدث منتجاتها وخدماتها المتعلقة بهذا المجال. من بين هذه الشركات التي سيكون لها دور فعال ورئيسي في المعرض ايه.بي.بي الشرق الأوسط, دانوي, كاتلر آند هامر انك, فضلا عما تتمتع به من سمعة طيبة وشهرة واسعة من خلال مكاتبها المنتشرة في الشرق الأوسط. ويتوقع ان يتوافد على المعرض أكثر من 7000 تاجر ورجل أعمال من دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا للاطلاع على المنتجات والخدمات الجيدة ذات الفعالية والكفاءة العالية في مجال توليد الطاقة واستهلاك الكهرباء. وتلقي مكانة معرض الشرق الأوسط للكهرباء الضوء على أهمية الشرق الأوسط لسوق الكهرباء والطاقة, وقد علق يان فلينجهام من جمعية المصنعين المتحدين البريطانية للكهرباء الالكترونية والتي تعد احدى الجمعيات المساندة للمعرض: (ان معرض الشرق الأوسط للكهرباء من أهم الاحداث على رزنامتنا. الشركات البريطانية لديها ارتباطات قريبة في الشرق الأوسط وتطلع بدورها نحو العودة الى الامارات. ان جناحنا كبير جدا في المعرض حيث نعرض أحدث الصناعات البريطانية ومن بين الشركات الرئيسية العارضة اف.كيه.اي, في.ايه تك, واماندسون) . كما تتميز ألمانيا في معرض هذا العام بجناحها الضخم باشراف ورعاية الحكومة الألمانية التي تنظر الى هذا المعرض كشريك تجاري رئيسي في الشرق الأوسط, حيث تقوم ثلاثة وسبعون شركة عارضة بتقديم أفضل ما لديها من بين الشركات العارضة سيمنز, دويتش بابكوك, كلوكنر مولر ومينيكس. ولا شك ان الجناح الألماني سيكون من الاجنحة الأكثر ازدحاما في المعرض, نظرا لما تتميز به ألمانيا من شهرة وخبرة واسعة في مجال تقديم المنتجات عالية الجودة. ويعتبر معرض الشرق الأوسط للكهرباء حدثا عالميا مهما لسوق الشرق الأوسط الذي يمثل أكثر الاسواق توسعا في العالم. ففي السنوات الخمس والعشرين الماضية تضاعف حجم توليد الكهرباء في الشرق الأوسط ومعه ارتفعت الكهرباء المستهلكة للصناعة أربعة أضعاف. والزيادة الكبيرة في الطلب والاستهلاك قادت الحكومات والوزارات للبحث عن طرق فعالة لتحسين توليد الطاقة والكهرباء. وبهذا المجال, فإن الاسواق التنافسية المتطورة للصناعة في الشرق الأوسط تعني ان الصناعات كانت قادرة على تخفيض التكاليف من خلال تحسين فعالية الاستهلاك. وقد ساعدت التحسينات المتطورة للتحكم والاتمتة في فعالية الصناعات بالمنطقة.