أعلن ماجد بن ثنية مساعد المدير العام لسلطة موانئ دبي استضافة امارة دبي للمؤتمر الدولي الثاني لمدراء دوائر الموانئ البحرية والذي من المقرر عقده خلال الفترة من 28 ابريل حتى الثالث من مايو المقبل بفندق ميرديان دبي. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بنادي دبي للصحافة للاعلان عن المؤتمر - أكد ماجد بن ثنية ان هذا الحدث يحمل أهمية خاصة على المستوى العالمي بمشاركة 150 ممثلا عن 40 دولة في هذا التجمع الدولي الهام الذي تنظمه سلطة موانئ دبي بالتعاون مع الجمعية الدولية لمدراء دوائر الموانئ البحرية. وصرح ماجد بن ثنية بأن المواضيع التي سيتم طرحها خلال ما يقرب من أسبوع كامل من المناقشات قد تم اختيارها بعناية مع الأخذ في الاعتبار الظروف المحيطة التي تمر بها صناعة الملاحة البحرية في العالم حيث ستتركز الموضوعات في الأساس حول عمليات تشغيل الملاحة البحرية ومستقبل صناعة الملاحة البحرية في القرن الحادي والعشرين وكذلك موضوعات السلامة والحفاظ على البيئة. وأكد بن ثنية ان التنبيه لقضاء التلوث البحري وزيادة الوعي البيئي لدى القائمين على عمليات التشغيل الملاحية يمثلان محورين هامين يحظيا بعناية سلطة موانئ دبي وخاصة وان كلا من ميناءي راشد وجبل علي يشكلان بنية أساسية هامة تساهم في تطوير دبي كمحور تجاري دولي في هذه المنطقة من العالم. وقال مساعد المدير العام لسلطة موانئ دبي: ان الهدف من تنظيم هذا المؤتمر الدولي هو مواصلة الاحتكاك بأهم الموانئ في العالم وأقواها بمنطقة الشرق الأوسط. الموانئ الآسيوية مهمة وأشار بن ثنية إلى التركيز على جذب الموانئ الآسيوية للمشاركة الفعالة في هذا المؤتمر موضحا ان تنظيم المؤتمر في دبي لابد وأن يركز على طبيعة الحركة الملاحية بالمنطقة والتي تختلف بشكل أو بآخر عن ظروف البيئة وعمليات التشغيل في القارة الأوروبية التي خرج منها هذا التجمع الدولي الكبير. وأكد ماجد بن ثنية على ان منطقة آسيا تضم مجموعة من أهم الموانئ في العالم والتي تدخل ضمن العشرة الأوائل في التصنيف الدولي للموانئ حيث نجد منها على سبيل المثال تايوان وسنغافورة وكوريا واليابان. وأشار بن ثنية إلى ان التصنيف الدولي للموانئ يتم على أساس حجم المناولة أما إذا نظرنا إلى الكفاءة في الأداء ونوعية الخدمات المقدمة فإننا سنجد ان دبي تنافس ميناء سنغافورة الدولي الذي يعد واحدا من أقوى الموانئ العالمية بل على العكس فإن موانئ دبي تتفوق أحيانا على موانئ سنغافورة في هذا المجال. وحول تعاون موانئ دبي مع بقية موانئ العالم خاصة الرائدة منها في مجال النقل والمناولة قال بن ثنية ان موانئ دبي قد تمكنت من بناء علاقات تعاون وثيقة مع عدد كبير من الموانئ القوية حول العالم حيث يتم تبادل الخبرات في مجال تكنولوجيا المناولة في ضوء ثورة تكنولوجيا المعلومات الدولية واستخدام تكنولوجيا الوسائل المتعددة من خلال الربط الالكتروني مع ميناء سنغافورة وبعض الموانئ الأوروبية الأخرى. ومن ناحيته أكد الكابتن هانز جيورجن رووس رئيس جمعية مدراء الموانئ الدولية ان الجمعية رأت ان دبي تعد من أكثر الأماكن ملاءمة لاقامة المؤتمر الدولي الثاني لها خارج حدود القارة الأوروبية التي شهدت تكوين الجمعية عام 96 وقال ان دبي تعد مركز العالم حيث يسهل الوصول إليها من أية بقعة من بقاعه. وأشار رووس إلى ان عقد المؤتمر في دبي سيكون له أيضا فوائد عملية كثيرة حيث سيتيح هذا التجمع الدولي الفرصة للمشاركين الوافدين في شتى أنحاء العالم لزيارة موانئ دبي والتعرف على ما تقدمه من تسهيلات في مجال المناولة حيث يتم تحقيق الافادة التقنية الميدانية اضافة إلى تبادل وجهات النظر من خلال المناقشات. وفي سؤال حول ما إذا كانت الاجتماعات الدورية للجمعية تصدر توصيات خاصة في مجال صناعة الموانئ والمناولة أجاب رووس ان الاجتماعات تصدر أحيانا بعض القرارات إلا ان تطبيق هذه القرارات يعود إلى حكومات الأعضاء حيث يعود كل عضو إلى دولته بهذه القرارات حيث يتم بحثها وفرض تطبيقها ولكننا نستطيع أن نقول ان عددا كبيرا من هذه القرارات قد نفذت بالفعل, وتبنت منظمة الملاحة العالمية بعضا منها أيضا. وحول أهم أنشطة الجمعية أضاف رووس ان الجمعية تطلع بحجم كبير من النشاطات من ضمنها اعداد وتأهيل موظفي الموانئ والتنسيق مع منظمة الملاحة العالمية في القضايا المتعلقة بالملاحة البحرية وكذلك مراقبة النقل الآمن وكذلك مناولة وتخزين بعض الحمولات الخطرة. جمعية مدراء الموانئ الدولية في سطور تم الاطلاق الرسمي للجمعية في 21 يونيو من عام 1996 في ريكيافيك بأيسلندا في نهاية المؤتمر الخامس لجمعية مدراء الموانئ الأوروبية. والجمعية هي منظمة دولية قائمة على نسخة معدلة من دستور الجمعية الأوروبية لخلق كيان دولي منظم له أهدافه المحددة. وتضم الجمعية نحو 300 عضو من بنيهم ممثلان عن دولتين عربيتين وحيدتين هما الامارات العربية المتحدة وعمان. وتتلخص أهداف الجمعية في تنمية ودعم التعاون البيني لموانئ العالم ودعم عمليات التشغيل الآمنة والفعالة وكذلك توفير الأرضية لتبادل الخبرات بين مدراء الموانئ على المستويات العالمية والاقليمية والوطنية علاوة على جمع وتوزيع المعلومات محل اهتمام القائمين على أمور الموانئ وتقديم كافة أنواع الخدمات المتعلقة بهذا المجال على المستوى الدولي. أثناء المؤتمر الصحفي
بمشاركة 150 عضوا من 40 دولة، دبي تستضيف المؤتمر الدولي الثاني للجمعيات الدولية لمدراء الموانئ البحرية
