نفى رئيس مؤسسة نيوز كوربوريشن الاعلامية روبرت مردوخ أمس الاربعاء اعتزامه السير على خطى شركة تايم وارنر الاعلامية العملاقة المنافسة والاندماج مع شركة لخدمات الانترنت.وردا على سؤال حول ما تردد بأن صفقة الاندماج بين شركة أمريكا أون لاين العالمية لخدمات الانترنت ومؤسسة تايم وارنر الاعلامية والتي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات مطلع الاسبوع الحالي, كانت بمثابة إنذار لمؤسسة نيوز للاستفاقة من غفوتها, أجاب مردوخ في حديث لصحيفة (ذي أستراليان) التابعة لمؤسسته, قائلا (اللعنة, لا) . وقال مردوخ الاسترالي الأصل والحاصل على الجنسية الامريكية, أن الاندماج لمجرد تكبير الشركة لا طائل منه. وأضاف (ليس أمامنا أي عروض مطروحة بأسعار مغرية) . وكان المحللون قد تكهنوا باحتمال قيام تحالف بين مؤسسة نيوز وشركة ياهو لخدمات الانترنت, التي تعد الشركة المنافسة لامريكا أون لاين, لضمان التوائم بين وسائل الاعلام التقليدية والحديثة الذي يقول المحللون أنه بات أساسيا للبقاء في عالم اليوم. ويذكر أن عمليات شراء الاسهم المحمومة التي أدت أمس الأول إلى ارتفاع قيمة سعر سهم نيوز كوربوريشن بمقدار 28 بالمئة, تعزى في أغلبها إلى التكهنات باحتمال قيام المؤسسة بعملية اندماج. غير أنه بحلول منتصف أمس الاربعاء, بالتوقيت المحلي, شهدت أسهم الشركة عملية جني أرباح أدت إلى فقدان السهم حوالي 10 بالمئة مما حققه من مكاسب. من جهة أخرى اعتبر الاتحاد الدولي للصحافيين ان عملية الاندماج بين شركة (امريكا اون لاين) الاولى في العالم لخدمات الانترنت, والعملاق الامريكي للاعلام (تايم وورنر) تشكل تهديدا للديمقراطية وحرية التعبير. وقال الامين العام للاتحاد الدولي للصحافيين ايدان وايت في بيان ان هذه العملية (قد تهدد الديمقراطية وتعددية وسائل الاعلام ونوعيتها) . واضاف وايت (نشهد حاليا هيمنة عدد محدود من الشركات التي تسيطر على الاعلام ووسائل نقل الانباء) . وتابع انه (في حال لم تتخذ تدابير لضمان استقلالية الصحافة سنواجه خطرا يهدد تنوع وسائل الاعلام) . ويعتبر الاتحاد الذي يتخذ من بروكسل مقرا له انه في حال لم تفرض قوانين (ستقوم شركات بتحديد مضمون الانباء ليتماشى مع استراتيجياتها التجارية) . ـ الوكالات