أعلن أحمد البنا مساعد المدير العام لغرفة تجارة وصناعة دبي لشئون الدراسات والعلاقات الدولية والمنسق العام لحملة شهر العطاء واحتفالات الربيع ان اللجنة التنظيمية العليا للحملة قررت استحداث جائزتين لأجمل مركز تجاري خلال هذه الفترة إلى جانب أجمل محل تجاري وذلك فيما يتعلق بالديكورات الداخلية والخارجية للمراكز التجارية والمحلات الفردية في الأسواق الرئيسية في امارة دبي. وقال خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أمس الأول في خيمة حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع للاعلان عن هذه الجوائز ان لجان التفتيش الخاصة بالحملة سوف تقوم بزيارات ميدانية شاملة لكافة مراكز التسوق في الامارة والمشاركة بحملة العطاء والبالغ عددها 26 مركزا للاطلاع على الاستعدادات الخاصة بهذه المشاركة لرفع تقارير مفصلة عن كل مركز للجنة التنظيمية التي ستقوم بدورها بزيارات ميدانية لاختيار المركز الفائز من حيث اجمل ديكور خارجي وداخلي احتفالا بالحملة ويتم منح المركز الفائز جائزة عينية عبارة عن درع إلى جانب اعفائه من رسوم التسجيل لحملة العطاء المقبلة. كما يتم اجراء نفس الترتيبات بالنسبة للمحلات التجارية الفردية خارج مراكز التسوق في الشوارع الرئيسية بالامارة حيث سيتم منح المحل الفائز درع إلى جانب اعفائه من رسوم التسجيل ورسوم الكوبونات والملصقات الخاصة بشهر العطاء المقبل. وأشار إلى ان عدد المحلات التجارية المشاركة بالحملة لهذا العام بلغ ستة آلاف محل بينها 17 وكالة سيارات إلى جانب ثلاثة آلاف محل تجاري و26 مركزا تجاريا و350 محلا من مجموعة الالكترونيات و500 محل من مجموعة الذهب و49 سوبر ماركت. وأكد أحمد البنا خلال المؤتمر الصحافي ان الأرقام الخاصة بالمبيعات مبشرة بالخير حيث زادت بنسبة 30% بشكل عام لكافة القطاعات مقارنة بفترة شهر رمضان الماضي حيث ان الزيادة المتوقعة لقطاع الذهب تتراوح ما بين 20% إلى 40% إلى جانب 25 إلى 30% نسبة الزيادة بمبيعات مراكز التسوق و20% بقطاع الالكترونيات. وقال ان الحملة استهدفت ترسيخ مفاهيم جديدة للتسوق من خلال طرح خيارات عديدة للفوز بجوائز شهر العطاء واحتفالات الربيع عبر 3 فرص الى جانب اشعار المتسوق بمساهمته الفعالة في اعمال الخير من خلال تخصيص 20% من قيمة الجوائز للجمعيات الخيرية بالدولة. وأضاف ان مضاعفة مشتريات المستوق تمنحه فرصة أكبر للفوز من خلال زيادة عدد كوبوناته التي يشارك بها والتي تمنح له على مشترياته المختلفة. وأضاف ان الملاحظ عقب فترة رمضان زيادة عدد المتسوقين من دول مجلس التعاون وهذا دفع الى زيادة المبيعات في مختلف القطاعات مشيراً الى ان الربع الأول من العام الجاري يشهد الاستعداد لتحقيق الانتعاش في مختلف القطاعات حيث سيسجل الربع الثاني الاحساس الكامل بذلك الانتعاش. وتوقع البنا ان يصل عدد زوار فعاليات شهر العطاء واحتفالات الربيع خلال فترة عيد الفطر السعيد الى نحو 400 الف زائر من مختلف الجنسيات والفئات العمرية خاصة ان الفعاليات تناسب كل الاعمار والاذواق. وأضاف ان تزايد الطلبات الاضافية للمجموعات التجارية بالنسبة لكوبونات حملة شهر العطاء دليل واضح على نمو المبيعات بصورة كبيرة خلال الفترة الماضية فعلى سبيل المثال هناك مجموعة الذهب التي طلبت في بداية حملة العطاء 700 الف كوبون ثم اضافة 200 الف كوبون لتصل اليوم الى 450.1 مليون كوبون. واشار الى ان عدد الكوبونات التي تم السحب عليها حتى يوم أمس الأول بلغت ما بين 5 الى 6 ملايين كوبون متوقعاً بلوغ مبيعات حملة شهر العطاء لهذا العام سقف 6.1 مليار درهم وذلك حسب التوقعات المتواضعة. ورحب البنا بالتعاون مع الدوائر المحلية في دبي في اقامة أي فعاليات تحت مظلة شهر العطاء واحتفالات الربيع حيث انها على استعداد كامل للتنسيق في هذا المجال. واشار البنا الى ان كافة الفعاليات التي تتواجد ضمن حملة العطاء جاءت لدعم ومساندة الحملة باضافة قيمة ترفيهية. من جانبه أكد فهد القرقاوي رئيس قسم المعارض والمؤتمرات في غرفة تجارة وصناعة دبي ان حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع نجحت في تعزيز القوة الشرائية في السوق مما يعني ان انتعاش قطاع التجزئة سوف يلحقه انتعاش في قطاع الجملة ويلحق ذلك انتعاش في قطاع الاستيراد والتصدير, فهي حلقة متصلة ببعضها البعض. من جانب ثان, قال مدير الاغذية بشركة (ام.اتش) للاستثمارات التي تدير خيمة شهر العطاء في شارع المرقبات ان اعدادا كبيرة من المتسوقين زاروا الشارع خلال أيام العيد خاصة من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي. وأكد ان الشركة تركز على تقديم خدمات المطاعم الفاخرة لزوار الحملة وذلك لتعزيز السمعة العالمية لخدمات دبي في مختلف القطاعات. وأشار الى ان الشركة التي تتخذ من دبي مقرا لها تعتزم مد خدماتها في قطاع معدات الفنادق وانشاء المطاعم بمختلف انواعها للامارات الأخرى الى جانب دول مجلس التعاون, مشيرا الى ان الشركة استثمرت نحو 50 مليون درهم في سلسلة مطاعم فاخرة في الامارة. وأشار الى ان الشركة فازت بعدة عقود لتجهيز فنادق بمعدات المطابخ في الامارات وخارجها الى جانب حصولها على وكالة مياه (هيلدون) الغازية وهي وكالة بريطانية, حيث نجحت الشركة في توزيعها وتسويقها بالامارات على نطاق واسع. يذكر ان شركة ام.اتش للاستثمارات أحدى الشركات التابعة لرجل الأعمال محمد خلف الحبتور. تصوير: محمد هشام البنا خلال المؤتمر الصحفي والى جواره القرقاوي وسالمين