افتتح عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي مساء أمس الأول معرض الثروات الحيوانية والزراعية في واحة العطاء المقامة في شارع المرقبات بمشاركة 52 عارضا ويستمر الحدث حتى 21 يناير الجاري. ويأتي هذا المعرض ضمن فعاليات حملة شهر العطاء واحتفالات الربيع الذي تنظمها الغرفة . وقد قام المطيوعي بعد قص شريط الافتتاح التقليدي بجولة شملت أرجاء المعرض رافقه فيها أحمد عبدالرحمن البنا المنسق العام للحملة وثاني جمعة بالرقاد نائب المنسق العام للحملة وأعضاء اللجنة التنظيمية. وقال أحمد البنا عقب حفل الافتتاح ان هذا الحدث ينظم لأول مرة بالدولة حيث يستهدف إلى تسليط الضوء على هذا القطاع الهام الذي شهد تطورا كبيرا بدولة الامارات بشكل عام ودبي بشكل خاص مشيرا إلى انه تم تحديد واحة العطاء في شارع المرقبات لاقامة هذا الحدث لما تتميز به هذه المنطقة من جذب جماهيري كبير لاحتوائها على عدد كبير من الفعاليات المثيرة مثل خيمة التلفزيون ومقهى رمضان اضافة إلى وجود مدينة ألعاب ترفيهية شاملة للعائلة, وتعتبر المشاركة في هذا المعرض فرصة ممتازة للمزارعين والمربين لما سيحظى به من تغطية كبيرة من أجهزة الاعلام المختلفة. وقال: ان قطاع الثروات الحيوانية والزراعية شهد تطورا كبيرا عبر السنوات الأخيرة سواء في مجال الزراعة وتربية الماشية والطيور وأيضا الصناعات القائمة عليها وهذا المعرض سيلقي الضوء على هذه الانجازات التي تحتاج فعلا إلى وقفة خاصة. وأضاف البنا: ان الثروات الزراعية تعتبر من أهم القطاعات التي تهتم بها الدولة اهتماما بالغا فالزراعة المحلية تتقدم يوما بعد يوم لتنافس المنتجات المستوردة فكان لزاما علينا أن نقيم هذا المعرض حتى نبرز فيه المنتجات المختلفة وأساليب الزراعة الحديثة وأحدث أنواع الآليات الزراعية وذلك لتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث الوسائل والتقنيات الزراعية, وقد خصص جزء كبير من هذا المعرض للزهور ونباتات الزينة الطبيعية بالاضافة إلى بعض الزهور والنباتات الصناعية ومستلزماتها حتى نرضي جميع الأذواق. أما الثروات الحيوانية فمن القطاعات الأخرى التي تهتم بها الدولة وذلك لقيام صناعات ضخمة تعتمد عليها منها ما يستفاد به محليا ومنها ما يتم تصديره للأقطار المختلفة. ونظرا لما لقطاع الثروات الحيوانية من أهمية خاصة لذلك أعددنا قسما خاصا لعرض التطور المذهل في قطاع الثروات الحيوانية فالخط البياني في صعود وذلك لاستخدام أحدث الطرق العلمية في التربية والتغذية وسنلقي الضوء على هذه الانجازات. وأشار البنا الى ان معرض الثروات الحيوانية يضم قسمين أساسيين هما: قسم حيوانات الرعي ومستلزماتها ويشمل الماشية والأغنام والجمال والخيول بأنواعها لما لها من أهمية في مجتمعنا المحلي حيث سيتم عرض أحدث ما وصلت إليه وسائل تربية الماشية والخيول وكذلك عرض العديد من أنواع الاعلاف المحلية والمستوردة, كما يضم المعرض أيضا منتجات الألبان المحلية. أما القسم الثاني فهو قسم الطيور والأسماك وهو من أهم الأقسام في المعرض حيث يشتمل على دجاج وأوز وبط وطيور زينة. وبما ان الثروة الداجنة قوة اقتصادية هائلة ولها نصيب كبير في المجتمع بسبب نسب الاستهلاك العالية محليا فقد تقرر عرض أحدث الطرق في التربية وأنواع الأعلاف المختلفة وكل ما هو جديد في عالم الثروة الداجنة بالاضافة إلى عرض شيق لطيور الزينة التي تجذب كل فئات المجتمع لما تتميز به من ألوان بعيدة وأصوات جميلة. بالاضافة فإن موقع الامارات العربية المتحدة على ساحل الخليج العربي من جهة وخليج عمان من جهة أخرى يجعلاه تزخر بحرية اقتصادية كبيرة ومتنوعة, ولذلك كان لابد أن يحتوي المعرض على العديد من أدوات الصيد القديم منها والحديث وكذلك مختلف الطرق لتربية الأسماك وخصوصا أسماك الزينة. وأشار البنا انه يتزامن مع هذا المعرض قيام فعاليات مصاحبة تشمل عروض الحيوانات الفريدة حيث تعرض مجموعة من الحيوانات النادرة والفريدة والتي تجذب الجمهور وتضفي جوا من الاثارة والمتعة على المكان, كما ان هناك عروض الخيول والجمال لتتمكن العائلة من استخدامها في جولات قصيرة ولترسم البسمة على وجوه الجميع, اضافة إلى مجموعة من الخيول الصغيرة الحجم لتقديم عروضها المميزة. أما الحيوانات الأليفة فقد كان لها نصيب في المعرض حيث تعرض مجموعة من الحيوانات الأليفة (كلاب, قطط, طيور, وعصافير مختلفة) على جمهور المعرض مما سيمكن الجميع من أخذ فكرة أكبر كم هذه الحيوانات ومميزاتها. كما يتضمن المعرض مجموعة من ساحات العرض التي تعرض فيها المنتجات المختلفة التي ستلبي بعض حاجات زوار المعرض وتقديم بعض الهدايا للزوار كما يطوف بالمعرض بعض المهرجين لاضفاء جو من المرح والسرور للأطفال. وأضاف ان يوم 10 يناير سوف يشهد افتتاح معرض صنع في دبي في شارع المرقبات حيث يسلط الحدث الضوء على المنتجات الصناعية المحلية وتطورها وجودتها التي وصلت اليها وتمتاز بها ومنافستها للسلع المستوردة الى جانب افتتاح معرض التجارة الالكترونية يوم 14 يناير الجاري بمشاركة 60 شركة ومؤسسة تعرض خدماتها في التجارة الالكترونية. من جانبه قدر سعيد الختال أحد المشاركين بالمعرض سوق الخضروات والفواكه المستوردة الى سوق الحمرية بدبي بنحو 30 مليون درهم يوميا حيث لا يقل عدد البرادات الواردة عن 100 براد يوميا. وأضاف ان المنتجات الزراعية المحلية بدأت تنافس بقوة المنتجات المستوردة للتميز بالجودة العالية والسعر المنافس. وتقدم الختال بعدة مقترحات منها اقامة سوق الخضروات في نهاية خور دبي حيث ان من بين المقترحات تحديد رسم معين لوقوف البرادات واعطائها مهلة 14 ساعة للوقوف للتفريغ والتحميل. وأضاف ان سوق دبي من الاسواق الهامة في هذا القطاع ومن المهم تنظيم العمل به, مشيرا الى ما بين 20 الى 25% من المنتجات المستوردة الى ان دبي بهذا القطاع يوميا يتم اعادة تصديره الى أسواق مثل عمان ودول اخرى مجاورة. من جانبه قال هشام الجراح رئيس شركة دنيا الطيور والأسماك في دبي ان سوق دبي يعتبر من الاسواق العالمية في مجال الحيوانات الأليفة, فهناك على سبيل المثال خمس مزارع في الامارات لتربية طيور النعام الى جانب 20 منتجا للأفاعي المسالمة وغير الضارة والتي تصل أسعارها ما بين 300 الى 600 درهم للصغيرة و500 الى 2500 درهم للكبيرة. وأضاف ان أسعار النعام بالنسبة للطائر الذي يصل عمره ثلاثة أشهر ألف درهم ويزيد السعر كلما زاد العمر. من جانبهما أكد كل من يوسف كرم وخزعل محمد من مركز زينة الامارات للطيور أهمية سوق دبي للحيوانات الأليفة حيث يتم استيرادها من عدة أسواق مثل هولندا ودول اوروبية اخرى وباكستان والهند الى جانب اعادة تصديرها الى أسواق اخرى منها الباكستان والهند. شعار المعرض المطيوعي والبنا وبالرقاد عقب افتتاح المعرض تصوير: محمد هشام