شهد معرض الثروات الحيوانية والزراعية المقام في واحة العطاء المقامة على شارع المرقبات كأحد الفعاليات الرئيسية لحملة شهر العطاء واحتفالات الربيع 99 توافدا كبيرا للأسر والشباب والمهتمين بهذا المجال منذ افتتاحه قبل أسبوعين . ويشارك في هذا المعرض 250 شركة تختص في القطاع النباتي والحيواني حيث تعرض منتجات متنوعة ومختلفة والنادرة التي تعرض لأول مرة في دولة الامارات العربية المتحدة, وقال سعيد الختال أحد المشاركين في المعرض وصاحب محلات الفواكه انه يعرض في قسمه الخاص بالمعرض فاكهة نادرة تعرض لأول مرة في الامارات العربية المتحدة. وفي تصريح لأحمد عبد الرحمن البنا المنسق العام لحملة شهر العطاء واحتفالات الربيع قال ان هذا المعرض يهدف الى تسليط الضوء على هذا القطاع الهام الذي شهد تطورا كبيرا بدولة الامارات العربية المتحدة بشكل عام وفي امارة دبي بشكل خاص, وقد أقيم هذا المعرض في واحة العطاء لأن هناك رواجاً كبيراً في شارع المرقبات الذي يتضمن فعاليات عدة وذلك بهدف دمج الفعاليات الترفيهية والتثقيفية في مكان واحد لفتح المجال أمام الزائر للتعرف على كل ما يمكن ان تقدمه امارة دبي من أنشطة وخدمات وما وصلت اليه من تطور في كافة المجالات, حيث نجد على شارع المرقبات سيرك الألفية ومدينة الألعاب ما بعد 2000 وعدداً كبيراً من الفعاليات المثيرة مثل خيمة التلفزيون ومقهى رمضان اضافة الى وجود مدينة ألعاب ترفيهية شاملة للعائلة, وتعتبر المشاركة في هذا المعرض فرصة ممتازة للمزارعين والمربين لما سيحظى به من تغطية كبيرة من أجهزة الاعلام المختلفة وكذلك من رواج جماهيري. واضاف ان قطاع الثروات الحيوانية والزراعية شهد تطوراً كبيراً عبر السنوات الأخيرة سواء في مجال الزراعة وتربية الماشية والطيور وايضا الصناعات القائمة عليها وهذا المعرض سيلقي الضوء على هذه الانجازات التي تحتاج فعلاً الى وقفة خاصة. ويضيف البنا ان الثروات الزراعية تعتبر من أهم القطاعات التي تهتم بها الدولة اهتماماً بالغاً فالزراعة المحلية تتقدم يوماً بعد يوم لتنافس المنتجات المستوردة فكان لزاما علينا أن نقيم هذا المعرض حتى نبرز فيه المنتجات المختلفة وأساليب الزراعة الحديثة وأحدث أنواع الآليات الزراعية, وذلك لتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث الوسائل والتقنيات الزراعية, وقد خصص جزء كبير من هذا المعرض للزهور ونباتات الزينة الطبيعية بالاضافة الى بعض الزهور والنباتات الصناعية ومستلزماتها حتى نرضي جميع الأذواق. أما الثروات الحيوانية فمن القطاعات الأخرى التي تهتم بها الدولة وذلك لقيام صناعات ضخمة تعتمد عليها منها ما يستفاد به محليا ومنها ما يتم تصديره للأقطار المختلفة, ونظرا لما لقطاع الثروات الحيوانية من أهمية خاصة لذلك أعددنا قسماً خاصاً لعرض التطور المذهل في قطاع الثروات الحيوانية فالخط البياني في صعود وذلك لاستخدام أحدث الطرق العلمية في التربية والتغذية وسنلقي الضوء على هذه الانجازات. وأشار البنا الى ان معرض الثروات الحيوانية يضم قسمين أساسيين هما: قسم حيوانات الرعي ومستلزماتها ويشمل الماشية والأغنام والجمال والخيول بأنواعها لما لها من أهمية في مجتمعنا المحلي حيث سيتم عرض أحدث ما وصلت اليه وسائل تربية الماشية والخيول وكذلك عرض العديد من أنواع الأعلاف المحلية والمستوردة, كما يضم المعرض أيضاً منتجات الألبان المحلية. أما القسم الثاني فهو قسم الطيور والأسماك وهو من أهم الأقسام في المعرض حيث يشمل على دجاج وأوز وبط وطيور زينة. وبما ان الثروة الداجنة قوة اقتصادية هائلة ولها نصيب كبير في المجتمع بسبب نسب الاستهلاك العالية محليا فقد تقرر عرض أحدث الطرق في التربية وأنواع الأعلاف المختلفة وكل ما هو جديد في عالم الثروة الداجنة بالاضافة الى عرض شيق لطيور الزينة التي تجذب كل فئات المجتمع لما تتميز به من ألوان بعيدة وأصوات جميلة. بالاضافة فان موقع الامارات العربية المتحدة على ساحل الخليج العربي من جهة وخليج عمان من جهة أخرى يجعلاه تزخر بثروة بحرية اقتصادية كبيرة ومتنوعة, ولذلك كان لابد ان يحتوي المعرض على العديد من أدوات الصيد القديم منها والحديث وكذلك مختلف الطرق لتربية الأسماك وخصوصاً أسماك الزينة. وأشار البنا انه يتزامن مع هذا المعرض قيام فعاليات مصاحبة تشمل عروض الحيوانات الفريدة حيث تعرض مجموعة من الحيوانات النادرة والفريدة والتي تجذب الجمهور وتضفي جوا من الاثارة والمتعة على المكان, كما ان هناك عروضا في جولات قصيرة, كما ان مجموعة من الخيول صغيرة الحجم تقدم عروضا مميزة يومياً حيث نرى ان الاطفال يجتمعون من حولها يرغبون في الركوب وآخرين مندهشين لحجمها الصغير ويكتفون بلمسها والتقاط صور معها. شعار المعرض