قامت مجموعة بنك الامارات بدفن كبسولة زمنية للالفية الجديدة وذلك لتقوم الاجيال القادمة باستخراجها بعد مئة عام لتكون بذلك أول مجموعة في المنطقة تحفر كبسولة زمنية.وقال انيس الجلاف العضو المنتدب كبير المدراء التنفيذيين ان وضع الكبسولة الزمنية تحت الارض يأتي في اطار احتفالات مجموعة بنك الامارات الدولي بالالفية الجديدة . وكما اوضح الجلاف فان الكبسولات الزمنية على الرغم من كونها فريدة ومميزة وتعد الاولى من نوعها في المنطقة الا انه تم تطبيقها في الولايات المتحدة وعدة جهات مختلفة في العالم. وأشار الى ان الكبسولة تحتوي على العديد من الوثائق المصرفية الخاصة بالدولة بالاضافة الى كاشف للعملات المزيفة ولوحات اعلانية ومواد ترويجية عن بنك الامارات الدولي وصور فوتوغرافية وتقارير سنوية وكتيب تعيينات الموظفين ومخطط خاص يبين تاريخ بنك الامارات والتحول الذي طرأت عليه وكتاب عن تاريخ تطور ونمو دولة الامارات بشكل عام ودبي بشكل خاص. وقد تمت معالجة الكبسولة بعناية لمقاومة الرطوبة والصدأ كما تم تغليف جميع المحتويات وتغطيتها مع ترك فراغات بينها وتم احكام إغلاقها داخل الكبسولة حماية لها ونأمل ان تكون هذه الإجراءات كفيلة بحفظها بصورة سليمة وجيدة, كما نأمل ان يقوم احفادنا بفتح هذه الكبسولة في عام 2100 والاطلاع على أسلوب حياتنا وعملنا. لعلها تكون حافزاً لهم ليتعلموا مما سيرونه ويفتخروا بهذه المؤسسة وإنجازاتها ويعتزوا بالانتماء اليها والعمل من أجلها آخذين بعين اعتبارهم. ومن الدول التي قامت بدفن كبسولات زمنية هي الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وقبرص ونيوزيلندا. وتتضمن هذه الكبسولات على كنوزاً وطنية عظيمة بحيث يتسنى للاجيال القادمة استخراجها والاطلاع على هذه الكنوز. وقامت المجموعة بتجهيز موقع خاص عند مدخل ـ بوابة فرع المجموعة في الجميرا ـ وتم تحديد هذا الموقع جيداً نظراً لكونه فرعاً نموذجياً ولتميزه تم وضع اللوحة التذكارية ليسهل على الاجيال القادمة اكتشافه. الجلاف يكشف اللوحة التذكارية لكبسولة القرن تصوير: محمد أحمد
