أكد قائد عام شرطة دبي أهمية الدعم اللامحدود للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة والامن العام بدبي لأجهزة الامن والشرطة بالامارة مشيراً الى ان ذلك الدعم ساهم بقوة في تطوير وتنمية القدرات الذاتية لرجال الأمن والاجهزة المرتبطين بها . وقال اللواء ضاحي خلفان تميم عقب افتتاحه المعرض التجاري الدولي الثاني لمعدات ومستلزمات وأساليب وسلامة أمن المؤسسات ومكافحة الحرائق (انتر سيك 2000) رداً على سؤال حول حجم ميزانية الأمن التي ترصدها شرطة دبي لتطوير مختلف الاجهزة بها ان الأمن لايقدر بثمن موضحاً ان هناك مساندة قوية ومستمرة من سمو رئيس الشرطة والامن العام بدبي لهذا الجهاز الحيوي. ورداً على سؤال حول الاتجاه نحو خصخصة اجهزة الأمن والشرطة بالامن أو تخصيص بعض منها استبعد اللواء ضاحي خلفان تميم وجود اتجاه نحو هذه الخطوة لحساسية هذه الاجهزة وحيويتها مؤكداً ان هذا المعرض فرصة طيبة للاطلاع على ما هو جديد في قطاع الامن والسلامة ومكافحة الحرائق. وكشف ان شرطة دبي تجرى حاليا اتصالات مع بعض الشركات المتواجدة في المعرض وذلك ضمن خطة شرطة دبي لهذا العام لتحديث وتطوير انظمتها واجهزتها المختلفة مشيراً الى ان الشرطة قد اشترت منذ سنوات اجهزة وتحتاج اليوم للتحديث في اطار التطور الذي تشهده هذه الصناعة على مستوى العالم. واشار الى ان المعرض شهد هذا العام ترويج وتسويق منتجات جديدة وحديثة سوف تستفيد منها كافة القطاعات في الدولة والمنطقة سواء المؤسسات الحكومية أو الخاصة التي تعمل في مجال الامن والسلامة والتي تعتبر شريكاً ورافداً اساسياً لجهاز الشرطة في الامارة حيث ان هناك توجها لتعزيز دور القطاع الخاص في مسألة الامن بالمرحلة المقبلة واعطائه مساحة وفرصة أكبر من الوقت الحاضر. وعن الخدمات التي تقدمها الشرطة للقطاع التجاري في امور الامن قال اللواء ضاحي خلفان تميم ان شرطة دبي تقوم بدور اساسي ومهم في توفير الامن للقطاع التجاري كافة في الامارة وهي من الخدمات الهامة التي تقدمها الشرطة لهذا القطاع موضحاً ان هناك 1500 محل ومؤسسة تجارية مرتبطة بشرطة دبي امنيا لتوفير السلامة لها وهذا الرقم في تزايد مستمر مما يدل على اهمية الخدمة التي تقدمها شرطة دبي بهذا المجال. وقد قام اللواء ضاحي خلفان صباح أمس بافتتاح هذا المعرض الذي تشارك به 100 شركة متخصصة من 15 دولة ويستمر في مركز دبي التجاري العالمي الى 26 يناير الجاري حيث من المتوقع زيارة نحو 3400 شخصية متخصصة لهذا الحدث. وتشارك بالحدث شركات من بريطانيا وجنوب أفريقيا في اجنحة وطنية بالاضافة الى شركات متعددة من فرنسا وفنلندا والمانيا وايطاليا والسويد والولايات المتحدة الأمريكية وهونج كونج وتايوان والصين والهند وباكستان والسعودية وعدد من أشهر الشركات الاماراتية العاملة في هذا المجال وبعد قص الشريط التقليدي, قام اللواء تميم بجولة تفقدية على أجنحة المعرض رافقه فيها جوستان بطرس, المدير التنفيذي لشركة تشانلز للمعارض المنظمة للمعرض وعدد من الضباط ورجال الاعمال والفعاليات الاقتصادية في دبي واطلع خلالها على المنتجات والخدمات التي يعرضها المشاركون وهي من أحدث ما يتوفر في الأسواق العالمية حاليا من الأنظمة والخدمات الأمنية والسلامة العامة وتطرح للمرة الأولى في أسواق المنطقة, وأبدى اللواء ضاحي خلفان تميم إعجابه بالمعروضات ومستواها التقني الرفيع والتقدم الحاصل في السياسات الأمنية ومستلزمات السلامة العامة الذي حققته المؤسسات والشركات في الامارات والمنطقة. وتشمل معروضات (إنتر سيك 2000) تشكيلات واسعة من الأنظمة والخدمات الأمنية ومعدات حماية السلامة العامة المتطورة مثل أنظمة مكافحة الحرائق والإنذار المبكر بوقوعها والمجسات الإلكترونية وأنظمة مراقبة الأماكن التجارية والتجهيزات الأمنية ومعدات السلامة العامة للمصانع ومستلزمات الحماية للمقاولين وأعمال الإنشاء وأنظمة الدخول والحماية الخارجية ومعدات الطوارىء والسلامة العامة وكاميرات المراقبة الأمنية التلفزيونية بالإضافة الى أنظمة حماية وحفظ البيانات والنقود وحماية التبادل التجاري الإلكتروني وخدمات الحماية الشخصية والتدريب وغيرها, كما يستضيف المعرض عددا من المؤتمرات والمحاضرات التقنية للمختصين حول أحدث التقنيات العالمية الحديثة وأساليب معالجة مختلف المسائل الأمنية والسلامة العامة عند حدوثها. وتأتي إقامة هذا المعرض لمواكبة تطور الوعي العام لدى أصحاب المصالح والقيمين على مؤسسات القطاع العام حول أهمية تبني أحدث أساليب الأمن التجاري والسلامة العامة للوقاية من أي مخاطر قد تضر بمصالحها بحيث أصبحت مسألة تزويد المصانع والشركات التجارية والمالية والمرافق العامة بالتجهيزات والأنظمة الأمنية الفعالة, واحدة من أبرز السياسات التي تنتهجها هذه المؤسسات ضمن إستراتيجيتها البنيوية وتخصص لها حصة من ميزانياتها المالية, وقد ساهمت الحكومات الخليجية بشكل كبير في تعزيز أهمية هذا القطاع بسنها القوانين اللازمة لحماية المجتمع والمصالح خاصة مع تطور أساليب العمل في القطاعات الحساسة مثل الصناعة النفطية والكيماوية والتحويلية وفي المؤسسات المصرفية والمالية والشركات التجارية والمرافق السياحية والعامة والأماكن السكنية وغيرها. وكان معرض (إنترسيك 2000) قد استقطب عددا من أبرز الشركات الإماراتية العاملة في مجال توفير الحلول الأمنية وأنظمة السلامة العامة ومكافحة الحرائق للمؤسسات والأماكن العامة والحساسة التي تتطلب حمايتها وجود أنظمة فعالة, وتشمل الخدمات التي توفرها هذه الشركات الإستشارية وتصميم وهندسة وتنفيذ وصيانة الأنظمة الأمنية للمنشآت العمرانية والصناعية والتجارية والعامة وتزويدها بالمعدات التقنية اللازمة والإشراف على تطبيق قواعد السلامة العامة فيها وتأمين خدمات الحراسة الأمنية لمواقع العمل وتدريب العاملين على أفضل السبل للوقاية من الأخطار الطبيعية والمفتعلة. ويشارك في المعرض 30 شركة إماراتية تمثل أبرز وكالات الشركات العالمية بالإضافة الى عدد من الفروع الإقليمية لبعض الشركات المتعددة الجنسيات التي تتخذ من الامارات مقرها الإقليمي لتلبية احتياجات سوقها والإنطلاق منها الى الأسواق الخليجية والمجاورة التي يطالها النشاط الاقتصادي الإماراتي مستفيدة من التسهيلات الكبيرة التي توفرها الامارات لمثل هذه المؤسسات. ويوفر معرض (انتر سيك 2000) فرصة هامة لرجال الأعمال والمشرفين على الأمن والسلامة العامة في المؤسسات الخاصة والعامة للإطلاع على تشكيلات شاملة من انظمة مكافحة الحرائق والإنذار المبكر بوقوعها والمجسات الإلكترونية وأنظمة مراقبة الأماكن التجارية وأنظمة الدخول والحماية الخارجية ومعدات الطوارىد والسلامة العامة وكاميرات المراقبة الأمنية التلفزيونية بالإضافة إلى انظمة حماية وحفظ البيانات والنقود وحماية التبادل التجاري الإلكتروني وغيرها. ومن الشركات العالمية المستقرة في الامارات والمشاركة في المعرض شركة (جروب 4 سيكوريتاس الإمارات) وهي عضو في المجموعة الأم ومقرها هولندا وواحدة من أضخم المؤسسات الأمنية الخاصة عالميا بحيث تعمل في 43 بلدا وتوظف أكثر من 50 ألف موظف وتتواجد في الامارات كمشروع مشترك منذ عام 1995 مع مجموعة مؤسسات الحامد لتؤمن خدمات الحراسة وخدمات تركيب وصيانة المعدات الأمنية الإلكترونية وأنظمة مكافحة الحرائق والإستشارات والتدريب. كما يشارك في المعرض فرع شركة (إنترناشيونال إيراديو) في الامارات وهي مؤسسة عالمية عريقة انشئت قبل 52 عاما وتتخصص في توفير الحلول الأمنية للمطارات وتصميم وتنفيذ شبكات الإتصالات الأمنية الإلكترونية وأجهزة التفتيش الإشعاعية في المطارات التي تشمل واحدة من أحدث الأنظمة المتطورة عالميا في كشف مختلف أنواع المخدرات والمتفجرات والممنوعات الاخرى. كما يشارك في (إنتر سيك 2000) شركة (الامارات لصناعة معدات مكافحة الحرائق) (نافكو) التي تنتج من مصنعها في جبل علي المعدات المتطورة لمكافحة الحرائق بما يشمل مكوناتها ضمن مواصفات عالمية أهلتها بجدارة لدخول بعض الأسواق العالمية لتبرز قوة وتطور الصناعة الإماراتية عالميا. وتعود نافكو الى المعرض للعام التالي على التوالي بمساحة تفوق مشاركتهم خلال العام الماضي بأربعة أضعاف بعد أن حققت الشركة نجاحا فاق جميع توقعاتها واستطاعت من خلال المعرض لقاء رجال أعمال عديدين وخاصة من أوروبا مما أدى الى تعيين وكلاء في مختلف تلك الدول مثل ألمانيا وإيطاليا واليونان واسبانيا ورومانيا وبلغاريا وغريها مما يؤكد اتساع نطاق تغطية المعرض لتشمل أسواقا بعيدة لا تقتصر على الأسواق الخليجية والمجاورة. وقال جوستان بطرس المدير التنفيذي لشركة (تشانلز للمعارض) المنظمة للمعرض: (يؤكد تواجد هذا الحشد الاماراتي في معرض (انترسيك 2000) تطور ملحوظ في قطاع الخدمات الأمنية التجارية والسلامة العامة لخدمة متطلبات أسواق الامارات والمنطقة التي تشهد وعياً متزايداً في مجتمع الأعمال فيها نحو مجتمع آمن وخال من الأخطار الطبيعية أو المفتعلة والتي قد تضر بالأرواح والممتلكات فيها) . كما يشهد معرض (إنترسيك 2000) مشاركة بريطانية واسعة النطاق ممثلة بمجموعة وطنية تضم 30 شركة تنظمها الجمعية البريطانية لصناعة الأمن التجاري وتحظى برعاية شخصية من الأمير مايكل, أمير إمارة (كنت) وتعتبر منطقة الشرق الأوسط أسواقاً واعدة للشركات البريطانية بسبب النشاط العمراني المزدهر في العديد من أقطارها بحيث تسعى لتزويدها بمستلزماتها من المعدات الالكترونية المتطورة والحلول الأمنية المبتكرة في المجالات المصرفية وضبط دخول الأماكن الحساسة وأمن المطارات والمرافئ وحماية الممتلكات ومكافحة الحرائق والحماية الشخصية وخدمات التدريب المتخصصة. والجمعية البريطانية لصناعة الأمن التجاري هي الهيئة الرسمية المتخصصة في صناعة الأمن التجاري في بريطانيا بحيث تضم 300 شركة تشكل 70% من مجمل سوق الأمن التجاري فيها ومن أبرز مهامها رفع مستويات انتاج وأداء هذه الشركات ضمن مقاييس انتاجية وادارية صارمة وتنظيم بعثات تجارية إلى الأسواق الخارجية لدخول المتنامية منها وتعزيز تواجدها في تلك التي تشهد ازدهارا اقتصاديا وعمرانيا وصناعياً ومنها أسواق هذه المنطقة, وتسعى الجمعية من وراء مشاركتها في معرض (إنتر سيك 2000) إلى لقاء شركاء تجاريين وزبائن من مختلف أنحاء المنطقة. وقال جوستان بطرس, المدير التنفيذي لشركة (تشانلز للمعارض) المنظمة للمعرض: (يضفي هذا الدعم البريطاني الرسمي والرعاية المباشرة من الأمير مايكل الأهمية التي يحتلها معرض (إنترسيك) في صناعة الأمن التجاري العالمية ولتلبية متطلبات أسواق المنطقة في هذا المجال مواكبة للنمو القياسي والازدهار الاقتصادي فيها والوعي العام المتزايد في أوساط مجتمع الأعمال فيها حول أهمية حماية الأرواح والممتلكات من جميع الأخطار المتوقعة سواء أكانت طبيعية أو مفتعلة) . تصوير: محمد الخلافي اللواء ضاحي خلفان خلال جولته بالمعرض جانب من المنتجات