اعلن مؤسس شركة مايكروسوفت ورئيسها ومديرها العام بيل جيتس أمس تخليه عن سلطته التنفيذية فى الشركة للمسئول الثانى ستيف بالمر.وقال جيتس وهو اغنى رجال العالم فى مؤتمر صحفى عقده فى سياتل انه سيبقى رئيسا لمجلس ادارة الشركة التى تعتبر اكبر شركات برامج الكمبيوتر فى العالم . واضاف جيتس فى المؤتمر الصحفى الذى عقده فى ردموند التى تتخذ منها مايكروسوفت مقرا لها انه يريد ان يخصص وقته لتصميم البرامج المعلوماتية وانه سيكون (رئيس مهندسى البرامج). وأكد ان ستيف بالمر المدير العام للشركة منذ 1998 سيصبح الرئيس المدير العام لمجموعة مايكروسوفت. وكان بالمر قد انضم الى الشركة فى العام 1980 ويعتبر بدوره رابع اغنياء العالم. وأكد جيتس ان قراره شخصى وانه سيكرس جهوده على تكنولوجيات المستقبل. وجاء قرار جيتس فى وقت تواجه المجموعة تهديدا بتقسيمها الى عدة شركات غير ان جيتس وبالمر اكدا ان قرار التخلى عن السلطة التنفيذية لايرتبط بدعوى مكافحة الاحتكار المقامة ضد مايكروسوفت. وردا على اسئلة الصحافيين حول احتمال تقسيم مايكروسوفت اكد ستيف بالمر ان ذلك سيكون امرا غير مسئول ومتهور. ـ كونا جرينسبان يساند رفع اسعار الفائدة قال الان جرينسبان رئيس مجلس الاحتياطى الاتحادى (البنك المركزى الامريكي) أمس الأول ان المجلس حريص على معالجة الاختلالات المتفاقمة فى الاقتصاد وسوف يساند رفع تكاليف الاقتراض لمنعه من النمو بشكل تضخمي. وأرسل جرينسبان رسالة واضحة مفادها ان زيادة وشيكة متوقعة فى اسعار الفائدة الرسمية القصيرة الاجل فى الولايات المتحدة قائلا فى كلمته فى نادى الاقتصاد فى نيويورك ان مجلس الاحتياطى لن ينتظر حتى تتضح اكثر القوى والعوامل التى تشكل الاقتصاد الامريكى السريع التغير. وألقى جرينسبان اللوم على زيادة (ضخمة) لاسعار الاسهم فى ارتفاع ثروة المستهلكين وزيادة الطلب المجمع الى نقطة لا يستطيع فيها الطلب مجاراته دون اذكاء التضخم. وقال ان زيادة اسعار الفائدة هى السبيل الوحيد لاعادة التوازن فى اكبر اقتصاد فى العالم. وقال (فى النهاية يتحقق التوازن من خلال رفع اسعار الاقتراض) . واضاف ان الزيادة الاخيرة فى اسعار الفائدة فى السوق (ساندها البنك المركزى الذى يحرص على معالجة الاختلالات التى تقوض النمو) . واذيعت نسخة من تصريحاته فى واشنطن. وتجتمع لجنة السوق المفتوحة الاتحادية صانعة السياسة فى مجلس الاحتياطى فى الاول والثانى من فبراير وسط توقعات فى اسواق المال العالمية بانها سترفع سعر فائدة الاموال الاتحادية للاقراض بين البنوك لمدة ليلة ربع نقطة مئوية الى 75.5 فى المئة فى رابع زيادة له فى سبع اشهر من اجل كبح جماح التضخم. اوبوتشى يقول ان اسيا ستكون محور النمو الاقتصادي قال كيزو اوبوتشى رئيس وزراء اليابان أمس انه واثق من ان اسيا ستكون محور النمو فى القرن الحادى والعشرين. واشاد اوبوتشى فى مؤتمر صحفى عقده فى العاصمة التايلاندية بانكوك وهى المحطة الاخيرة لجولة شملت ثلاث دول فى جنوب شرق اسيا بالجهود المبذولة لتشجيع الانتعاش الاقتصادى فى المنطقة بعد الازمة المالية المدمرة التى اصابتها فى عام 1997. وقال (اننى واثق انه من خلال هذه الجهود ستصبح اسيا محور النمو مرة اخرى فى القرن الحادى والعشرين) . واردف قائلا ان المساعدات اليابانية بدأت تؤتى ثمارها ولكنه نبه الى ضرورة بذل مزيد من الجهود ولاسيما لخفض التفاوت الاقتصادى بين الدول الاسيوية. وقبل تايلاند زار اوبوتشى كمبوديا ولاوس فى اول زيارة يقوم بها رئيس وزراء يابانى لهذه الدول منذ عقود. ووعد اوبوتشى نظيره التايلاندى تشوان ليكباى امس الأول بان تواصل طوكيو تقديم المساعدات لتايلاند لتعزيز انتعاشها الاقتصادي. وفى لاوس وكمبوديا تعهد اوبوتشى بتقديم مساعدات كبيرة لهاتين الدولتين كى تلحقا اقتصاديا بالدول الاخرى الاعضاء فى رابطة دول جنوب شرق اسيا (اسيان) المؤلفة من عشر دول. وتعد زيارة اوبوتشى علامة على تصميم اليابان على القيام بدور اقليمى اوسع ولكن لم يتضح بعد مااذا كانت تطمح لزعامة المنطقة سياسيا ايضا بالاضافة الى الزعامة الاقتصادية. ـ رويترز