رفض رئيس الشركة الامريكية العملاقة في مجال الانترنت (ايه او ال) ستيف كايس أمس اتهامات اولئك الذين يرون في اندماج مجموعته مع مجموعة (تايم وورنر) العالمية الاولى في مجال الاتصالات, تهديدا لحرية المعلومات والديموقراطية . واكد على العكس ان تفجر التكنولوجيات الجديدة يضاعف من فرص الاختيار لدى المواطنين. واوضح على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (سويسرا) ان (لدى الناس اليوم فرصا للاختيار اكثر مما كان لهم منذ عشر سنوات مع تكنولوجيا الكابل والاقمار الصناعية) . واعلن ستيف كايس ان (هذه النزعة ستزداد بشكل ملفت مع الانترنت) . وقال (ان ما يدهش مع الانترنت هو ان الناس يقومون بما يحلو لهم عندما يشاؤون وحيثما يشاؤون) . وكان الاتحاد الدولي للصحافيين ندد بعيد الاعلان عن اندماج شركتي (ايه او ال) و(تايم وورنر) مطلع يناير (بسيطرة حفنة من الشركات التي تتحكم بالمعلومات والوسائل التي تسمح بنقل هذه المعلومات) . وكان ايدن وايت الامين العام للاتحاد الدولي للصحافيين اكد ان اندماج الشركتين قد (يهدد الديموقراطية والتعددية ونوعية الاعلام) .