ذكرت نشرة ميدل إيست إيكونوميك سيرفي (ميس) أمس أن ثمة خلافات بين أعضاء منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) والدول غير الاعضاء فيها حول تمديد التخفيضات المعمول بها في الانتاج لما بعد شهر مارس المقبل وذلك رغم اتفاقهم على الالتزام بهذه التخفيضات حتى نهاية ذلك الشهر . وقالت النشرة الاسبوعية التي تصدر في قبرص أن من بين الافكار التي يجري بحثها حاليا, مد العمل بالتخفيضات حتى نهاية الربع الثاني أو نهاية الربع الثالث من العام الحالي. وتراوحت التصريحات العلنية لكبار المسئولين بشأن هذا الموضوع بين المساندة لمد العمل بالتخفيضات في الانتاج, والاصرار على اتخاذ القرار النهائي بهذا الخصوص خلال الاجتماع الذي تعقده أوبك في نهاية مارس المقبل وبناء على تطورات الاسعار والتوازن بين العرض والطلب أو حالة المخزون من النفط. فقد أوصى بيان مشترك لوزراء بترول الجزائر وإيران وليبيا في 21 يناير الماضي بمد العمل بالتخفيضات في الانتاج حتى نهاية شهر سبتمبر المقبل. ومن جانبه صرح وزير النفط الكويتي الشيخ سعود ناصر الصباح للصحفيين في 25 يناير الماضي بأن تمديد التخفيضات لمدة تسعة أشهر, هو أحد الخيارات التي ستكون مطروحة على اجتماع أوبك في 27 مارس المقبل. ويرى المراقبون أن مسئولي النفط السعوديين والنرويجيين يرغبون في الانتظار حتى نهاية مارس القادم قبل اتخاذ قرار. وفي فيينا, أعلنت منظمة أوبك أمس حدوث زيادة في متوسط أسعار النفط حيث بلغ متوسط سعر البرميل الاسبوع الماضي 26ر07 دولارا بارتفاع قدره 50 سنتا تقريبا عن متوسط السعر الاسبوع قبل الماضي الذي بلغ 25ر58 دولارا. يذكر أن متوسط سعر البرميل سجل 24ر77 دولارا في ديسمبر الماضي في حين كان متوسط سعر خامات أوبك خلال العام الماضي 17ر47 دولارا للبرميل. ويشار إلى أن السعر المستهدف للاوبك هو 21 دولارا.