فازت شركة الانشاءات البترولية الوطنية ومعها الشركة الدولية للمقاولين المتحدين (ومقرها أثينا) بعقد تنفيذ مشروع توريد وتركيب خط أنابيب الغاز الطبيعي الذي يربط بين أبوظبي وجبل علي والذي تبلغ قيمته 150 مليون دولار بعد أن تفوق العرض المشترك المقدم من الشركتين على بقية العروض المعدلة التي قدمت لإدارة في 21 ديسمبر الماضي من قبل كل من ماكدويل ودوايلي النيوزلندية مع تيبودين الهولندية وسنامبروجيت الايطالية مع دودساي الهندية وأخيرا الذراع الألمانية لشركة تكنيب الفرنسية. وينص العقد الذي تصل مدته إلى أربعة عشر شهرا على مد 130 كيلو مترا من الانابيب بقطر 48 بوصة لنقل الغاز الطبيعي من المقطع بأبوظبي إلى جبل علي بدبي مرورا بالطويلة. ومن المقرر أن تتولى شركة أبوظبي لمعالجة ونقل الغاز الطبيعي (أتير) وهي جزء من شركة أدنوك - مسئولية تشغيل الخط الذي سينقل الغاز الجاف من الحقول البرية لأبوظبي إلى دبي للايفاء باحتياجاتها المتزايدة من الغاز والتي يتراوح معدل ارتفاعها 8 إلى 9% سنويا. ومن المنتظر بدء ضخ الغاز عبر الخط الجديد بمعدل 500 مليون قدم مكعب يوميا بحلول منتصف عام 2001 ليرتفع هذا المعدل خلال عامين أو ثلاثة ليصل إلى 800 مليون قدم مكعب يوميا بناء على الاتفاق الموقع في بداياته عام 1997. كانت دبي قد وقعت أيضا اتفاقا مبدئيا مع مجموعة أوفست الامارات (مكتب المبادلة) لشراء الغاز القطري من خلال برنامج دولفين الذي لم يخرج بعد إلى حيز التنفيذ, حيث كان من المتوقع ابرام اتفاقية مفصلة بين الجانبين حول مبيعات الغاز لتوفير نحو 200 إلى 700 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا مع نهاية عام 99 إلا ان الاتفاقية ما زالت قيد الاعداد. وكان الجانبان قد وقعا اعلانا مشتركا في أكتوبر من عام 99 للعمل على دفع مشروع دولفين من خلال اتفاقية ثنائية تسمح للمشروع باستخدام شبكات توزيع آدنوك حتى يتمكن المشروع من تكوين شبكة التوزيع الخاصة به.