توقع إسماعيل علي البنا المدير التنفيذي لـ (دناتا) تحقيق أرباح جيدة لـ (دناتا) بنهاية السنة المالية 1999ــ2000 حيث من المنتظر زيادتها بنسبة 5% عن أرباح السنة المالية 98ــ1999 والتي بلغت 116 مليون درهم لـ (دناتا) . وتضم مجموعة الامارات كلا من طيران الامارات ودناتا حيث تنتهي السنة المالية 1999ــ2000 في مارس المقبل ليتم الاعلان عن النتائج الخاصة بالمجموعة . وقال البنا في حديثه مع (البيان) ان (دناتا) سعت ومنذ بدايتها الحرص على تقديم أفضل خدمات مناولة في مطار دبي الدولي مما أهله لان يتبوأ مركزا مرموقا بين مطارات الشرق الأوسط. وأضاف: ان (دناتا) حريصة كل الحرص على تدريب وتأهيل العاملين بها ومواكبتهم لأهم المستجدات والتقنية العالية في عالم وصناعة المناولة وذلك لتقديم خدمة متميزة مشيرا إلى ان (دناتا) ترصد سنويا ميزانيات جيدة لعمليات التدريب والتأهيل لكوادرها والبالغ عددهم حاليا أربعة آلاف موظف. ميزانية التدريب والتأهيل وقد رصدت (دناتا) للسنة المالية 1999ــ2000 ما يقرب من 27 مليون درهم لعمليات التدريب والتأهيل على أحدث التقنيات والخدمات المقدمة لأساطيل الطائرات المتعاملة مع دبي والعابرة للمنطقة. وأكد البنا في حديثه ان سياسة الاجواء المفتوحة التي تنتهجها حكومة دبي في مجال الطيران المدني يلقي على عاتق (دناتا) مسئوليات كبيرة نحو تطوير خدماتها باستمرار إلى جانب الجاهزية الكاملة والمستمرة لاستقبال أي عدد جديد من الطائرات على مدار الساعة مشيرا إلى ان (دناتا) نجحت وباقتدار على تحمل هذه المسئوليات مما جعل شركات الطيران في العالم تفضل دبي كنقطة أساسية للعبور بين الشرق والغرب. (دناتا) جاهزة للتعامل مع التوسعات وأكد حرص سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس مجموعة الامارات على متابعة العمل باستمرار في المطار وفي (دناتا) وتوجيه بتطوير العمل والخدمات باستمرار موضحا ان (دناتا) جاهزة تماما لاستقبال التوسعات الجديدة في مطار دبي الدولي حيث استعدت لذلك سواء عن طريق تناسب عدد كادرها مع التوسعات أو نوعية الخدمة التي ستقدم للمتعاملين مع المطار من طائرات أو مسافرين. وتستعد دبي لفتح صفحة جديدة في مجال صناعة الطيران مطلع العام ,2000 مع انجاز مشروع توسعات مطار دبي الدولي بتكلفة تتجاوز الملياري درهم مما يعزز مركزيتها على خارطة السفر والنقل الجوي العالمية. وتعد مرحلة التوسعات الحالية التي يشهدها المطار هي الأضخم والأهم منذ انشائه نظرا لتوفيرها أرقى التقنيات والمعدات التكنولوجية المستخدمة في عالم الطيران مع مراعاة اضفاء الطابع الشرقي بعراقته من الداخل, مما يجعل من مطار دبي تحفة معمارية يقل نظيرها. وتأتي مرحلة التوسعات هذه ضمن اطار توجهات حكومة دبي لتهيئة مطار دبي وتأهيله لاستقبال تطورات العام 2000 ومواكبة النمو الاقتصادي والازدهار التجاري الذي تحققه الامارة ونمو حركة السفر في الشرق الأوسط والعالم, واستحواذ المطار على جزء كبير منها حيث من المتوقع في ظل معدلات النمو الحالية أن يرتفع عدد المسافرين عبر المطار من 7.9 ملايين مسافر عام 98 إلى نحو 35 مليون مسافر عام 2020. وتتضمن التوسعات تشييد مبنى اضافي مؤلف من طابقين سيتم تخصيصه للقادمين في حين سيخصص المبنى الحالي للمغادرين بعد اجراء تعديلات تطويرية عليه وسوف يتم ربط المبنيين من خلال نقطتين منفصلتين. ويصل طول المبنى الاضافي الجديد (الكونكورس) إلى 800 متر وعرضه إلى 65 مترا يرتفع إلى 80 مترا في الوسط و24 مترا عند الجوانب. ويبعد هذا المبنى عن المبنى الحالي للمطار مسافة 300 متر وسيتم ربطهما عبر نفق ضخم لنقل المسافرين والأمتعة بواسطة أحدث تكنولوجيا الأحزمة المتحركة. ويصل طول النفق إلى 300 متر وعرضه إلى 18 مترا. ويضم المبنى الجديد إحدى أضخم الأسواق الحرة في العالم مشيدة على مساحة 9000 متر مربع ومن المتوقع أن يتجاوز عدد المعروضات داخل السوق 100 ألف سلعة ومنتج ابتداء من الذهب والمجوهرات والألبسة والمواد الغذائية والالكترونية والسجائر والمصنوعات الجلدية وانتهاء بالهدايا والساعات والعطور وغيرها مما لا يعد ولا يحصى من البضائع. كما يضم المبنى فندقا من فئة الخمسة نجوم يتألف من 100 غرفة مجهزة بأحدث الأثاث ووسائل الراحة, ومركزا للأعمال والمؤتمرات مساحته 1000 متر مربع بالاضافة إلى مساحات قدرها 2000 متر مربع لاقامة العديد من المطاعم المتنوعة الأصناف. ويضم المبنى أيضا مركزا ترفيهيا للعائلات مساحته 400 متر مربع ومركزا طبيا, و250 نقطة تدقيق لفحص بطاقات السفر والجوازات وتسعة أحزمة دائرية للأمتعة آلية الحركة ومواقف للسيارات طاقتها الاستيعابية تصل إلى 3300 سيارة وسلالم متحركة سريعة. وسوف يتم تزيين المبنى من الداخل بنوافير مياه ولوحات فنية من التراث تعكس التراث العربي الأصيل عدا عن كم هائل من الأزهار ونباتات الزينة. وقد روعي في تصميم مبنى (الكونكورس) تقليل المسافات التي يتعين على المسافرين قطعها إلى أدنى حد ممكن. وستتيح مجموعة من السلالم والمصاعد الكهربائية ربطا سهلا بين المرافق الخدمية المتعددة المتوفرة في المبنى. كما سيكون للمبنى واجهات زجاجية تجذب ضوء النهار داخل أروقة المبنى وتعطيه جوا مشرقا محببا ينشر البهجة في قلوب المسافرين. وسوف يشهد المنظر العام للمطار تغييرا نوعيا باضافة برج جديد لمراقبة حركة الطائرات بارتفاع 80 مترا يرقد شامخا على شكل صاروخ فوق منصة الاطلاق ومن المتوقع أن يحل هذا البرج محل البرج الحالي خلال العام المقبل. وتضم التوسعات أيضا 28 بوابة للصعوب مرتبطة بنحو 42 جسرا لتحميل الركاب إلى الطائرات بسرعة قياسية, واقامة مدرج ثان طوله 4000 متر وثلاث محطات للاطفاء ستحل محل المطافي الحالية, وأربعة خزانات ضخمة لوقود الطائرات متفرع منها خراطيم ممتدة تحت الأرض إلى أماكن وقوف الطائرات لتزويدها بالوقود, ومحطة لتوليد الطاقة الكهربائية ضخمة ومحطة أخرى للتوزيع بقوة 132 فولت بالساعة. كما تتيح التوسعات أكثر أنظمة إدارة المباني تطورا بحيث توفر الإشراف الأمني الأمثل وسهولة الوصول للمواقع داخل المطار اضافة إلى توفيرها لأحدث أجهزة الانذار من الحريق علاوة على تزويد المدارج بأحدث أنظمة ارشاد الطائرات إلى مواقعها. ومما تشمله التوسعات أيضا اقامة مبنى جديد للإدارة ومستودعات ضخمة تابعة للسوق الحرة تمتد على مساحة قدرها 12 ألف متر مربع. ويأتي المبنى (رقم 2) على رأس قائمة المشاريع والانجازات الضخمة ضمن التوسعات التي تم انجازها ووضعها في الخدمة شهر مايو من العام الماضي 98 ليقوم بدوره المرسوم له في تخفيف الضغط عن المبنى الحالي للمطار وتوفير خيارات اضافية أمام المسافرين وشركات الطيران. وقد ارتأت دائرة الطيران المدني بدبي المشرفة على المطار ان تشمل خدمات هذا المبنى الرحلات العادية بعد أن كان من المستهدف قصرها على الرحلات الاضافية (تشارتر) ومواسم الذروة كالحج والأعياد وغيرها من فترات الذروة. وقد تم على ضوء ذلك تعديل المخططات لزيادة طاقة المبنى الاستيعابية من المسافرين لتصل الى 1000 مسافر في الساعة بدلا من 500 مسافر في كل صالة من صالتي المبنى الاثنين. ويستطيع المبنى (رقم 2) التعامل مع 10 طائرات بوينج 747 العملاقة في وقت واحد. وقد صمم المبنى الواقع في الجزء الشمالي من المطار ليتعامل مع 5.2 مليون مسافر سنويا. وتبلغ مساحة هذا المبنى 12 ألف متر مربع وهو يضم قسما للمغادرين وآخر للقادمين بالاضافة الى مطاعم ومقاه وسوق حرة ضخمة مساحتها 1300 متر مربع تتميز بتوفير سلع متعددة واتاحة جو رائع من التسوق. وقد لعبت الزيادة القياسية بحركة اقلاع وهبوط الطائرات في المطار دورا كبيرا في زيادة الطاقة الاستيعابية لخزانات وقود الطائرات الى 140 ألف جالون. وتستمد هذه الخزانات الاربعة مخزونها النفطي من خط لأنابيب وقود الطائرات يبلغ طوله 55 كيلو مترا تقوم بانشائه شركة الامارات للمنتجات البترولية المحدودة (ايبكو) ويمتد هذا الخط من منشآت التخزين التابعة لايبكو من منطقة جبل علي ليصل الى الخزانات على ارضية المطار بطاقة ضخ تصل الى نحو 45 ألف برميل من وقود الطائرات يوميا أي أكثر من المتطلبات المتوقعة للمطار بكامله حتى العام 2000 ومن ضمن المشاريع الاخرى العملاقة التي تتضمنها التوسعات تأتي المنطقة الحرة في مطار دبي كقرار استراتيجي سيعزز حركة الشحن بدبي ويحقق أحد أهدافها بأن تصبح ملتقى تجاريا هاما وقاعدة للصناعات الخفيفة المتميزة في المنطقة التي تتطلب مواصفات عالية من حيث النوعية والجودة, ويؤسس لاقامة صناعات وطنية متقدمة تصب في اطار فلسفة تنويع مصادر الدخل الوطني. وتتميز المنطقة الحرة بالمطار بالعديد من المزايا المهمة التي تجعل منها بوتقة فريدة من نوعها للمشاريع التجارية والاعمال على مستوى المنطقة والعالم. منها التعامل السريع مع الاجراءات والاعفاء التام من الرسوم وحق الملكية الاجنبية بنسبة 100% والاعفاءات الضريبية والنفاذ بسهولة الى أسواق تضم 4.1 مليار من المستهلكين. وهذا هيأها لاستقطاب أهم وأكبر الشركات العالمية للعمل فيها مثل بوينج العملاقة لصناعة الطائرات وشركة اجوستا الايطالية المصنعة لطائرات الهيلوكبتر وشركة اير اكسبرس ودي اتش ال وفيدرال اكسبريس لخدمات النقل الجوي السريع وشركة ريكو اليابانية للالكترونيات وسامسونايت وغيرها العديد من الاسماء العريقة. ومن المميزات الاخرى للمنطقة, الشكل الرائع لمبناها باطلالته على الجهة المقابلة لمطار دبي, مما يتيح للشركات العاملة داخل المنطقة الاستفادة القصوى من تسهيلات المطار الى جانب تصاميمه المتميزة التي تتيح اعلى قدر من المرونة والديناميكية. وتمتلك دبي جميع المقومات المساعدة لاقامة وانجاح المناطق الحرة ذات النشاط الاقتصادي المتنوع بعد أن هيأت لذلك باقامة بنية تحتية متطورة توفر كافة التسهيلات الرئيسية لانجاح الاعمال والمشاريع. وأكد اسماعيل علي البنا أن (دناتا) ورغم تعدد منشآت المطار من منطقة حرة وقرية للشحن والمبنى رقم (2) الا انها استطاعت وبفضل تأهل موظفيها من القيام بواجباتها على أكمل وجه وبنفس المستوى دون الاخلال بقواعد ومعايير الجودة التي تعمل ضمن أسسها الصحيحة. انظمة متطورة وكشف البنا عن ان (دناتا) طورت انظمة حديثة مع شركات عالمية لخدمات عملياتها على مستوى مطار دبي الدولي حيث استطاعت من خلال هذه الانظمة تقليص الوقت وتوفير الجهد على العاملين بها ومن بين هذه الانظمة نظام (ار ام اس) الذي يتيح للعاملين بها توفير خدمات المناولة وتجهيز الطائرات ضمن حدود احتياجات كل طائرة ونوعيتها فمن خلال اعطاء المعلومات المسبقة لنوعية الطائرة وعدد ركابها ووجهتها يتم من خلال النظام توفير الاحتياجات اللازمة لمناولة وخدمة الطائرة على عكس ما كان يحدث سابقاً من حيث توفير الخدمة. وبفضل هذا النظام يتم توفير جهد كبير ووقت على طاقم الخدمة الى جانب سرعة تقديم الخدمات بأفضل المستويات. وأضاف ان هذا النظام يوفر كذلك في عدد المراقبين الارضيين للعمليات بحيث يستطيع شخص واحد من خلال غرفة العمليات التابعة لدناتا بالمطار من ادارة أكثر من طاقم على الطائرات التي تهبط وتقلع بمطار دبي الدولي مشيراً الى ان هذا النظام يوفر كذلك عمليات ومعلومات مستقبلية لأنشطة كادرها الفني مما يتيح فرصة أكبر لتعرف الكادر الوظيفي لها على عمليات المستقبل والتجهيز لها مسبقاً. وأضاف ان من بين الانظمة الاخرى والتي تم تدريب مطارات اخرى بالمنطقة والعالم عليها النظام الموحد (دي ام أس اس) الذي يستطيع ان يتعامل مع كل لغات شركات الطيران الاخرى الخاصة بالحجوزات وتحديد مكان المسافرين وحجم الشحن بها والعدد المناسب من المسافرين. وأكد ان كل شركة طيران لديها نظام معين بها في عمليات حجز المكان والشحن وعدد المسافرين حيث استطاعت (دناتا) توفير نظام يتعامل مع كل لغات شركات الطيران لتسهيل عمليات الخدمة المقدمة لشركات الطيران أو المسافرين وتوفير الوقت والجهد على الموظف من الانتقال من نظام لآخر مما يتسبب في عرقلة العمل. وأكد ان هذه الانظمة تستطيع توفير الخدمات اللازمة لشركات الطيران المتعاملة مع المطار مهما كان عددها بفضل تنسيق العمل وتناسب اطقم العاملين الارضيين المقدمين للخدمة. واشار الى ان مطار دبي الدولي وباستخدام هذه الانظمة المتطورة يعتبر من بين أول المطارات في الشرق الاوسط التي تستخدم انظمة عالمية من هذا النوع حيث وضعت بناء على الاحتياجات الحالية والمستقبلية للمطار. وأكد ان مطار دبي الدولي يتطلع دائماً بمقارنة عملياته بمطارات عالمية وهذا ما تحرص (دناتا) على ترسيخه مما أهل المطار و(دناتا) لتبوؤ مكانة دولية متقدمة. ورداً على سؤال حول توطين الكوادر في (دناتا) قال ان (دناتا) حريصة كل الحرص على هذه المسألة فهي تسعى دائماً إلى عمليات التوطين وهناك نسبة عالية من المواطنين الذين يعملون ضمن أنشطة (دناتا) مشيرا الى ان الفتاة الاماراتية تلعب دوراً هاماً وبارزاً في عمليات تقديم الخدمات الخاصة بـ (دناتا) . وأكد ان (دناتا) تحرص كل الحرص على تأهيل المواطنين تأهيلا ممتازا قبل استلام مهامهم فيها بحيث يستطيعون تقديم الخدمة بشكل ممتاز من حيث الجانب العملي أو التقني ويأتي ذلك الاهتمام انطلاقاً من حرص سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم على تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية. وأشار الى ان (دناتا) بصدد توسيع خدماتها في مجال خدمة (مرحبا) بحيث يكون لها موقع خاص بها بالمبنى الجديد بالمطار إلى جانب توسيع خدماتها في الرعاية الخاصة. ادارة المناولة بمطارات جديدة قريباً وعن عمليات ادارة المناولة بمطارات في المنطقة ومدى نجاح (دناتا) بهذه التجربة قال اسماعيل علي البنا: لقد بدأنا قبل 6 سنوات في ادارة مطار كراتشي وهي أول تجربة بالنسبة لنا وأعرب عن اعتقاده بأن التجربة كانت ناجحة بكل المقاييس ودليل ذلك وصول (دناتا) الى ادارة 4 مطارات في باكستان في آن واحد, ونحن مسرورن بما وصلنا إليه خاصة ان (دناتا) نافست وبقوة على الدخول في مناقصة ادارة مطار هونج كونج الدولي فقد تقدمت للمناقصة 50 شركة من بينها (دناتا) متقدمة بهذه المناقصة من خلال التصفية على 25 شركة ثم 15 شركة ثم 7 شركات ثم 5 شركات, وقد جاءت للمرحلة النهائية في المنافسة مع شركة أمريكية وهذا دليل واضح على مكانة (دناتا) بين الشركات الدولية. وأشار إلى ان الشركة الأمريكية فازت بهذا العقد ورغم خروج (دناتا) من التصفية النهائية الا انها نافست أمام شركة دولية متخصصة في هذا المجال موضحا ان (دناتا) استطاعت خلال السنة الماضية الفوز بعقد ادارة العمليات الأرضية والمناولة بمطار مانيلا ونحن بصدد المضي قدما وبشكل نهائي بعقد مناولة مطار بيروت. وكشف عن وجود مفاوضات جادة مع مطارات في منطقة الخليج الى جانب احد المطارات في ايران لادارة العمليات والمناولة بها. وأكد حرص (دناتا) على سمعتها العالمية في ادارة المطارات دون النظر الى مبدأ الربحية فالسمعة تأتي في الدرجة الأولى بالنسبة لـ (دناتا) مشيرا الى انها رفضت عقود ادارة مناولة في مطارات عدة انطلاقا من حرصها على سمعتها رغم ان تلك العقود كانت ستدر أرباحاً طائلة. ورداً على سؤال حول تحقيق العوائد لـ (دناتا) من خلال ادارة المناولة بالمطارات الدولية حالياً قال ان تلك العمليات تحقق عائدات جيدة لـ (دناتا) ونحن نقوم بدراسة كافة الجوانب المالية والتشغيلية لأي مشروع ندخل فيه لتحقيق دراسة جدوى اقتصادية شاملة. واحتفلت (دناتا) بمرور 40 عاما على تأسيسها ففي عام 1959 فتحت منظمة دبي الوطنية للنقل الجوي أبوابها وبعدها بدأ التاريخ يسجل الأحداث و(دناتا) التي تعتبر حجر الأساس في قطاع النقل الجوي في دبي هي التي مهدت لاطلاق طيران الامارات بعد 25 سنة من قيامها. كما ان (دناتا) هي الوكيل الحصري للمناولة الأرضية في مطار دبي الدولي وتعتبر رائدة في هذا القطاع حيث انها بدأت تصدر خبراتها الى مطارات أخرى في العالم. وبمناسبة مرور 40 عاما على قيامها ارتدت (دناتا) شعاراً جديداً, ومن المتوقع ان يجري الاحتفال بالتغييرات الجديدة عند افتتاح المبنى الجديد لمطار دبي الدولي في أبريل المقبل ويتم حالياً وضع المخططات لعدد من الحملات الترويجية التي تتضمن كل منتجات وخدمات (دناتا) . في السياق نفسه حثت مجموعة الامارات التي تضم (دناتا) وطيران الامارات موظفيها على العمل بجد للوصول الى الهدف المرسوم للأرباح بالنسبة للمجموعة وهو 420 مليون درهم (117 مليون دولار أمريكي). وقالت المجموعة في رسالة وجهت عبر اصدارها الشهري لموظفيها (السفر) ان السنة المالية الحالية سنة قاسية بالنسبة لقطاع السفر عالمياً مع ازدياد النمو في القدرة الاستيعابية والمنافسة في الأسعار المعروضة التي تنعكس آثارها الى العائدات. أما بالنسبة للكلفة فان الزيادة في أسعار الوقود قد أثرت بشكل سلبي على الأرباح. ان المدخول العام للمجموعة ما زال أقل من الهدف الموضوع بنسبة 2% على الرغم من الزيادة التي تحققت مقارنة بأداء السنة الماضية لنفس الفترة بمعدل 16% وفي الوقت نفسه تراجعت تكاليف التشغيل بمعدل 1% بالنسبة للميزانية الموضوعة من خلال تخفيض تكاليف قسم العمليات. كتب علي شهدور