كشف بطي سعيد الكندي رئيس مجلس ادارة شركة الامارات للأغذية (شركة مساهمة خاصة) عن التوصل الى عقد شراكة مع مصانع الشرق الأوسط للبلاستيك بالمملكة العربية السعودية من خلال تأسيس شركة جديدة باسم (دوبلاس الشرق) مقرها دبي برأسمال 35 مليون درهم بهدف انشاء مصنع بالامارة لانتاج العبوات البلاستيكية المستخدمة في تعبئة الحليب ومشتقاته والعصائر والزيوت النباتية وزيوت التشحيم والمواد الكيماوية السائلة. وصرح بطي سعيد الكندي بأن الامارات للأغذية تمتلك 51% من رأسمال الشركة الجديدة, ويتوقع ان تبدأ الأعمال الانشائية في المصنع في فبراير المقبل في منطقة جبل علي الصناعية. وقال الكندي ان شركة الامارات للأغذية تعتمد في استثماراتها على استراتيجية الاستثمار الآمن في المشاريع التي تنوي القيام بها, إذ أنجزت الشركة دراسات الجدوى ودراسات تسويقية لأكثر من عشرين مشروعا في قطاعات متنوعة كالصناعات الغذائية والكيماويات والتكنولوجيا الحيوية والصناعات الاستهلاكية الوسيطة وغيرها بالتعاون مع بيوت خبرة عالمية متخصصة وذلك لدراسة وبلورة الفرص المتاحة وتبيان ربحية الاستثمار في هذه القطاعات. وأضاف ان هذا المشروع الجديد يعتبر اضافة نوعية لصناعة البلاستيك بالدولة وذلك لأن جميع معدات وآلات الانتاج لهذا المصنع هي من أحدث المعدات وآخر ما توصلت اليه تقنية الآلات في هذا المجال في كل من ألمانيا وايطاليا والولايات المتحدة. وقال الكندي ان شركة الامارات للأغذية وهي شركة مساهمة خاصة تمتلك حكومة دبي بها الحصة الأكبر بين المساهمين وما يعادل 30% اتجهت نحو العمل الحثيث للمساهمة في خلق صناعة تتناسب وتطلعات الدولة في هذا المجال مستفيدة من المناخات الاستثمارية الجيدة التي حققتها الدولة من بنية تحتية واقتصادية هامة على مدار السنوات العشرين الماضية, ويأتي توجه الشركة نحو خلق بنية صناعية قوية انسجاما مع السياسة الرشيدة التي تتبعها الدولة نحو تنويع مصادر الدخل القومي وعدم الاعتماد الكلي على قطاع النفط. وأضاف ان مصانع الشرق للبلاستيك في المملكة العربية السعودية تعتبر من أكبر الشركات المنتجة للمنتجات البلاستيكية في الشرق الأوسط تدعمها خبرة تزيد عن خمسة وعشرين عاما في انتاج منتجات بلاستيكية ذات نوعية عالية لمختلف الاستعمالات. وأشار الكندي إلى انه وبالرغم من وجود العديد من مصانع البلاستيك إلا ان الغالبية العظمى منها عبارة عن مصانع صغيرة ذات انتاجية محدودة وتستخدم معدات ذات تقنية قديمة تعتمد بشكل رئيسي على العمالة الكثيفة (نصف أوتوماتيكية) مما يجعلها غير مناسبة لمتطلبات الزبائن من حيث تلبية الكميات أو من حيث النواحي الصحية وخصوصا فيما يتعلق بالعبوات المستخدمة لتعبئة الحليب ومشتقاته والعصائر وزيوت الطعام والتي تحتاج إلى اشتراطات صحية خاصة ونظافة عالية في بيئة الانتاج لذلك فإن جميع آلات المصنع الجديد هي الآن أتوماتيكية كاملة ذات انتاجية عالية لا تحتاج لأي تدخل بشري بداية من أولى مراحل الانتاج وحتى آخر مرحلة فيه مما يمنح منتج مطابق لأعلى الشروط الصحية وأكثرها صرامة كالمتبعة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. وهذا المشروع هو الثاني من ضمن عدة مشاريع تنوي شركة الامارات للأغذية اقامتها والتي سوف يتم الاعلان عنها قريبا. من ناحية أخرى ذكر بطي سعيد الكندي ان المشروع الأول للشركة وهو مصنع لانتاج مادة (اليوريا فوسفات) دخل في مراحل التشييد حيث يتوقع باكورة انتاج مادة اليوريا فوسفات في شهر أكتوبر المقبل. وقد أشادت مصادر بصناعة الزيوت بهذا المصنع الجديد حيث يعتبر اضافة قيمة سوف تمنح صناعة الزيوت دفعة قوية لتطوير الانتاج وتعبئتها في عبوات ذات جودة عالية. وأشارت المصادر إلى ان هذا المصنع مكمل لأعمال وأنشطة شركات انتاج الزيوت أو الحليب أو العصائر حيث سيقدم منتجات ذات مواصفات عالمية تستفيد منها الصناعات المرتبطة بانتاج المصنع. ويعتبر هذا المصنع اضافة جديدة للصناعة التحويلية في الدولة خاصة ان الصناعات التحويلية أصبحت اليوم تشكل مساهمة قوية في الناتج المحلي للدولة ولامارة دبي حيث بلغت مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الاجمالي للدولة بنهاية العام الماضي 1.22 مليار درهم وبنسبة 2.12% في ناتج بلغ حوالي 9.181 مليار درهم مقارنة بمساهمة بلغت 1.20 مليار درهم وبنسبة 9.11% في ناتج الدول الذي بلغ 6.170 مليار درهم في عام 1998. وقد بلغت مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي للدولة في عام 1997 ما مجموعة 2.20 مليار درهم وبنسبة 2.11% في ناتج بلغ 6.180 مليار درهم بينما بلغت مساهمته في عام 96 ما قيمته 9.17 مليار درهم وبنسبة 2.10% في ناتج بلغ 7.175 مليار درهم اضافة الى مساهمة بلغت 3.16 مليار درهم وبنسبة 4.10% في ناتج بلغ 9.156 مليار درهم في عام 1995 الى جانب مساهمة بلغت 3.14 مليار درهم وبنسبة 1.10% في ناتج بلغ 9.141 مليار درهم في عام 1994. اما مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الاجمالي لامارة دبي فقد بلغت العام الماضي 3.6 مليارات درهم وبنسبة 6.12% في ناتج بلغ 9.49 مليار درهم مقارنة بمساهمة بلغت 8.5 مليارات درهم وبنسبة 4.12% في العام 98 في ناتج بلغ 4.47 مليار درهم مقابل مساهمة بقيمة 5.5 مليارات درهم وبنسبة 12% في ناتج بلغ 3.46 مليار درهم في عام 1997. وبلغ مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الاجمالي لدبي عام 96 ما قيمته 5 مليارات درهم وبنسبة 2.11% في ناتج بلغ 5.44 مليار درهم في ذلك العام مقارنة بمساهمة بلغت 6.4 مليارات درهم وبنسبة 3.11% في ناتج بلغ 2.41 مليار درهم في عام 1995 مقابل مساهمة بلغت 1.4 مليارات درهم وبنسبة 4.11% في ناتج بلغ 8.36 مليار درهم في عام 1994. وقد تم اعتماد تلك الارقام بناء على تقديرات غرفة تجارة وصناعة دبي عن مساهمة القطاعات المختلفة في الناتج المحلي الاجمالي للدولة ولامارة دبي. بطي سعيد الكندي جانب من منتجات المصنع الجديد