أحمد بن سعيد: 8 طائرات جديدة لتحديث أسطول شركة (اير لانك) وأرباح جيدة في العام الأول من التشغيل لا مانع من تكرار صفقة (السيريلانكية) مع شركات طيران اخرى في المستقبل لا تأثير لحوادث طائرات البوينج على تعاقداتنا وطلبياتنا الجديدة مع الشركة العالمية مطار دبي بوضعه الحالي لا يستوعب أكثر من 5.5 ملايين راكب والتوسعات ستصل بطاقته الاستيعابية الى 50 مليون كشف سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الامارات أن شركة الخطوط الجوية السيريلانكية (ايرلانك) حققت أرباحاً وأداءً جيداً في العام الأول بعد امتلاك طيران الامارات حصة 40% من الشركة حسب الاتفاق الذي تم بين طيران الامارات والحكومة السيريلانكية في ابريل 98 وبلغت قيمة الصفقة نحو 70 مليون دولار. وأعلن الشيخ أحمد بن سعيد في رده على سؤال لـ (البيان) في مؤتمر صحفي عقده على هامش تدشين الخط الجديد لطيران الامارات الى البحرين أنه سيتم تزويد أسطول الشركة السيريلانكية بـ 8 طائرات جديدة لتحديث الأسطول وتطويره من خلال ادارة (طيران الامارات) لعملياته التشغيلية مشيراً الى ان المرحلة المقبلة سوف تشهد تطويراً كبيراً في (اير لانك) لتقديم نفس مستوى الخدمات والجودة التي تقدمها طيران الامارات وحول ما تردد عن اثارة الصفقة لتحفظات من المسئولين بالشركة قال أن ما تم كان بتوجه من الحكومة السيريلانكية ودعم منها للخصخصة وهذا ما شجعنا على المضي في هذه الصفقة. وبانضمام الطائرات الثماني الجديدة لاسطول اير لانك يصبح عدد الطائرات خلال المرحلة المقبلة 17 طائرة حيث تمتلك الشركة 9 طائرات من طراز ايرباص ايه 320 اس وايه 340 اس ولوكهين تريستارز وتطير الى 17 محطة عالمية. ولم يستبعد رئيس دائرة الطيران المدني رئيس طيران الامارات امكانية تكرار صفقة (ايرلانك) مع خطوط طيران اخرى في المستقبل إلا أنه لم يحدد شركة بعينها. وذكرت مصادر لـ (البيان) ان أرباح شركة الخطوط الجوية السيريلانكية (ايرلانك) في عام 98 بلغت 3ر28 مليون دولار. وحول التوسعات في طيران الامارات قال الشيخ أحمد بن سعيد أن العام الجاري سيشهد تسلمنا المزيد من الطائرات الجديدة حيث سنتلقى 5 طائرات من طراز ايرباص ايه 330-200 وطائرة اخرى من طراز بوينج 777-300 مما سيرفع عدد الطائرات عريضة الهيكل ضمن أسطولنا الى 30 طائرة وتعتبر الطائرة البوينج التي تسلمتها طيران الامارات مؤخراً أطول طراز من الطائرات التجارية في العالم ليرتفع أسطول الناقلة من هذا النوع الى 11 طائرة تتضمن 9 طائرات طراز 777-200ر وتخطط طيران الامارات تشغيل الطائرة الجديدة البوينج 777-300 على الخطوط التي تتمتع بمعدلات مرتفعة من الطلب. وقد طلبت (الامارات) طائرتين اخريين من طراز بوينج 777-300 على أساس عقود تأجير مع المؤسسة العالمية للتمويل وسوف يتم تسلم الطائرة الأولى نهاية عام 2000 في حين ستنضم الثانية الى الخدمة في مارس 2001ر في الوقت نفسه يستمر توسيع أسطول الامارات من طائرات الايرباص مع تسلم الطائرتين السادسة والسابعة من طلبية الطائرات ايه 330-200 التي تتضمن شراء 18 طائرة وعند اكتمال الطلبية عام 2002 فإن الطراز الجديد سوف يعمل محل طائرات الايرباص ايه 310-300 وايه 300-600 ار العاملة ضمن أسطول الناقلة حاليا. وأشار سموه أن طيران الامارات ستبدأ في تسيير رحلات جديدة الى سيدني وعنتيبي في مارس المقبل حيث ستكون الاخيرة امتداداً لخط نيروبي في حين ستتكامل رحلاتنا الأسبوعية الأربع التي نعتزم تسييرها الى سيدني مع رحلاتنا اليومية من والى ملبورن وألمح الى أنه حتى العام 2002 سيتم تسيير رحلات الى أمريكا الشمالية. وأكد الشيخ أحمد بن سعيد في رده على (البيان) أن الحوادث الأخيرة لطائرات البوينج ليس لها تأثير على تعاقداتنا مع الشركة ولدينا تنويع في الطلبات مع البوينج والايرباص. وقال أن العام الجاري سيشهد واحداً من أكثر التطورات أهمية ليس لطيران الامارات وحدها وانما لكافة شركات الطيران التي تسير رحلات الى دبي حيث سيتم افتتاح المبنى الجديد في مطار دبي الدولي بتكلفة 500 مليون دولار واستخدمت فيه أحدث ما توصلت اليه التكنولوجيا في مجال تجهيزات وتسهيلات المطارات وسيتم في غضون 3-5 سنوات انجاز مبنى ثان جديداً يعطى المطار القاعدة التي تسمح له بإستقبال 50 مليون مسافر عام 2015 ويذكر ان المطار استقبل العام الماضي 70.10 ملايين راكب مشيراً الى ان مطار دبي الدولي بوضعه الحالي لا يستوعب أكثر من 5ر5 ملايين راكب. وقد دخلت طيران الامارات مرحلة جديدة من توسيع وتحديث أسطولها بعد تأكيد طلبية الطائرات الست من ايرباص ايه 340-500 مع الاحتفاظ بخيار الحصول على 10 طائرات اخرى من الطراز نفسه وسيتم تسلم هذه الطائرات اعتباراًمن عام 2002 ما يوفر للشركة خيار تخطيط رحلات بلا توقف من دبي الى محطات بعيدة مثل استراليا والساحل الغربي للولايات المتحدة الأمريكية. وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم في المؤتمر الصحفي تعليقاً على تأخر تدشين خط البحرين (كانت هناك مفاوضات مستمرة في الفترة السابقة وحصلنا على موافقة حكومة البحرين منذ شهرين واعتقد ان هذا الخط سوف يسهم في زيادة نمو صناعة السياحة والسفر في المنطقة لتشكل البحرين المحطة الـ 49 لطيران الامارات وبذلك تنضم الى مجموعة الوجهات العالمية التي تروج لها الناقلة ويقوم قسم العطلات التابع لطيران الامارات وخاصة (المغامرات العربية) قسم تنظيم الرحلات الداخلية بالتروج للبحرين كإمتداد لبرامج دبي التي يطرحها من خلال منظمي العطلات في العالم. ونفى الشيخ أحمد وجود أية مشاكل بين طيران الامارات وشركة طيران الخليج الناقل الوطني للبحرين مشيراً الى أن هناك تعاوناً وتبادلاً للخدمات وستصبح الشركتان الناقلين الوطنيين على الخط الجديد وأعرب عن أمله في زيادة التعاون بين الشركتين وفتح آفاق مشتركة جديدة بينهما. وحول الدور الذي ستقوم به هيئة التفاوض المشترك لشركات الطيران الخليجية التي تم الاتفاق على تشكيلها في الاجتماع الأخير بمسقط قال أنها عمل جيد وستحقق عدة مزايا بالنسبة للتفاوض الجماعي مع الشركات الأجنبية الكبرى من حيث التأمين أو التمويل أو الصيانة بحيث تحصل على أسعار أرخص ولكن الهيئة التفاوضية المشتركة لاتمنع من قيام شركة أو شركتين بالتفاوض بشكل فردي أو ثنائي. ورداً على سؤال لـ (البيان) عن امكانية وجود شركة طيران خليجية موحدة لمواجهة التكتلات العالمية في مجال الطيران قال ان هذا يجب أن يوجه الى ملاك شركات الطيران لمعرفة امكانية تحقيق ذلك. أحمد بن سعيد اهتمام واسع لقيت زيارة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الامارات الى البحرين اهتماماً عالي المستوى على كافة الأصعدة بعد تدشين الخط الجديد لطيران الامارات الى البحرين. حيث التقى مع سموه أمير البحرين وكذلك رئيس مجلس الوزراء, وأفردت الصحف المحلية صفحاتها للزيارة وتدشين الخط الجديد. أحمد بن سعيد يفتتح ماركس أند سبنسر بالبحرين افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الامارات بحضور سمو الشيخ أحمد بن سيف آل نهيان الرئيس التنفيذي لشركة طيران الخليج فرعا جديداً لسلسلة محلات ماركس أند سبنسر بمجمع السيف بالبحرين. وحضر الافتتاح د. عبيد صقر بوست وعمر الفطيم الرئيس التنفيذي لمجموعة أبناء الفطيم الوكيل الحصري للماركة العالمية في الشرق الأوسط. وسوف تبلغ نسبة الشحن الجوي الذي تقدمه طيران الامارات ما يعادل 40% من المنتجات المعروضة في ماركس أند سبنسر في البحرين والمتوقع زيادة النسبة مع افتتاح محطة البحرين لطيران الامارات.