كشف فينس كوك المدير العام التنفيذي لمنطقة الخليج ببنك باركليز النقاب عن ارتفاع أرباح البنك في الامارات بنسبة 10% لتصل الى 2.24 مليون درهم مقارنة مع 22 مليون درهم للعام السابق.واعتبر كوك في تصريح خاص لـ (البيان) ان النتائج تعد جيدة لاسيما في ظل الخسارة التي تكبدها البنك جراء قضية باتيل حيث بلغ حجم مديونيته لبنك باركليز نحو 250 مليون دولار أمريكي. وبحسب ما أوضح كوك فإن حجم ميزانية فروع الامارات لا تعكس حجم اعمال البنك في السوق المحلي لان كثيراً من المشاريع الضخمة التي تتطلب عمليات تمويل كبيرة الحجم يتم تنفيذها عبر الادارة الرئيسية في لندن أو فروع البنك الخارجية مشيراً الى ان أرباح هذه العمليات لا تظهر في الميزانية المحلية. وقال كوك ان ارباح البنك لعام 99 على الرغم من الظروف القاسية التي تعرض لها القطاع المصرفي في الامارات والتي كان ابرزها الديون المتعثرة بسبب هروب التاجر الهندي. ووفقاً لما اورده كوك فان بنك باركليز يتابع قضية التاجر الهندي الهارب عبر فريق عمل مشترك يضم موظفي ادارة المخاطر بفروع الامارات ومحاميي البنك في لندن. وكما اوضح فان باتيل قد تمكن من الحصول على مبلغ 250 مليون دولار أمريكي على عدة مراحل على مدار اربعة أعوام وليس دفعة واحدة. ويعتقد كوك بان قضية باتيل اصبحت معقدة أكثر من أي وقت مضى وانه لن يكون من السهل فك رموزه الا بعد مرور سنة والانتهاء من التحقيقات. وأشار كوك الى لجوء بنك باركليز الى كل من القضاء البريطاني والسويسري لاتخاذ احكام ضد التاجر الهندي الهارب باتيل. وكان كوك قد اعلن في وقت سابق عن قيام بنك باركليز بالترتيب لقرض مشترك تقدمه عدة مصارف محلية واجنبية لتمويل مشروع الطويلة أ-1 في أعقاب الانتهاء من تمويل مشروع الطويلة أ-2 والذي بلغت قيمته نحو 570 مليون دولار. فينس كوك