في حفل كبير افتتح أمس سلطان أحمد بن سليم رئيس سلطة المنطقة الحرة لجبل علي مدير عام موانئ دبي المقر الاقليمي لشركة نيسان بالشرق الأوسط وشمال افريقيا ودول الكومنولث بحضور القنصل العام الياباني بدبي كيوشي نيشي كاوا والمدير التنفيذي لنيسان الشرق الأوسط كيو شيكي ميوشي وعدد كبير من المسئولين بسلطة المنطقة الحرة لجبل علي ووكلاء نيسان بالمنطقة وممثلي الشركات اليابانية بدولة الامارات العربية المتحدة. وأكد سلطان بن سليم ترحيبه بتواجد نيسان في المنطقة الحرة لجبل علي وتقديم سلطة المنطقة الحرة كل التسهيلات والخدمات اللازمة لإضافة الشركات وممارستها لأعمالها وأنشطتها من دبي, وقال ان وجود نيسان بهذا الحجم من العمل من شأنه تعزيز الوضع التجاري بالمنطقة ويعبر عن التزام الشركة بتطوير أعمالها في هذه المنطقة من العالم, وأضاف بن سليم: ان تطور العمل بالشركات القائمة بالمنطقة الحرة بجبل علي خلال فترة قصيرة من الزمن يترجم حسن الخدمات والمزايا التي تقدمها سلطة المنطقة الحرة لهذه الشركات والسمعة العالمية الطيبة التي تحظى بها. ومن ناحيته أشاد القنصل العام الياباني بدبي كيوشيو نيشي كاوا بالعلاقات القوية بين دولة الامارات العربية المتحدة واليابان وقال انها علاقات متميزة وذات طبيعة خاصة, وان دبي تعد نقطة انطلاق الشركات اليابانية إلى دول المنطقة ومناطق أخرى كثيرة من العالم, وأشار الى ان هناك عددا كبيرا من الشركات اليابانية تتخذ من دبي مقراً اقليمياً لها ومن خلاله تدير عملياتها بالدول المحيطة. وأشاد القنصل الياباني بالمزايا والخدمات والتسهيلات التي تقدمها حكومة دبي للمستثمر الأجنبي, وقال ان هناك مزايا عديدة تقدمها سلطة المنطقة الحرة للشركات المقامة بها, وأضاف قوله: اننا في القنصلية اليابانية نعمل على دعم كل ما من شأنه تنمية وتعزيز هذه العلاقات بين البلدين. وأعلن المدير التنفيذي لنيسان الشرق الأوسط كيوشيكي ميوشي أن نيسان هي شركة السيارات اليابانية الأولى التي أقامت مقراً اقليمياً لها في منطقة الشرق الأوسط وكان هذا في أكتوبر 1994 حينما أقيم هذا المقر بالمنطقة الحرة بجبل علي, وقال انه بفضل الدعم الذي قدمته لنا كل من سلطة المنطقة الحرة بجبل علي وغرفة تجارة وصناعة دبي ودائرة الموانئ والجمارك والدوائر الحكومية الأخرى المعنية بدأنا عملنا بيسر وسهولة ولم تصادفنا عقبات كبيرة الأمر الذي ساعدنا في توسيع نطاق عملياتنا في أنحاء الشرق الأوسط وشمال افريقيا ودول الكومنولث المستقلة ومنطقة الخليج بالطبع. وقال انه خلال السنوات الخمس الماضية تحسن نصيبنا في هذا السوق بما يزيد على 50% بفضل الاتصالات والتعاون الوثيق مع عملائنا المحليين بهذه الدول وقررنا افتتاح هذا المقر الاقليمي وذلك لتدعيم بنيتنا الأساسية وتوسيع نطاق الخدمات التي نقدمها عبر هذه الشبكة. وقال ان هذا المقر مقام على مساحة 50 ألف متر مربع ويشتمل على مبنى اداري كبير يضم المكاتب الادارية حيث تدار من خلال شبكة العملاء والوكلاء ومكتب ادارة للتدريب وتنظيم الدورات التدريبية بالاضافة لورشة الصيانة وقطع الغيار, وهناك جزء آخر من هذا المقر عبارة عن مخزن كبير يتسع لـ 2500 سيارة. وقال اننا من خلال هذا المبنى الضخم لنيسان نؤكد مساهمتنا في راحة عملائنا ونؤكد التزامنا بتقديم الخدمات على المستوى اللائق بهم وهذه هي فلسفة نيسان التي تحرص على إرضاء عملائها. نيسان والامارات وحول تكلفة الاستثمار في هذا المقر الجديد قال ماساشي أنا كاؤرا المدير العام بالمجموعة الخليجية أنها بلغت 20 مليون درهم, وقال ان هذا المكتب الرئيسي يخدم 26 دولة بمنطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال افريقيا ودول الكومنولث المستقلة. وأكد ان حجم مبيعات نيسان في منطقة الخليج خلال عام 1999 بلغ 65 ألف سيارة بلغ نصيب الامارات منها 15 ألف سيارة من موديلات مختلفة, بينما بلغ هذا الحجم في منطقة الشرق الأوسط كلها وشمال افريقيا 70 ألف سيارة وتوقع أن يصل هذا العدد خلال عام 2000 بمنطقة الخليج 68 ألف سيارة. وقال المدير العام بالمجموعة الخليجية ان حصة نيسان من نسبة السيارات اليابانية بمنطقة الخليج تصل الى 27% في الوقت الذي تحتل فيه السيارات اليابانية بجميع أنواعها ما بين 70 ـ 80% من سوق السيارات بهذه الدول الخليجية. الين .. وحجم المبيعات وحول مدى تأثر مبيعات نيسان بارتفاع قيمة الين الياباني مقابل الدولار الأمريكي العام الماضي قال المدير العام أنها تأثرت بالفعل حيث انخفضت هذه المبيعات في منطقة الخليج على سبيل المثال من 210 ألف سيارة عام 1998 الى 65 ألف سيارة .. قائلا إن التكلفة في اليابان لم تتأثر بل اننا حافظنا على ثبات سعر نيسان باليابان منذ 3 سنوات لكن المشكلة عند بيع هذه السيارات خاصة اليابان وما يصاحبه من ارتفاع قيمة الين مقابل الدولار الأمر الذي يرفع سعر السيارة, فعلى سبيل المثال كان سعر الدولار 135 ينا في عام 1998 بينما بلغت قيمته 105 ينات في العام الماضي, وبالتالي ارتفعت قيمة السيارة هنا بمعدل 20% الأمر الذي أثر على حركة المبيعات. وأكد ان الشركة تحاول جاهدة التغلب على هذا الفرق في سعر العملة بمحاولة تثبيت أسعار البيع خاصة اليابان كما هو الحال في اليابان, وقال اننا في منطقة الخليج نحاول توحيد الأسعار فيما بين عمان ودبي وفيما بين الكويت والسعودية حتى لا يحدث هناك خلل ويفتح المجال لخلق سوق رمادي. وحول خطة نيسان في السوق الخليجي قال ماساشي اننا نحاول أن نرتفع بنسبة تواجدنا من السيارات اليابانية الى 30% وأعتقد اننا نسير في هذا الاتجاه حيث كانت هذه النسبة لا تتجاوز 13% عام 1994 ومن خلال توسعاتنا وخدماتنا نثبت أقدامنا ونكسب ثقة عملائنا من خلال تقديم موديلات جديدة وخدمات متميزة وامكانيات أفضل في السيارات التي ننتجها وبهذا نستطيع خوض غمار المنافسة في سوق السيارات. وحول عمليات وأنشطة نيسان على المستوى العالمي قال مجدي كامل المدير العام بنيسان الشرق الأوسط ان نيسان تعد من كبرى شركات السيارات في العالم, ويصل عدد وكلائها 7 آلاف وكيل في أكثر من 180 دولة في جميع قارات العالم وقال ان اجمالي انتاج نيسان خلال عام 98 بلغ مليونين و750 ألف سيارة واحتلت بذلك المرتبة السادسة في العالم من حيث الانتاج. وقال: لأن نيسان كانت أول شركة سيارات يابانية تقيم مقرا اقليميا لها في الشرق الأوسط والذي بدأته عام 1994 فإن هذا وفر لها ميزة نسبية تجاه منافسيها في هذا السوق الكبير وقال ان وجود نيسان بالشرق الأوسط ساعدها على فهم أفضل لاحتياجات هذا السوق وتعزيز شركات المبيعات المحلية به وكذلك تحسين لغة الاتصال مع شركات المبيعات المحلية والوكلاء بصفة مباشرة والوفاء بمتطلبات الزبائن بسرعة وكفاءة عالية. سلطان بن سليم والقنصل الياباني يتفقدان التوسعات الجديدة حيث مراكز الصيانة تصوير: محمد أحمد