أكد عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي ان اعلان الحكومة بانشاء مدينة للانترنت يمنح معرض ومؤتمر التجارة الالكترونية الذي ينطلق في 17 يناير الجاري بمقر الغرفة حتى 19 يناير من الشهر ذاته, أهمية معنوية, خاصة ان شركات صناعة الكمبيوتر واجهزة الاتصالات الالكترونية في العالم رحبت بقرار انشاء المدينة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بغرفة تجارة وصناة دبي للاعلان عن تنظيم المعرض والمؤتمر بحضور احمد البنا مساعد المدير العام لشئون العلاقات الدولية والدراسات والمنسق العام لحملة شهر العطاء وثاني جمعة بالرقاد مدير ادارة العلاقات الخارجية ونائب المنسق العام للحملة, حيث يتم تنظيم هذا الحدث تحت مظلة حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع. وقال المطيوعي ان الحدث سيقام ابتداء من 17 وحتى 19 يناير في مبنى غرفة تجارة وصناعة دبي ويتخلله ندوات ومناقشات حيث تلقت الغرفة عددا كبيرا من طلبات المشاركة في الحدث من كبريات الشركات العاملة في مجال صناعة الكمبيوتر والاتصالات الالكترونية والبرامج التقنية. وأكد ان المعرض سيشهد عقد مؤتمر يتناول الابعاد الحقيقية لتطور صناعة التجارة الالكترونية في دبي وعالميا والدور الهام الذي يمكن ان تلعبه الامارة في مجال هذه التجارة اقليميا وعالميا. وأوضح ان دبي باعتبارها مركزا رئيسيا للتجارة والخدمات المالية والاستشارية وللصناعات التحويلية في منطقة الخليج والشرق الأوسط سوف تتحمل خلال العقود المقبلة عبء الزيادة في مجال التجارة الالكترونية بالمنطقة ومتابعة التطورات السريعة في مجالات تقنية المعلومات والاتصالات الالكترونية خاصة في القطاعات الاقتصادية الهامة بدءا بالصناعات التحويلية والخدمات المصرفية والتمويل حتى في مجالات الترفيه والموسيقى وذلك بهدف تنشيط عمليات التفاعل في المجالات التقنية والعلمية. وأكد المطيوعي ان هناك تناميا كبيرا لمستخدمي شبكة الانترنت في الامارات حيث ارتفع عدد المستخدمين من 2503 مستخدمين عام 1995 الى 9940 مستخدما عام 1996 الى جانب زيادة الرقم الى 28 الف مستخدم عام 1997 ليرتفع مرة اخرى الى 73 الف مستخدم عام 1998 ومن المتوقع بلوغ الرقم أكثر من 200 الف مستخدم العام الحالي. وأكد ان المعرض سوف يركز بشكل كامل على التجارة الالكترونية ولتعريف قطاع كبير من المتعاملين في هذه الصناعة والجمهور والشركات والمؤسسات الخاصة والعامة بالوسائل العلمية والعملية المستخدمة في التجارة الالكترونية التي أخذت زخما كبيرا خلال السنوات الماضية وأهميتها خلال العقود المقبلة من الالفية الثالثة. وأوضح ان الشركات العارضة ستقوم بتقديم آخر ما توصلت اليه تكنولوجيا الكمبيوتر والبنية الأساسية والدخول في شبكة الاتصال والبرامج وتطويرها. وأضاف ان الحدث يستهدف ادارات الشركات التي تبحث عن المعلومات والبيانات التي تؤهلها لوضع استراتيجيتها للتجارة الالكترونية والاستشاريين في مجالات التسويق والترويج التجاري والجهات التي تعمل على وضع برامج التجار الالكترونية للشركات والمؤسسات. كما يستهدف المعرض والمؤتمر المنشآت والشركات التجارية والصناعية الصغيرة والمتوسطة التي تبحث عن الأجيال الجديدة من منتجات تقنية المعلومات والاتصالات. ان الغرفة تدرك أهمية مثل هذا المعرض ولذلك يتم التركيز بشكل كبير على الجهد الاعلامي من خلال الصحافة والتلفزيون لتعريف قطاع كبير من الشركات والمؤسسات والأفراد بهذا المعرض والفائدة التي يمكن ان يحققها للجميع في وقت وصل فيه عدد المتعاملين مع شبكة التجارة الالكترونية نحو 90 مليونا في انحاء العالم, وان هناك أكثر من 70 الف شركة في العالم دخلت هذا المجال (مجال التجارة الالكترونية). وأكد احمد البنا ان عدد المشاركين بهذا الحدث يبلغ ما بين 40 الى 50 شركة حيث تم حتى أمس حجز 60% من المساحات المعروضة للحدث, مشيرا الى ان هذا القطاع في العالم في تنام مستمر خاصة ان أرقام التجارة العالمية سوف ترتفع في التجارة الالكترونية الى 103 تريليونات دولار أمريكي بحلول عام 2003 مقابل 43 مليار دولار امريكي في عام 1998. ومن المرجح ان تستحوذ خدمات السياحة الترفيهية على شبكة الانترنت على 8.7 مليارات دولار أمريكي من التجارة الالكترونية حيث يبلغ قطاع أو حجم سوق السياحة الترفيهية 4.351 مليار دولار أمريكي بينما سوف تستحوذ خدمات الوساطة على 397 مليار دولار أمريكي في التجارة الالكترونية والسيارات على 5.6 مليارات دولار أمريكي. ومن المتوقع أن تزيد نسبة مستخدمي الانترنت في الدولة إلى 64% عام 2002 مقارنة بـ 14% في عام 1998 بينما ترتفع النسبة بالسعودية من 1% عام 98 إلى ما يزيد عن 5.3% مع 2002 وسوف ترتفع في لبنان من 6% عام 1998 إلى ما يقرب 32% عام 2002. وأشار البنا إلى ان الغرفة ارتأت وتزامنا مع حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع تنظيم حدث فريد مثل هذا المعرض يكشف عن بداية عهد يتم فيه استغلال التجارة الالكترونية لتطوير التجارة الحاضرة والمستقبلية. وقال تقرير لحملة شهر العطاء ان الطفرات السريعة في تقنية الاتصالات تفرض تغييرات جذرية في العديد من الصناعات بدءا من المصارف والتمويل حتى الترفيه وأدى التطوير في المجالين إلى ظاهرتين تتلخص الأولى في ان العديد من التطورات المهمة لفهم وتطبيق التجارة الالكترونية تحدث في مختبرات البحث والصناعة في آن واحد. فالنسق التقليدي للعملية المتسلسلة, من الاقتراح التقني متبوعا بنقل التقنية لم يعد قائما. لذلك تركز الندوات والمؤتمرات الحالية على أهمية التجارة الالكترونية لتحفيز التفاعلات اللازمة وتبادل المعلومات. وتتلخص الظاهرة الثانية في شبكة الاتصالات والتي تعتبر لب التجارة الالكترونية, كما تعتبر القوة المحركة في توجيه التجارة الالكترونية. وعليه يعتبر الحوار بين الباحثين في الاتصالات والباحثين في التجارة الالكترونية هام جدا. ويركز المعرض والمؤتمر على التجارة الالكترونية وحلول الانترنت المتعلقة بها. وسيكون فرصة ناجحة للباحثين عن المنتجات, الأنظمة والحلول المطلوبة لتطوير استراتيجية عملية ومربحة للتجارة الالكترونية. وسيسهم المعرض في تلبية احتياجات جميع الشرائح العاملة في التجارة الالكترونية من خلال المؤتمرات العديدة التي ستتناول أساسيات التجارة الالكترونية. يمكن للزائر من خلال مشاهدته للمعروضات أن يقف وجها لوجه مع التكنولوجيا التي ستغير من طريقة انجاز الأعمال. كما سيجد مجموعة كبيرة من العارضين, ابتداء من مصنعي أجزاء الكمبيوتر إلى مطوري البرمجيات. اضافة إلى الموجهين للحلول المنهجية. كما يمكنه رؤية حلول التجارة الالكترونية مباشرة وهي في طور التنفيذ. ويمكنه التحدث إلى مختصين في وضع التجارة الالكترونية في خدمة أعماله التجارية. تم تخصيص مساحة في قلب صالة معرض e-com2000 أطلق عليها (مركز تحليل الشبكة) يزورها الحضور لعرض مواقعهم الشبكية لفحص خبراء مستقلين مجانا. وعند تمويل الشركة للمركز, سوف تتلقى ترويجا قبل وخلال الحدث. وسيكون لمركز تحليل الشبكة صفحة اعلان كاملة في دليل الحدث الرسمي مع شعار الشركة مطبوعا عليها بالحجم الكبير والمكثف. أما في المعرض ذاته فسوف نضع شعار الشركة على كل لافتات مركز تحليل الشبكة بما في ذلك علم كبير فوق موقع المركز قرب منتصف صالة العرض تماما. إن فرصة التمويل هذه تمنح الشركة فرصة اعلانية قيمة. جانب من المؤتمرالصحافي التجارة الالكترونية العالمية نسبة مستخدمي الانترنت بالعالم بما فيها الامارات تصوير: محمود الخطيب