صرح عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي بأن الارتفاع الذي اصاب سعر النفط مؤخرا من شأنه ان يحرك الاسواق وان يزيد الانفاق المحلي, وقال ان هذا التوجه الايجابي المنتظر تعززه كذلك عودة الاستقرار الى اسواق جنوب شرق اسيا حيث ان اضطراب هذه الاسواق قبل عامين انعكست آثاره كذلك على الاسواق الخليجية . جاء ذلك لدى استقبال مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي صباح أمس لقنصل جنوب افريقيا في دبي (بيتر فيرفي) حيث جرى استعراض الاوضاع الاقتصادية وتطور التعاون بين الامارات وجنوب افريقيا. وذكر المطيوعي ان التجارة في دبي استمرت في تصاعدها خلال العامين الماضيين رغما عن العوامل السلبية الاخيرة حيث بلغ حجم هذه التجارة في الاشهر التسعة الاولى من عام 1998 حوالي (64) مليار درهم مقابل (66) مليار درهم لكامل عام 1994ر واشار مدير عام غرفة دبي الى ان التجارة مع جنوب افريقيا ازدهرت منذ رفع العقوبات عن جنوب افريقيا قبل ثماني سنوات, ولو ان حصة جنوب افريقيا من تجارة دبي الاجمالية ما زالت صغيرة نسبيا قياسا على امكانيات جنوب افريقيا والامكانيات المتاحة في دبي كمركز توزيع في منطقة الخليج العربي والشرق الاوسط. ودعا مدير الغرفة جنوب افريقيا الى توجيه المزيد من الاهتمام للمشاركة في المعارض الدولية المقامة في دبي وكذلك ايفاد الوفود لاقامة علاقات اوثق مع رجال الاعمال. وبين مدير عام غرفة دبي ان الاستيراد من جنوب افريقيا ازداد من (154) مليون درهم عام 94 الى (280) مليون درهم عام 1998, ولا يشمل ذلك الاستيراد العسكري الى الامارات والذي قد يصل الى مثل هذا الرقم. ان التعامل غير المنظور كذلك مع جنوب افريقيا شهد تقدما ملحوظا خلال عقود المقاولات التي حصلت عليها المؤسسات الجنوب افريقية. ومن جانبه اعرب قنصل جنوب افريقيا عن ارتياحه لتطور العلاقات الاقتصادية مع الامارات, وعبر عن التقدير للدور الذي لعبته غرفة دبي في تطوير العلاقات الاقتصادية مع جنوب افريقيا حيث استضافت اول معرض افريقي في منطقة الخليج عام 1992 كما اشتركت في معرض جوهانسبرج بعد ذلك. وقال ان التجارة مع جنوب افريقيا في تطور مستمر حيث بلغ حجم الزيادة في العام الماضي حوالي 40% قياسا على العام السابق. وعبر القنصل الجنوب افريقي عن التطلع الى نمو العلاقات الاقتصادية مع جنوب افريقيا في المجالين السياحي والاستثماري مع اقراره بأن ذلك يتطلب المزيد من الوقت لاتاحة مجال التعارف بين البلدين من خلال النمو التجاري وكذلك استقرار الوضع الامني في جنوب افريقيا.