حقق بنك الشارقة الوطني نتائج وانجازات متميزة خلال العام 99 ليدخل الالفية الجديدة بتوجهات لتحقيق انطلاقة على كافة القطاعات, وكان البنك ومن دافع هذه الانجازات او بنوك الدولة التي تعلن عن نتائج اعمالها وهي خطوة تؤشر الى طموحات الادارة. وفي تصريحات صحافية عقب اجتماع الجمعية العمومية التي عقدت امس الاول اكد سعيد محمد مدير عام بنك الشارقة الوطني ان البنك يعتبر واحدا من البنوك الرائدة بالمنطقة وهناك دراسة حديثة صنفت البنك ضمن ابراز عشرة بنوك بمنطقة الخليج كما انه يعد رائد البنوك البنوك الاربعة المحلية في امارة الشارقة. دراسة مصرفية ووفقا للدراسة المصرفية من قبل مجلة الموجز الاقتصادي للشرق الاوسط (ميد) فقد تم تصنيف بنك الشارقة الوطني رقم 1 من حيث نسبة صافي الارباح الى اجمالي الارباح ورقم 2 بالنسبة للعائد على الاصول ورقم 7 لنسبة القروض لاجمالي الاصول وهذا الانجاز يستحق الثناء, ومن جهتنا كبنك فقد ارتقينا بمستوى الاداء اكثر من أي وقت سبق محققين ارباحا ونتائج تشغيل قياسية وقد كانت هناك نظرات تشاؤمية خيمت على عام 1999 ولكن بانتهائه فقد كان عاما متميزا بالنسبة لنا حيث حافظنا على معدل النمو المتوازن للبنك خلال الأعوام الخمسة الماضية, فقد ارتفع صافي الارباح منذ العام 1995 من 28 مليون درهم الى 90 مليون درهم عام 1999ر وتطرق مدير عام بنك الشارقة الوطني الى القوى البشرية بالبنك مشيرا الى ان ادارة البنك وفرت كل الامكانيات لجذب واستقطاب الكفاءات المصرفية المتميزة مع ضمان مناخ عمل متميز وفرص عمل جيدة ونحن نؤمن بان التدريب المناسب له المردود المباشر والايجابي على مستوى اداء العاملين, ولذلك قمنا بتنظيم دورات تدريبية داخلية وخارجية والاشتراك في المؤتمرات والندوات وورش العمل. سياسات الاقراض وعن خطط البنك للتنوع اكد سعيد محمد اننا بنهاية العام 2000 نحن على ثقة من انه بجانب الحفاظ على مستوى النمو لكل بنود الميزانية وقاعدة رأس المال ومردود الانجازات التي تم تحقيقها فان التركيز سوف يتم توجيهه نحو تنويع مجال العمل بالمشاركة مع مؤسسات ومصارف مالية عالمية ولكي يتسنى لنا زيادة حصتنا بالسوق فنحن بصدد دراسة العديد من الخدمات والمنتجات المتنوعة لكي يتم طرحها بالسوق وسوف نتجه بقوة نحو الاقراض للمشروعات الصغيرة التي يتراوح استثمارها من 3 ـ 5 ملايين درهم. واشار الى ان البنك يؤمن بالاقراض المتعقل ونقاوم المغريات التي تحقق ارباحا سريعة وفلسفتنا في ذلك مبنية على اساس اتخاذ سياسة معتدلة تجاه مخاطر الائتمان وعدم السير على ارضية هشة وهذا يعد امرا جيدا لنا طالما اننا نحقق معدلات نمو جيدة وعدم التعرض لنوعية المخاطر التي واجهتها بعض البنوك. اعادة الهيكلة واكد ان عام 1999 لم يكن طيبا على مستوى النتائج المالية فحسب بل تحقق فيه انجازات اخرى حيث قمنا باعادة هيكلة البنك وبما يحقق له الاستعداد لدخول الالفية الجديدة, فقد قام باستثمار مبالغ ضخمة في التقنيات والافراد وكذلك فان فروع البنك في طريقها نحو طفرة نوعية شاملة. كما اننا نعمل في احدى اكثر مناطق العالم حركة ونشاطا وفي مناخ مليىء بالثغرات السريعة مع اتساع حجم الفرص الجديدة, فنحن نهدف الى بناء بنك قوي ومتميز ليأخذ وضعه بالقطاع المصرفي على المستوى الاقليمي ومن هذا المنطلق فقد نقوم بالاختيار والاستفادة من الفرص الجديدة التي قد تنشأ, فتقديم خدمات عالية الجودة لها اهميتها ولكن يجب اضافة قيمة الى ما تقدمه من خدمات ومنتجات حيث يجد أهمية كبرى نحو برامج خدمة العملاء ذات تقنيات متقدمة. المنافسة من ناحيته قال محمد عبد الله مساعد المدير العام ان المنافسة تظهر الطاقات البشرية ونحن نرحب بالمنافسة من حولنا, وبالتالي فإن ذلك يدفعنا إلى تطوير خدماتنا ومنتجاتنا وتقديم خدمات أفضل حيث قمنا خلال العام الماضي بتحديث مختلف المنتجات التي نقدمها ولدينا دراستنا التنافسية للتطوير, كما اننا في طريقنا لتقديم خدمات ومنتجات جديدة مثل بطاقات الائتمان والبطاقات الذكية وما إلى ذلك. وأشار إلى ان نظام الأقراض وأساليب تحليل الائتمان المادي التي ينتهجها البنك تعتبر أساليب دقيقة وحكيمة ولكن ليست متحفظة إلى حد بعيد فنحن نقوم بدراستنا بكل عناية ونقدم الدعم المادي القوي والجوهري في جميع الحالات التي تستحق ذلك. التوطين وأشار محمد عبدالله الى ان البنك يقوم بمسئولياته تجاه المجتمع, فتقديم الخدمات المصرفية المتميزة في حد ذاته يعد مسئولية اجتماعية, كما اننا نقدم خدماتنا بأمانة كبيرة مما دعم ثقة العملاء في البنك, كما ان المفهوم غير التقليدي للمسئولية الاجتماعية يتضمن مسائل خارج نطاق العمل المعتاد و لذلك قمنا بتحديد مجالين هامين هما التوطين والتعليم وكلاهما يعتبر مهمها لمستقبل أمتنا. ومن جهود البنك في هذا المجال قيامه باستقطاب وتنمية قدرات المواطنين ووصلت نسبة التوطين إلى حوالي 14% حاليا وعلى كافة المستويات كما نوفر فرصا كبيرة لتدريب طلاب الجامعات. تقنيات حديثة كما أكد محمد عبدالله على أهمية التقنية في العمل المصرفي مشيرا إلى ان النمو المتزايد في تقنيات هذا العمل أصبح أمرا واقعا وملموسا, والعملاء يتوقعون خدمات مصرفية على مدار الساعة وبسرعة واستجابة فائقة. وبناء على ذلك فإن البنك يعمل على ملاحقة التقنيات الحديثة مع توسيع قنوات تقديم الخدمات والارتقاء بمستوى خدمة العملاء مع تخفيض تكلفة التشغيل, وفي اطار ذلك فقد قام البنك باستبدال نظام الحاسب الآلي المركزي بنظام متكامل ليساعد في مجال خدمة العملاء والتجارة الخارجية والخزينة والبطاقة الائتمانية, وقال عبدالله ان النتائج التي حققها البنك عام 99 كانت أكثر من جيدة فقد حققنا ارباحا قياسية وصلت إلى أكثر من 90 مليون درهم, وارتفعت الموجودات لتصل إلى 1ر6 مليار درهم وكذلك نسبة كفاية رأس المال لتصل إلى 60ر8% مقارنة مع ما يتطلبه المصرف المركزي والبالغ 10%. وهذا يدل على ان نتائجنا تعتبر ممتازة. كتب مصطفى عويضة